ماهي أركان الإسلام وأركان الإيمان

أركان الإسلام وأركان الإيمان البعض يختلط عليه الأمر في هذا الموضوع ولذلك سوف نوضح هذه الأركان حتى يكون الأمر محسوم.

أركان الإسلام وأركان الإيمان

في هذا المقال سوف نتحدث عن أركان الإسلام وأركان الإيمان وسوف نوضح تعريف كلا منهما في هذا المقال:

ماهي أركان الإيمان

 وفي هذا الجزء سوف نوضح أركان الإسلام وأركان الإيمان والفرق بينهم وسنبدأ بأركان الإيمان ومعنى الإيمان بالله الإيمان بالله -تعالى- يعني: التصديق بوجود الله، وتوحيده، وأنّه -سُبحانه- وحده المسّتحَق للعبادة، والإيمان بكلّ ما أثبته الله -تعالى- لنفسه من صفات الكمال والجلال، والانقياد الكامل والتسليم التامّ لكلّ ما أمر الله به من الأوامر والأحكام، واجتناب كلّ ما نهى عنه، بقلبٍ مطمئنٍ بإيمانه،

فالإيمان بالله يشتمل على تصديق القلب بربوبيّة الله، ووحدانيته، وإفراده -سُبحانه- بالألوهيّة، والإيمان بأسمائه وصفاته العُلى، وتتجلّى أهميّة الإيمان بالله -تعالى- في أنّها أهمّ أصلٍ من أصول الدِّين، فقد كان مدار دعوة الرُّسل الدّعوة إلى الإيمان بالله -تعالى- وحده، وترك عبادة غيره من الأوثان والأنداد، كما تضمّن القرآن الكريم العديد من الآيات والسُّور التي تتحدّث عن أسماء الله وصفاته، ومنها: آية الكرسي، وسورة الإخلاص.

الإيمان بالملائكة

خلق الله الملائكة من النّور، وجعلها كائناتٍ لطيفةٍ تستطيع التشكّل والظُّهور في صورٍ عدّةٍ، وهي غير محتاجةٍ للأكل والشُّرب كحال البشر، وهي مخلوقاتٌ مسخرةٌ لطاعة الله، وتنفيذ أوامره، فلا تعصيه أبداً،  ومن الأعمال والمهام التي وُكلت بها الملائكة: تسجيل أعمال البشر وحِفظها، وتقديس حملة العرش لله -تعالى- بالتسبيح والحَمْد،

كما يستغفرون للبشر الذين يتوبون من ذنوبهم، ويدعون الله لهم لدخول الجنّة، والعتق من النيران، ومن معهم أنّهم وسطاء بين الله -تعالى- والأنبياء، حيث يتنزّلون بالوحي من السماء، كما أنّهم ينفّذون أمر الله، ويدبّرون ما أُمروا بتدبيره، وينزعون الأرواح من الأجساد بأمرٍ من الله.

منزلةٌ حقّاً من عند الله -تعالى-، والتصديق بجميع الكتب السماويّة تصديقاً خاصّاً لِما ذكره الله وسمّاه من تلك الكُتب؛ كالقرآن الذي أُنزل على محمّدٍ -عليه الصلاة والسلام-، والإنجيل الذي أُنزل على عيسى -عليه السلام-، والزّبور الذي أُنزل على داود -عليه السلام-، مع ما يستلزمه ذلك من التصديق بكلّ ما جاء في تلك الكتب من أخبارٍ، إلّا ما ثبت تحريفه، والتسليم لكلّ ما تضمّنته من شرائع وأحكام، والعمل بها،

مع الإيمان بأنّ القرآن الكريم آخر تلك الكتب السماويّة وخاتمها، وهو الكتاب الذي نسخ الكتب السابقة، وهيمن عليها، قال -تعالى-: (وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ)، وتتجلّى أهميّة الإيمان بالكُتب باعتباره أصلٌ أصيلٌ، وركنٌ عظيمٌ.

الإيمان بالرُّسل والأنبياء

 الذين بعثهم الله؛ ركنٌ من أركان الدِّين، ويُقصد به: التصديق بكلّ ما جاؤوا به من الأخبار عن الله -تعالى-، بالإيمان بالمعجزات التي أجراها الله على أيديهم؛ تأييداً لهم، ودلالةً على صدق تبليغهم عن الله، والإيمان بأنّهم قد بلّغوا رسالة ربّهم تمام التبليغ، مع حفظ حقوقهم على العباد؛ ومنها: وجوب احترامهم، وعدم التفريق بينهم، ويُذكر من صفات الأنبياء والرُّسل -عليهم الصلاة والسلام-:

 الإيمان باليوم الآخر؛ هو: أحد أهمّ أركان الدِّين الذي يُحدّد فيه مصير الخلائق، والإيمان به يعني التصديق بكلّ ما جاء به الله -تعالى- وجاء به نبيّه -عليه الصلاة والسلام- من أخبارٍ غيبيةٍ متعلّقة بذلك اليوم، ومنها: علامات الساعة الدالّة على قُرب وقوع يوم القيامة، ومرحلة ما بعد الموت وبَعْث الخلائق، ومسيرها إلى أرض الحشر،

ووقوفها للعرض والحساب، ثمّ وضع الميزان والصراط، ثمّ المصير الأخير،  ويظهر أثر الإيمان باليوم الآخر في سلوك العبد حينما يحمله على الاجتهاد والعمل؛ لتحقيق السعادة في ذلك اليوم بدخول الجنّة، وقال الشيخ رشيد في ذلك: “فإنّ العلم بذلك هو الذي يؤثّر في النَّفس ويبعثها على العمل، وأمّا مَن كان على ظنٍّ أو شكٍّ؛ فإنّه يعمل تارةً ويترك أخرى لتنازع الشك التبليغ والتبليغ.

الإيمان بالقَدَر الإيمان بالقَدَر؛ هو: ركنٌ من أركان الإيمان، والقَدَر في اللغة يأتي بمعانٍ عدّةٍ، فيُشير إلى مبلغ الشيء ومنتهاه، كما يأتي بمعنى الحُكم أو الفَصْل، وتقدير الشيء كذلك؛ قياسه وحسابه، أمّا الإيمان بالقضاء والقدر في الاصطلاح الشرعيّ؛ فهو: التصديق بأنّ الله -تعالى- قد قدّر كلّ ما هو كائنٌ إلى يوم القيامة منذ القدم، وأنّه -سُبحانه- عالمٌ بكلّ ما سيكون ويحدث، مع كتابة جميع ما قدّر الله حصوله على الصورة التي يريدها، وأنّ كلّ ما يقدّره يكون بمشيئته ورضاه وتكوينه، ومن الأدلّة على القَدَر قَوْله -عزّ زجلّ-: (وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا)، الآية تُشير إلى أنّ الله -تعالى- خلق جميع المخلوقات، وقدّر خلقها بمشيئته وحكمته.

تعريف أركان الإيمان

الإيمان هو التصديق القلبي الجازم بالله تعالى ومحله القلب، وهو ستة أركان، هي: الإيمان بالله تعالى وأنّه هو المستحق للعبادة وحده إيماناً جازماً لا يتخلل إليه الشك،  الإيمان بالملائكة وهم خلق الله تعالى الذي خلقوا للعبادة والتسبيح والتقديس،  الإيمان بالرسل والأنبياء الذين بعثهم الله تعالى وأرسلهم للناس لهدايتهم،

من آدم عليه السلام إلى خاتم النبيين محمد عليه الصلاة والسلام،  الإيمان بالكتب السماوية التي أنزلها الله تعالى على أنبيائه ورسله وهي: التوراة، والإنجيل، والقرآن الكريم، والزبور، وصحف إبراهيم عليه السلام. الإيمان باليوم الآخر وما فيه من الحساب والعرض والميزان والجزاء، والجنة والنار،  الإيمان بالقدر وهو ما قدره الله وكتبه من أمور الخلائق إلى قيام الساعة خيره.

تعريف أركان الإسلام

ولعل في هذا الجزء نجاوب على السؤال الذي يدور في أذهانكم وهو من أركان الإسلام وأركان الإيمان

الإسلام هو المدخل لولوج هذا الدين العظيم وأركان الإسلام خمسة، هي: شهادة أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله، وتلك الشهادة هي تذكرة دخول الإسلام فمن قالها ورددها أصبح مسلماً. إقامة الصلاة والتي هي عمود الدين وأهم فروض الإسلام. الزكاة وهي النصيب المقدر شرعاً الذي فرضه الله في أموال المقتدرين حقاً للفقراء والمساكين،  صيام رمضان ذلك الشهر الفضيل الذي تضاعف فيه الحسنات، حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلا.

أركان الإسلام وأركان الإيمان

والأركان الخمسة بالتّفصيل هي كما يأتي:

 الشّهادتان

ومعنى الشهادتين (أن يشهد المسلم بشهادتي الإسلام قائلاً: (أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلّا اللهُ وأشْهَدُ أنّ محمّداً رسولُ اللهِ))، وتُستفاد هذه الصيغة للشهادتين من قوله تعالى: (أشَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، وقوله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ)

أما معنى قول: (لا إلهَ إلّا اللهُ): أي أنّه لا معبودَ يُعبد بحقٍّ في الوجود إلا الله -تبارك وتعالى- وحدَه، وأنّه لا شريك له، بل هو واحد بألوهيّته وربوبيّته وأسمائه وصفاته، قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ*إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي)؛  فمعنى الشّهادتَين: هو أن يشهد المسلم أنّه لا معبود بحقٍّ إلا الله، وأنّ يشهد أن محمّداً هو عبد الله ورسوله وخاتم الأنبياء والمُرسَلين.

 إقامة الصّلاة

 الصلّاة عمود الدّين الإسلاميّ، وأوّل ما يُحاسَب عليه العبد المسلم يوم القيامة الصّلاة، فإن صَلحت صَلح سائر العمل والعبادة، والصّلاة هي الصلة بين العبد وربّه، ومعنى ركن إقامة الصلاة أن يعتقد الإنسان اعتقاداً جازماً أنّ الله قد أوجب وفرض على كلّ مسلمٍ بالغٍ عاقلٍ أهلٌ للتكليف خمس صلواتٍ مفروضةٍ في اليوم واللّيلة، وعلى المسلم أن يُؤدّي الصّلوات الخمس المفروضة حسب وقتها وهيئتها وكيّفيتها،

وأنّ يكون على طهارةٍ، والصّلوات المفروضة هي صلاة الفجر، وصلاة الظّهر، وصلاة العصر، وصلاة المغرب، وصلاة العشاء، وتمثّل إقامة الصلاة نافلةً كانت أو فرضاً صِدقَ وصحة التّوجُّه إلى الله تبارك وتعالى وحدَه لا شريك له في الأمور جميعها، مع صدق التوكّل عليه، وصدق اللّجوء إليه، ودقّة التعبير باللفظ الدّال على إقامة الصّلاة هو إقامتها على أفضل وجهٍ مُمكن والإتيان بها على حقيقتها، وهذا هو المطلوب من كل مسلم تحقيقه في الصّلاة.

 إيتاء الزّكاة

 الزّكاة ركنٌ من أركان الإسلام الخمسة، وهي حقٌّ واجبٌ في المال في أحوالٍ خاصّةٍ في توقيتٍ مُحدَّدٍ، والزّكاة هي المقدار الواجب إخراجه من أموال المسلمين لمُستحقّيه، ويكون ذلك في المال الذي بلغ النِّصاب الشرعيّ مُحدّد المقدار في الشريعة الإسلاميّة بنظامٍ دقيقٍ وبشروطٍ مُعيّنةٍ، ويُطلَق لفظ الزّكاة على المقدار الذي يتم استخراجه من مجموع المال المُزكّى به، فيُسمّى ذلك المقدار المُستخرَج من المال زكاةً‏،

وقد أوجب الله سبحانه وتعالى الزّكاة في الأموال التي لها قابليّة النموّ والزّيادة، فأوجب الزكاة في الأموال التي يمكن تنميتها، وهي الأنعام، والذّهب والفضّة اللذان يُعرفان بالنقدين، وكذلك من الأموال التي تنمو فأوجب فيها الزّكاة؛ كالزروع والثمار، وعروض التجارة، أمّا مصارف الزّكاة فهي ثمانية مصارف؛ وقد بيّنها الله تبارك وتعالى بالنص عليها في القرآن الكريم

بقوله: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)، ولذلك في مصارف الزّكاة التي أوجب الله صرفها عليها هي هذه المصارف الثمانية، فمن أخرج الزّكاة في غير هذه المصارف فلم يَقُم بالرّكن المطلوب منه، ولا تسقط عنه فريضة الزكاة؛ لأنّه لم يَقُم به بالكيفيّة الشرعيّة المُحدّدة في هذا الرّكن، وتبقى ذمته مشغولةً بهذا المال الذي أوجبه الله عليه فرضاً حقاً لأصناف الزّكاة الثّمانية، ويجب على المسلم إخراج مقدار الزّكاة الواجب عليه فورَ وجوبها.

 الصّيام

يُعرّف الصّيام بأنّه الإمساك عن جميع المُفطرات من الفجر الصادق إلى غروب الشمس؛ بقصد التقرّب إلى الله وطاعته، والتزام أمره سبحانه وتعالى،  الصوم هو ركن من أركان الإسلام الخمسة، وله أحكام خاصّة وكيفيّة شرعيّة، ويجب التقيّد فيها كما جاءت دون زيادةٍ أو نُقصان، ولا يُعدّ العبد مُحقّقاً لحقيقة الصيام إلّا إذا ترك وأمسك عن جميع المفطرات الحسيّة والمعنويّة؛ فالمُفطرات الحسيّة وهي الأكل والشّرب، والمُفطرات المعنويّة هي الأفعال والأمور المُنقِصة الأجر الصّائم من الذّنوب؛ فيُمسك عن ارتكاب الذنوب والمعاصي والمُنكَرات، فيبتعد عن الخصام والرّفث، وبما أنّ الصّوم ركنٌ من أركان الإسلام فهو فرضٌ على كل مسلمٍ ومسلمةٍ بشرط أهليّة التّكليف.

الحجّ

ومن أركان الإسلام الخمسة كذلك الحجّ الذي فرضهُ الله تبارك وتعالى على المسلمين مرّةً واحدةً في حياة الإنسان، بشرط القدرة الصحيّة والماليّة، وأن يكون الطّريق إلى الحجّ آمناً بحيث إذا ترك بلاده وسافر للحج فإنّه يأمن الطريق وشروره على الأغلب، فإن لم يأمن الطّريق وغلب على الظنّ الهلاك إذا خرج من بلده؛ في تنتفي القدرة بانعدام أمن الطّريق، وذلك لقوله سبحانه وتعالى: (وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)، مّا معنى الحجّ وقد عرّف العلماءُ الحج بأنه (قصدُ بيت الله تعالى بصفةٍ مخصوصةٍ، في وقتٍ مخصوصٍ، بشرائطَ وأركانٍ وفروعٍ مخصوصةٍ.

 أركان الإحسان

الإحسان هو ركن واحد معناه أن تعبد الله تعالى كأنك تراه وان تراقبه في تصرفاتك وأعماله سبحانه فإن لم يكن تراه فإنه يراك، وهو استحضار مراقبة الله تعالى مراقبة يملأها اليقين بأنّ الله سبحانه مطلعٌ على أعمال العباد الظاهرة والخفية، الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، الذي يرى و يعلم دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء.

المعاملات في الاسلام وأنواعها

اترك تعليقاً