أضرار الصيام على الحوامل

أضرار الصيام على الحوامل، لم يثبت أيّ ضررٍ على صحة الأم أو الجنين ونموّه داخل الرحم بسبب الصيام من حيث الوزن، أو وقت الولادة، أو الطول، أو محيط الرأس، وذلك عند النساء اللاتي لا يعانين من أيّ مرض، ويحصلن على التغذية المناسبة.

 كما أنّ انخفاض وزن المواليد وقت الولادة لم يُسجّل اختلافاً كبيراً في حالة صيام النساء من عدمه.

أضرار الصيام على الحوامل

 أنّه وُجِد أنّ هناك خطراً نسبيّاً لانخفاض الوزن في حالة الصيام خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وذلك حسب إحدى الدراسات. ويجدر التنبيه إلى أنّ عدم شرب كمياتٍ كافيةٍ من المياه.

إضافةً إلى العيوب الخلقيّة، ولذلك يجب تناول كمية لا تقلّ عن 8 أكوابٍ من المياه يومياً، وعدم القيام بأيّ نشاطٍ قد يُسبّب فقدان الجسم للسوائل.

 يمتنع على السيدات خلال فترة الصيام عن تناول جميع الأطعمة، ويعود ذلك لأسباب متعلقة بأمور دينية، حيث ويستمر ذلك لمدة 30 يومًا، كما من المهم أن تقوم المرأة الحامل باستشارة الطبيب المختص قبل البدء في الصيام، وذلك لأن الامتناع عن الطعام لفترات زمنية طويلة أثناء الحمل قد ينتج عنه ما يأتي:

  • الصداع اَلْمُسْتَمِرّ.
  • الإعياء والتعب العام.
  •  الشعور بالدوّار.
  •  الإغماء.
  •  حموضة المعدة.
  •     فقدان الوزن

علامات وجود خطر على الحامل أثناء الصيام

هناك بعض العلامات التي تثبت أضرار الصيام على الحوامل، وعلى السيدات الحوامل ملاحظتها من أجل الحفاظ على سلامتهن وسلامة جنينهن، الآتية:

الجفاف

 من العلامات المبكرة التي قد تظهر على الأم الحامل، حيث يمكن للصوم أن يسبب الجفاف، ويرجع السبب في ذلك لعدم حصول الجسم على ما يكفي من السوائل، وكما قد يحدث الجفاف بشكل شائع إذا حل شهر رمضان في الصيف، وهذا الأمر قد يؤثر بدورهِ على عمل الكليتين، حيث تظهر العلامات المبكرة للجفاف، مثل:

  •  ملاحظة لون داكن للبول.
  • الشعور بالتعب وجفاف الفم.

ولتفادي حدوث هذه الأضرار يجب على الحاملِ مراعاة عدّة أمور من شأنها أن تقلل تأثير الجفاف على جسمها، الآتية:

  • البقاء في الظل وتجنب الإجهاد قدر الإمكان، فذلك مهمٌّ في الحفاظ على كمية السوائلِ في الجسم، وبهذا يقلّ خطر الإصابة بالجفاف.
  • يجب تجنب الإفراط في تناول الأطعمة المالحة، وذلك لكونها قد تزيد من شعور الحامل بالعطش خلال اليوم.
  • تحتاج الحامل لزيادة كمية السوائل بمقدار 1-2 كوب خلال اليوم الواحد، وكما ينصح بشرب الكثير من السوائل خلال وجبتي السحور والإفطار.
  • يمكن للحاملِ إضافة عدّة أطعمةٍ صحيةٍ لنظامها الغذائي، من شأن هذه الأطعمةِ أن تحوي كمياتٍ إضافية من السوائلِ، وهذا يحافظ على رطوبة الجسم، وكما تشمل هذه الأطعمة الآتي: الفواكه. الخضروات. الشروبة

يمكن لتبعات الجفاف أن تكون شديدةً، وتتسبب بدوار أو ضعف عام أثناء الصيام، ويجب حينئذٍ أن تفطر الحامل، وينصح بتناول الأغذية التي تعوّض نسب السوائل، ومنها:

  • شرب المشروبات التي تحتوي على نسبة سكريات عالية، وذلك لتعويض فقد السوائل والسكر، وبالأخصّ إن ترافقت أعراض الجفاف بأعراض هبوط السكّر.
  • تناول وجبة خفيفة مالحة، وذلك بهدف تعويض فقد الأملاح، ولكنّ يجب عدم الإفراط في تناول هذه الأملاح.
  • الحصول على  المحاليل الطبيّة، ويجب أن يتمّ هذا الأمر تحت إشراف الطبيب، وذلك لكون كلّ محلولٍ يختصّ بحالةٍ طبية معينةٍ.

انخفاض الضغط وسكر الدم

أضرار الصيام على الحوامل

أحد أضرار الصيام على الحوامل ، هي شعورهن بانخفاض الضغط أو سكر الدم يمكن علاج انخفاض ضغط وسكر الدم لدى الأم الحامل من تأثير الصيام أثناء الحمل على الصحة الجسدية العامة للمرأة، بالإضافة إلى مرحلة الحمل ووقت حدوث شهر رمضان، ولكنّ الصوم قد يتسبب ببعض الاضطرابات لدى الحاملِ، وبالأخصّ فيما يتعلق بمستويات الضغط والسكر في الدم، وبهذا فقد تتواجد بعض الحالات الصحية عند الحامل، والتي تحدث فيها انخفاضات كبيرة في نسبة السكر في الدم، ليستدعي ذلك إفطار الحامل على الفور.

 من الممكن أن تتبع الحامل عدّة نصائح لضبط سكّر الدمِ وضغطه قدر الإمكان أثناء الصيامِ، ومن هذه النصائح الآتي:

  • تجنب الاستيقاظ على الفور، أي إعطاء مهلةٍ للجسم كي يتهيّأ للقيام من النوم أو وضعية الجلوس.
  • تجنب الوقوف لفتراتٍ زمنية طويلة.
  • تجنّب الاستحمام بالماء الساخِن.
  • الإكثار من شرب الماء والسوائلِ المتعددة.
  • ينصح بارتداء الملابس الفضفاضة.
  • يوصى باتباع نظام غذائي صحي ومتوازنٍ، بالإضافة إلى تناول المكملات الغذائية.
  • ينصح بالجلوس والاستلقاء عند الشعور بنقص السكر في الدم، فهذا يقلل من السكّر المستهلكِ للقيام بنشاطٍ معيّن.
  • تناول أو شرب ما يقارب 15 غرامًا من الكربوهيدرات البسيطة، والتي تحتوي على نسبة عالية من السكر.
  • تناول وجبات صغيرة وموزعةٍ ضمن الأوقات التي يتاح الأكل ضمنها، وهذا يسهم في تلافي حدوث انخفاض سكّر الدم.

أضرار الصيام على الجنين

تتساءل الأم الأمهات الحوامل عن أضرار الصيام على الحوامل ولكن هل يصل حد الضرر إلى الجنين،  يجب على الأم الحامل  استشارة الطبيب المختص قبل  البدء في صيام شهر رمضان، وذلك بهدف التأكد من الحالة الصحية لكل من الحامل والجنين، وتنظيم حيثياتِ الصيامِ ووجباتهِ، وكما يوصى العديد من الأطباء بضرورة إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية، والتي تكشف عن مدى سلامة الصوم على الجنين.

 الصيام والمياه حول الجنين

 تمتنع الحامل عن الأكل والشرب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس خلال شهر رمضان، وبالتالي أجريت دراسة، وقد هدفت لمعرفة ما إذا كان الصيام في الصيف يؤثر على حجم السائل الأمينوسي في فترة الحمل أم لا، وقد تمّت الدراسة وفقًا للحيثيات الآتية:

  • شملت الدراسة 119 امرأة حاملًا، وقد قسمن على النحو الآتي
  • 61 حاملًا قد التزمن بالصيامِ، وبهذا صنفن كمجموعةٍ مشاركةٍ.
  • 58حاملًا لم يقمن بالصيام، وبهذا صنفن كمجموعةٍ ضابطةٍ.
  • تناولت جميع النساء الحوامل الصائمات وجبتي السحور والإفطار يَوْمِيًّا بانتظام.
  • تم إجراء فحوصات باستخدامِ الموجات فوق الصوتية، وذلك بعد 8 ساعات من تناول السحور.
  • تم استخدام مجموعة من الاختبارات، وقد تمثلت بالاختبارات  مقارنة قياسات حجم السائل الأمينوسي. 
  • تحليل الاختلافات في بيانات نمو الجنين.
  • قد خلصت الدراسة إلى نتيجة، لم يحدث لدى النساء أيّ تغيّر ملحوظٍ في كميةِ السائل اَلْأَمِينُوسِيّ لدى النساء الحوامل اللواتي تناولن وجبات منتظمة على السحور والإفطار، ولكنّ هذه الدراسة لا تعد حاسمةٍ، إذ يجب إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتأكد من مدى تأثير الصيام على كمية الماء حول الجنين، وبالأخصّ خلال فصل الصيفK أضرار الصيام على الحوامل >

الصيام والولادة المبكرة

تتساءل العديد من السيدات عن الصيام وفرص زيادة خطر الولادة المبكرة،  هل يمكن حدوث ولادة مبكرة في الأسبوع 22 من الحمل، وذلك في حالة الصيام، في هذا الشأن أجريت دراسة، وقد هدفت الدراسة لتحديد تأثير الصيام على الفترة المحيطة بالولادة، وبالأخصّ مدى تسبب الصيام بإحداث الولادة المبكرة، حيث كانت مجريات الدراسة كالآتي:

  •  شارك في الدراسة 226 امرأة، حيث تتراوح أعمارهن ما بين 18-35 عامًا، وتمّ الأمر في الفترة الممتدةِ من 15-40 أسبوعًا من الحمل.
  • قسمت النساء المشاركات إلى مجموعتين.
  • قامت 58 امرأة منهن بصيام رمضان.
  • ·        لم تقم 168 امرأة بالصيام.
  • تمّ التوصل للنتائج وفقًا للمقارنةِ، حيث كانت نسبة تعرّض النساء للولادة المبكرة كالآتي: 6. 9% لدى النساء اللواتي التزمن بالصيام. 5. 4% لدى النساء اللواتي لم يصمن.

حيث خلصت الدراسة إلى، أنّ الصيام لم يسبب أي خطرٍ ملحوظٍ ومرتبطٍ بحدوث الولادة المبكرة، حيث إن نسب حدوث الولادة المبكرة بقيت متقاربة لدى جميع النساء المشاركات في التجربة.

أقرأ أيضاً:الامراض التي تصيب الاطفال

أضرار الصيام على الحوامل

اترك تعليقاً