اختبارات قياس ومواعيدها

اختبارات قياس هي أحد الاختبارات التي يقوم عليها النظام التعليمي السعودي، حيث يكون اختبارًا يحلل مقدرة الطالب العقلية وقابليته للتعليم، فهو أحد الوسائل العملية في تطوير المؤسسة التعليمية في ظل المملكة العربية السعودية.

اختبارات قياس

تتكون اختبارات قياس من مجموع من الأسئلة التي تساهم في تحديد عقلية الطالب وإمكانياته وقدراته العقلية، وتوضع مواطن القوة والضعف في عقله الذي يتعلم عن طريقها، وتستطيع تقسيم الطلاب إلى طبقات بحسب قدراتهم العقلية والذكاء،

وبحسب مواهبهم العقلية، ولا تهتم تلك الاختبارات بأحد المواضيع الدراسية، فلا تقيس مثلًا قدرة الطالب في المجال التكنولوجي ولا المجال الرياضي، وإنما تقيس اختبارات قياس قدرات الطالب العقلية ومهاراته ككل.

فتبين تلك الاختبارات قدرة الطالب على الاستنتاج والاستنباط السليم القائم على أسس وأدلة، كما تبين كيفية قياس الطالب للأمور وقياس إمكانياته في القياس.

وتساهم تلك الاختبارات في اختبار قدرة الطالب في فهم ما يقرأه ويمر على عقله، فكيف يحلل تلك الكلمات وكيف يفهمها وكيف يقرأها ويستنبط منها، وكيف له أن يعتبر أن جميع ما يمر على عقله يجب أن يكون له ملاحظة وتدقيق منه عليه.

كما أن تلك الاختبارات تعلم الطالب أن يتعامل مع المسائل التي يبنيها على مسائل رياضية، فهو بالطبع يحتاج إلى قياس الأمور الحياتية والحسابات في تلك الحياة بالمسائل الرياضية، فيتعلم من تلك الاختبارات أن يدمج المسائل الرياضية مع المسائل العادية.

وتكون تلك الاختبارات بمثابة تحليل للقدرات، وبناء عليه يتم اختيار الطالب.

مواعيد اختبارات القياس

تتكون اختبارات قياس من أسئلة يقوم الطالب بحلها والإجابة عليها في مرحلة معينة، وهي المرحلة التي تلي المرحلة الثانوية وتسبق المرحلة الجامعية، ولا يتقيد الامتحان بيوم معين، فهو يعقد مرتين في ذلك العام، المرة الأولى تكون في الفصل الدراسي الأول من هذا العام، والمرحلة الثانية تكون في الفصل الدراسي الثاني، ويسهل المركز المسئول عن عقد الامتحان في إمكانية عقد الامتحان،

فيجعل الطالب متاح له أن يختار أي من الأيام المختلفة طوال الفصل الدراسي، لاجتياز الامتحان في ذلك اليوم دون تقييده بتاريخ معين، وكذلك في الفصل الدراسي الثاني لا يقوم المركز بتحديد اليوم الذي يعقد فيه الامتحان،

كما يسهل على الطالب في أنه يحق له لتسجيل للدخول في الامتحان في مدينته التي يقطن فيها أو في غيرها من ما يكون أقرب إليه، وذلك للتيسير على الطالب وتقليل طول المسافة التي سيقطعها لاجتياز الامتحان.

كيفية التسجيل في قياس

يتم التسجيل في اختبارات قياس عن طريق توجيه الطالب إلى المركز الذي يتبع إليه، أو إلى المركز الأقرب، وتقديم طلب الامتحان واختيار اليوم الذي يختاره لأداء الامتحان.

نظام الاختبار وأسئلته

ينقسم الاختبار إلى جزأين في الأسئلة، جزء يهتم بالجانب اللفظي والحفظ، وقسم يهتم بالجانب الكمي، ويكون النظام شاملًا على  بعض الأسئلة التجريبية التي لا تدخل درجاتها ضمن درجات تحصيل الطالب، فهي كنموذج للحل ابتدائي.

وتتابع الأسئلة مقسمة على خمسة أقسام، بالتناوب في كل قسم بين الأسئلة الخاصة بالجزء الكمي، والأسئلة الخاصة بالجزء اللفظي، ويكون لكل جزء من الخمسة أجزاء مدة تتكون من خمسة وعشرون دقيقة،

ويجب أن يكون الطالب على سرعة في الإجابة تؤهله لحل جميع الأسئلة في القسم في 25 دقيقة، وترتيب تلك الأسئلة يكون من الأسئلة التي تتصف بالسهولة، ويتدرج الأمر للأسئلة التي تمتاز بالصعوبة، وتتفق نظام الأسئلة في الكم والكيف، فلا يختلف عدد الأسئلة

ولا عدد السهل والصعب منها، كذلك  لا يختلف تقسيماتها ولا الوقت المحدد لها في كل عام، ولكن تختلف الأسئلة في كل ورقة عن أختها، فلا يأخذ الطالب نسخة من ورقة الأسئلة التي أخذها زميله،

ولكن تتحد جميع الأوراق في نظام الأسئلة وفي الصعوبة والسهولة في الأسئلة، وحينما ينتهي الوقت المحدد للإجابة على كل الأسئلة ينتهي الامتحان وتبدأ المرحلة التالية له وهي مرحلة حصر الأوراق واختبار العينة، ثم إصدار النتائج.

ويتم قبل إعلان النتيجة وحصرها مقارنة الامتحان بالامتحانات السابقة للتأكد من توحيد المعايير.

استعلام عن نتائج قياس


بعد أداء الطلاب لاختبارات قياس وانتهاء الامتحان ومقارنة الامتحان بالامتحانات السابقة، تبدأ مرحلة تصحيح الامتحان، ويقوم المركز المسؤولين ذلك الاختبار بالتصحيح، ويكون التصحيح عبارة عن تصحيح آلإلكتروني لا تصحيح تقليدي لنتائج تلك الامتحان، وبعد التصحيح لكل الأوراق يبدأ المركز في حصر النتائج و رصدها، وتحليل النتائج، ثم مرحلة الإعلان عن النتيجة، وتلك هي آخر مراحل اختبارات قياس،

ولا يشترط للطالب حتى يتعرف على نتيجته، أن يقوم بزيارة المركز الذي يتبع إليه أو غير ذلك، وإنما يستطيع أن يعرف نتيجة الاختبار عن طريق الهاتف، فيقوم بالدخول إلى موقع المركز من خلال الإنترنت، أو يعرفها من خلال الهاتف الموحد، ويقوم المركز بإرسال النتائج عن طريق الرسائل النصية لمن تقدم قبلها باختيار طلب التقديم الإلكتروني.


مقياس النجاح والرسوب في اختبار قياس


كما قلنا أن اختبارات قياس بأقسامه هو ليس اختبارًا في أحد الأقسام العلمية، لذا فإن النجاح والرسوب هنا لا يكون في الاختبار، وإنما يتم التصحيح وحساب الدرجات وحساب الإجابات الصحيحة، وتحدد نسبة النجاح بموقعها وسط أقرانه، فلا تتحدد نسب النجاح عن طريق التقديرات المعروفة

والنسب المئوية من تقدير جيد وجيد جدا ومقبول وامتياز وضعيف، وإنما تتحدد بترتيب مكان الطالب وسط زملائه، فنسبة النجاح تقارن بزملائه، وعلى هذا فلا يشترط أن يكون الحصول على الامتياز معناه أنا لطالب حصل على 80%، وإنما الامتياز عن يكون الطالب هو من الطلاب الذين تقدموا على زملائهم في ذلك الاختبار بغض النظر عن درجاته و تقديراتهم.


درجات الطالب في الاختبار


تتكون درجات الطالب من درجة إلى 100 درجة، ولا تضمن تلك الدرجات نجاحًا أو رسوبًا، وإنما يتحدد على أساسها التنافس في الجهة التي سيلحق بها الطالب في المرحلة أو الجهة القادمة، سواء مرحلة الجامعة أوالتوظيف، غير أنها إن كانت مرحلة الجامعة فإنه يجب عدم المقارنة بينت قديرات اختبار قياس وتقديرات اجتياز الثانوية العامة، فالمهم هنا هو مكان تقدير الطالب من بين زملائه الذين اجتازوا معه ذلك الاختبار.


ويتم حساب درجات قياس اختبار قياس ب:-

1ـ إذا حاز الطالب درجة تبدأ من 81 وحتى الدرجة المئة، فإنه بذلك يتفوق على الطلاب بخمس درجات مئوية.
2ـ إذا حاز الطالب درجة تبدأ من 78 فأكثر، حتى 81 درجة، فإنه بذلك يرتفع عن باقي الطلاب ب عشرة درجات مئوية.
3ـ إذا حاز الطالب على درجة تبدأ من 73، وحتى 78، فإنه بذلك يرتفع عن أقرانه بعشرين درجة مئوية.
4ـ إذا حاز الطالب على 70 درجة فأكثر، وحتى 73 درجة، فإنه يرتفع عن أقرانه بثلاثين درجة مئوية.
5ـ إذا حاز الطالب من 61 درجة إلى 65درجة، فإنه بذلك من الطلاب ذات المستوى المتوسط.
6ـ إذا حاز الطالب على 60 درجة فأكثر، فإنه بذلك أقل من مستوى أقرانه الطلاب بحوالي ثلاثون درجة مئوية.
واختبار قياس هو من ضمن الإجراءات التي تسهل من رفع كفاءة المنظومة التعليمية في المملكة العربية السعودية.

حكم زيارة القبور للنساء

اترك تعليقاً