التخلص من التوتر العصبي

التخلص من التوتر العصبي أمر يبحث عن حلوله الكثير من الناس؛ لأن التوتر وحده كفيل عن تعطيل الشخص عن مسؤولياته ومهامه اليومية، حيث يعرف التوتر بأنه حالة نفسية تصيب جسم الإنسان تشوش فكره، وتقلل هدوئه، وتعيقه من التركيز والتفكير، فعندما يمر الشخص العصبي بموقف محرج، يقوم المخ بإفراز هرمونات التوتر التي تليها تسارع في ضربات القلب، والرغبة في لكم من يواجهه،  وزيادة العرق،  فهي مشكلة حادة يعاني منها تقريباً نصف السكان العالم، 

فهو حالة مؤقتة تزيد بزيادة الضغط العصبي، فقد يؤثر التوتر الزائد عن حده بالسلب على أعضاء الجسم، فيوجد منها من يتأثر بزيادة التوتر والضغط العصبي، فيخضع البعض للعلاج، والبعض الأخر يحاول التحكم بأعصابه، ولكن يوجد نوع لا يستطيع التحكم في مشاعره، وهذا النوع أخطر أنواع التوتر، فهيا بنا نتعرف على أهم طرق التخلص من التوتر العصبي.

التخلص من التوتر العصبي

كما ذكرنا أن البعض بل والكثير يعاني من مشكلة التوتر والضغط العصبي، فهذا يجعلنا نبحث طيلة الوقت عن طرق لتُمكننا من التخلص من التوتر العصبي، فهذه مشكلة تؤثر أحياناً على المخ، وتؤثر أيضاً على القلب، بمجرد تعرض الإنسان للتوتر تتسارع ضربات القلب ويتصبب عرقاً، فكل ذلك لا يعني أن التوتر شئ سئ، بل والأكيد أن التوتر، فعندما يتوتر الشخص قبل دخوله اختبار ما أو قبل زفافه فهذا يعد توتر عادي ولكن أيضاً مفيد في هذه الحالة، فهيا بنا نتعرف على أهم ما يمكن عمله من أجل التخلص من التوتر العصبي.

  • التنظيم العملي:-

بمعنى أن يتم تنظيم أجواء العمل التي تكن من ضمن أسباب التوتر العصبي، عن طريق تنظيم الوقت، بحيث يجعل وقت معين للعمل وإنجاز المهام الخاصة بتنفيذه، ويجعل بعض الساعات للترفيه عن النفس فذلك وحده كفيل على تقليل التوتر.

تنظيم العمل أيضاً من خلال وضع حدود بينك وبين الآخرين، بفكرة وضع حدود نفسها تعمل على تقليل التوتر، فلا يجرؤ أحد على كسر خاطرك أو أن يجرحك بكلمة أو يسيئ التصرف معك.

من أهم ما قد يقلل التوتر هو أن تكون شخصاً جاداً وحازماً، هذا سوف يجعل لك شخصية مرنة ولك سلطتك الخاصة على مشاعرك وسوف يقلل من حدة التوتر.

ليس شرطاً أن تكون ناجح في عملك أن تنجز مهامك كلها في وقت واحد، بمعنى أن تراكم المهام عليك سوف يصيبك بالتوتر والضغط وسوف تخرجها بأسوأ صورة، ولكن أن تقوم بتوزيعها وتنفيذها على فترات سوف تخرج بأفضل صورة، وأنت سوف تقلل من حدة التوتر والضغط.

  • تقليل التفكير في الأشياء التي لم تحدث بعد:

البعض منا يظل يفكر مراراً وتكراراً في أمر ما، ويزعج نفسه من كثرة التفكير فيه، هذا الأمر كفيل أنه يسبب للإنسان توتر عصبي.

من طرق التخلص من التوتر العصبي أيضاً هو التفكير بطريقة إيجابية،  لأن البعض يفكر ويتوقع نتائج سيئة وهذا يجعله متوتراً أكثر، ولكن الطريقة المثلى أن نتوقع نتائج جيدة حتى إذا لم تحدث فيما بعد، ولكن هذه خطوة جيدة للتقليل من حدة التوتر العصبي.

يستقبل البعض حديث الآخرين بحساسية مبالغة،  وهذا يزيد من التوتر  لأنه يستمر في تحليل الكلام مما يسبب له انفعالاً وتوتراً مستمران.

  • المواظبة على الطعام الصحي:-

إن من أفضل طرق التخلص من التوتر العصبي هي الاهتمام بالصحة البدنية، عن طريق تناول طعام صحي خالي من نسبة السكريات الزائدة، والابتعاد عن تناول المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين.

تناول الخضروات والفاكهة باستمرار يمد الجسم بالطاقة اللازمة للتقليل من التوتر والضغط العصبي، ويجعل الوجه أكثر أشراقاً ونضارةً.

الإقبال على تناول المشروبات الساخنة والأعشاب الطبيعية، يعمل على تهدئة الأعصاب مثل اليانسون والقرفة والزنجبيل.

  • ممارسة الرياضة:-

واحدة من أهم ما يهذب الروح ويقلل من التوتر العصبي هي ممارسة التمارين الرياضية،  لما لها من دور كبير في إفراز السموم من الجسم عن طريق العرق، وهذه السموم من ضمن أسباب التوتر العصبي.

لعب الألعاب التي ترخي الأعصاب مثل اليوغا وتمارين التنفس العميق، يساعدان بشكل ملحوظ على تقليل التوتر العصبي.

  • إخراج التوتر من الجسم:-

تتعدد طرق التخلص من التوتر العصبي، ولكن الذي لا يعلمه البعض أن الكتابة هي من أشهر الطرق المقللة من التوتر، فهي عبارة عن تدوين ما يشعر به الشخص من انفعالات أو مواقف حزينة مرت به، أو أي موقف سبب له ضغط وتوتر عصبي.

التحدث إلى شخص مقرب عما نشعر به، أو عما جعلنا نحزن، أو مواقف محفورة مع تذكرها يزيد من حدة الضغط والتوتر العصبي.

التخلص من الأفكار السلبية من طرق التخلص من التوتر العصبي، عن طريق الجلوس في مكان هادئ للتمكن من إخلاء الذهن مما يرهقه.

  •  تكوين علاقات جديدة:-

تساعد العلاقات الجديدة في فتح آفاق جديدة في عقل وحياة الشخص مما يجعله يتخلص من التوتر  والضغط العصبي، مثلما يدخل الشخص في قصة حب مع شخص يحبه قلبه، أو يتزوج، فهذه طريقة جيدة للتقليل من التوتر العصبي، لأن الحب والارتباط يجعل المخ يفرز هرمونات تساعد الجسم على التخلص من الضغوطات والهموم.   

علاج التوتر العصبي

يلجأ البعض إلى تناول جرعات من الأدوية المهدئة للأعصاب، وهذا يسبب ضرراً لبعض أعضاء الجسم، والبعض يذهب إلى المستشفيات والمصحات الطبية، ولكن يوجد طرق عديدة ليتم التخلص من التوتر العصبي، لكن في بعض الأحيان لا تصلح هذه الطرق في التخلص من التوتر، ويستلزم الأمر تواجد أحد من الأطباء النفسيين مع هذا الشخص، فهيا بنا نستعرض هذه الطرق:

  • الإقلاع عن التدخين

تعتبر خطوة الإقلاع عن التدخين من أهم خطوات الابتعاد عن التوتر العصبي، حيث يسبب شرب السجائر على إفراز هرمونات تزيد من التوتر العصبي، وتسبب أيضاً ضيق في التنفس في بعض الأحيان تزيد التوتر، هذا فضلاً عن أن التدخين ضار بالصحة عموماً.

  • النوم المبكر

من أفضل طرق إعادة التوازن للجسم هي النوم المبكر وخصوصاً قبل منتصف الليل، فهذا يساعد الجسم على استعادة توازنه من جديد، ويزيد من الطاقة الإيجابية، لما للنوم من فوائد صحية كثيرة.

  • مضغ اللبان (العلكة)

يساعد مضغ العلكة على ارتخاء عضلات المخ، وتقلل من التوتر العصبي، وتساعد في تحسين الحالة المزاجية.

  • الابتعاد عن تناول الأدوية المهدئة

قد يسبب تناول الأدوية المهدئة مشاكل صحية أخرى، لذلك فمن أفضل طرق التخلص من التوتر العصبي، فلذلك ينصح البعض باتباع أساليب أخرى غير المهدئات.  

علاج من التوتر بالقرآن

لعل من أهم وأفضل طرق التخلص من التوتر العصبي هو القرآن الكريم، حيث جعل الله للناس سكينة وهدى بالقرآن الكريم، فبه يهتدي الإنسان، فليس عليك إلا أن تقوم بقراءة القرآن، أو سماعه، فله تأثير وهمي في تهدئة الأعصاب، وتقليل الضغط العصبي.

الفرق بين الخوف والقلق والتوتر

يعتقد البعض أن الخوف والقلق والتوتر شئ واحد، ولكن الحقيقة أن ثلاثتهم يختلفون عن بعضهم تماماً فالخوف هو الشعور الذي ينتاب الشخص عندما يرى شيئاً ويخاف منه، وستمر لفترة قصيرة، أما القلق فهو شعور يشبه الخوف وأيضاً لفترة قصيرة، ولكن التوتر هو الشعور بعدم الراحة تجاه شخص أو شئ، وهذا الشعور يستمر لفترة كبيرة.

أسباب الكوابيس في النوم

اترك تعليقاً