التصدق بدل صيام القضاء

التصدق بدل صيام القضاء، له أحكام، أكد كثير من العلماء أنه يجب على المسلم قضاء ما فاته من صيام يوم في شهر رمضان الكريم بل يجب عليه قضائه بعد أن ينتهي الشهر، إن صيام رمضان فرض على كل مسلم، سوف نسرد لك عزيزي القارئ في المقال التالي كفارة صيام القضاء وغيرها من الأمور.

هل يجوز التصدق بدل صيام القضاء

كثيراً منا تفوته أيام لا يقضيها في رمضان وهذا السبب يرجع إلي عذر شرعي أو بسبب النسيان ولكن يراودنا الشك هل يجوز التصدق بدل صيام القضاء ؟، هل من الممكن إخراج مال بدل قضاء صيام رمضان ؟

قال الفقهاء في ذلك الأمر؛ إن من أفطر يوم أو أياماً في رمضان بسبب عذر كمرض مزمن على سبيل المثال، مرض السكري أو أزمة قلبية أو غيره أو من فطرت بسبب الحيض عليها، وجب قضاء ما فات دون كفارة حتى إذا حل رمضان التالي عليه.

 أما بالنسبة لحكم إخراج المال بدلاً من قضاء ما فاتك من أيام.

جواز إخراج كفارة وذلك بإطعام مسكين عن كل يوم لم تصمه إذا لم تصم ثلاث أيام تخرج كفارة إطعام مسكين ثلاث أيام وهكذا .. ومن الممكن إخراج قيمة ذلك في مال.

عند التطرق إلى التصدق بدل صيام القضاء يراودنا معنى الصدقة بالمفهوم الديني وهي تعني كل ما يتم إعطاؤه للمحتاجين وذلك من أجل التقرب إلى الله سبحانه وتعالى وطلب ثوابه ورضاه أن كل ما يملك الإنسان هو ملك الله تعالى .

الله عز وجل يوزع الأرزاق بالتساوي ونحن علينا أن نتصدق بما لدنيا إن الصدقة عامة تعطي بركة في حياة الإنسان ولا بد أن تكون الصدقة في الخفاء لا يقصد بها الرياء تماماً.

كفارة صيام القضاء

قبل أن نتطرق لموضوعنا، علينا أن نوضح لك عزيزي القارئ معنى القضاء أولاً، وهو قيام المسلم بأحد العبادات ولكن في غير وقتها مثل الصوم، وذلك لأنه لم يستطع تأديتها في وقتها وذلك بسبب عذر ما شرعي.

حيث أجمع الفقهاء أن القضاء في أبواب العبادات، هو فعل العبادة بعد وقتها المحدد، الأمر يسير كالتالي، من ترك يوماً أو أياماً من شهر رمضان أو من أفسد صيام كفارته وكان قادر على الصيام مرة أخرى أي الإعادة وجب عليه القضاء، أما المرأة الحامل أو المرضع إذا فطرتا لا قضاء عليهما ولكن عليهما أن يطعمان.

هناك عدد من الأمور سوف نتطرق إليها وخاصة في هذا الشأن، صيام القضاء، و التصدق بدل صيام القضاء، كيف يقضى من فات عليه رمضان؟، وماذا لو مات ولم يقضي ما فاته من صيام ؟

  • بالنسبة تأخير قضاء رمضان بغير عذر حتى حلول رمضان التالي، اختلف كثير من الفقهاء في هذا الأمر وذلك بسبب اختلافهم في صفة القضاء، رأي مذهب الحنفية، أن قضاء رمضان على التراخي بلا قيود وذلك بسبب قوله تعالى في سورة البقرة (فعدة من أيام أخر) لأن هذا عام في كل أيام الدهر من حياته، وإن قضاء الأيام الفائتة من صيام الواجب واجب بكل تأكيد، وهذا المذهب يؤكد أنه لا كفارة في التأخير حتى ولو حل رمضان آخر.
  • هناك مذهب آخر يرى أن قضاء شهر رمضان كريم بعد حلول رمضان آخر، وجب عليه القضاء مع كفارة وذلك غرامة تأخير، الغرامة تكون كالتالي يقوم الشخص بإطعام مسكين كفدية، ومن تأخر حتى حل عليه رمضان التالي وجب عليه فدية التأخير.
  • بالنسبة للمصريين فقد اختاروا مذهب الحنفية بوجوب قضاء الفائت من شهر رمضان عند مقدرة الشخص وعليه دون كفارة أو فدية بسبب التأخير.

كفارة نسيان صيام القضاء

أكد كثير من العلماء أنه يجب على المسلم إذا فاته صيام يوم من رمضان أن يقوم بقضائه بعد أن ينتهي الشهر الكريم، إذا كان الشخص ناسياً، فلا يمنع من القضاء وإنما يسقط عن الشخص الإثم بسبب النسيان، وبالتالي ليس عليه كفارة، مادام الشخص لم يتذكر إلا بعد رمضان آخر وذلك لأنك معذور بالنسيان، ولا حرج عليك عزيزي القارئ في عدم التكفير.

أما في حالة إذا ذكر الشخص اليوم قبل شهر رمضان الكريم وتساهل في الأمر ولم يقض إلا بعد رمضان فعلى الشخص إطعام مسكين نصف صاع من قوت البلد، من حنطة أو تمر أو شعير أو أرز يدفع لمسكين واحد، إما إذا كان النسيان استمر مع الشخص حتى دخل رمضان التالي عليه فلا شئ آخر عليه إلا القضاء.

ديننا الإسلامي دين تسامح هناك الكثير من الأحكام فيه وفيها تساهل في أمورنا ولكن علينا ألا نتعمد النسيان في مثل هذه الأمور.

التصدق بدل صيام القضاء، يعني إجازة إخراج كفارة بإطعام مسكين وذلك عن كل يوم.

أو من الممكن ما قيمته من مال، في بعض الحالات لمن أفطر بسبب عذر أو مرض، وكان المرض الذي أصيب به الإنسان مرض مزمن، كالسكري، أزمة قلبية وغيرها، أو من لا يقوى على الصيام بسبب عذر يمنعه طوال حياته.

إن صيام رمضان فرض على كل مسلم، ولا يجوز ألا يقوم بقضاء ما فاته، قد يضطر بعضنا للإفطار في نهار رمضان، لسفر، لمرض، النفاس والحيض للمرأة وغيره.

بالنسبة لترتيب قضاء الصوم، ذكر أنه واجب الترتيب مثل ترتيب الصلوات تماماً بمعنى يكون القضاء مرتباً، حيث يصوم الأيام التي أفطرها من شهر رمضان الأول ثم الشهر الثاني، كما أنه يطعم عن تأخير القضاء عن كل يوم مسكيناً.

حكم الإفطار في صيام القضاء

من شرع في صوم واجب كقضاء رمضان فلا يجوز له الإفطار من غير عذر، كمرض أو سفر، أما إذا أفطر بعذر أو من غير

وجب عليه قضاء هذا اليوم وعليه أن يصوم يوماً مكانه، وبالتالي لا كفارة عليه، لأن الكفارة لا تجب إلا بالجماع في نهار رمضان .

أما إذا كان إفطاره من غير عذر وجب عليه التوبة إلى الله، إذا قام أحد بصيام صوم قضاء وبعد صلاة الظهر مثلاً أحس بالجوع وأكل وشرب بتعمد، من الواجب عليه إكمال الصيام، ولا يجوز الإفطار تماماً، فإذا كان الصيام فريضة كصوم رمضان وجب عليه التوبة من هذا الفعل، هناك من يصوم قضاء دين عليه، وفطر متعمد أيضاً، جواب الحكم في ذلك، إذا شرعت في قضاء ما عليك كقضاء رمضان، كفارة يمين، لا يجوز عليه أن يقطع الصيام إلا إذا كان لعذر شرعي كما أنه لا يحل عليه قطع الصوم، وأن التصدق بدل صيام القضاء، يعني إجازة إخراج كفارة بإطعام مسكين وذلك عن كل يوم.

والمرأة التي تشرع في قضاء ما عليها ثم أفطرت في يوم من الأيام بلا عذر ، وقضت ذلك اليوم ، ليس عليها شيء بعد ذلك.

حكم الإفطار في صيام القضاء بعذر الحيض

إن قضاء صوم الأيام التي تفطرها المرأة بعذر الحيض في شهر رمضان الكريم واجب شرعي عليها ويجب عليها قضاؤها قبل مجيء رمضان التالي، كما أنه ليس هناك كفارة للمرأة الحائض التي أفطرت في رمضان بسبب الحيض، إطعام المساكين والتصدق لا يجزئ عن الصيام في حقها.

يراود كثير من النساء هل يتوجب علينا دفع فدية عن الأيام التي قمنا بالفطار بها في رمضان وخاصة إذا عجزنا عن الصوم؟

إن مسألة عدم القدرة فيها الكثير من التفاصيل، إذا أفطرت المرأة في رمضان بسبب الحيض ثم انتهى رمضان لكن جاءت بعد رمضان وهي مريضة ولا تستطيع الصوم، ولكن إذا كان مرضها ليس فيه شفاء وأقر الأطباء ذلك ولا تستطيع الصوم، فإن عليها أن تنتظر حتى تشفي تماماً وتصبح قادرة على الصوم، وتصوم ما من عليها من أيام ولا كفارة عليها في التأخير حتى إذا جاء عليها أكثر من رمضان ولم تصم.

أما في حالة إذا كان مرضها لا شفاء فيه وكان مرضاً مزمناً ومنعها من الصوم، فإن عليها أن تخرج كفارة على ما أفطرته من أيام، وتكون الكفارة في هذه الحالة هي إطعام مسكين عن كل يوم أفطرت فيه.

هل هناك كفارة عن تأخير قضاء الصيام للحائض سواء كان التأخير بعذر أو غير عذر؟

إن التأخير في قضاء صيام رمضان للعديد من السنوات، يقتضي وجوب كفارة مع القضاء، ولكن إذا كان  التأخير بسبب عذر، فلا تجب الكفارة، ولكن الواجب هو الصيام عند زوال العذر.

يجوز التصدق بدل صيام القضاء، وذلك بإخراج كفارة إطعام مسكين عن كل يوم، أو ما قيمته من مال.

هل يجوز قراءة القرآن للميت

اترك تعليقاً