كيفية السيطرة على الغضب

السيطرة على الغضب قد يجد البعض من الأشخاص صعوبة في السيطرة عليه فهو ليس شئ الهين وبالأخص عند الأشخاص الذين يعانون من العصبية الزائدة فلا يستطيعون السيطرة على الغضب أو إدراك حجم الخسائر المترتبة على ذلك الغضب.

حيث نجد أن الغضب ما هو إلا انفعال و تغير في السلوك الخارجي للإنسان وذلك عند غليان دم القلب؛ حتى يحدث عنه التشفي للصدر، ويؤثر الغضب على على الجسد بشكل مباشر فهو يزيد من معدل ضربات القلب وكذلك ضغط الدم، ويؤثر أيضا على مستويات الأدرينالين والنورادرينالين.

ابدأ التفكير مثل المليونير وستصبح مغناطيسيًا للمال

كيفية السيطرة على الغضب

كيفية السيطرة على الغضب عن طريق استراتيجيات التحكم بالأعصاب حيث يتم من خلالها أن تعبر عن مشاعر الغضب بطريقة صحية وسليمة يسهل السيطرة عليها.

ومن أهم تلك الاستراتيجيات ما يأتي:-

تحديد أسباب الشعور بالغضب

يجب أن يسعى الشخص الغاضب والبحث عن السبب الحقيقي لغضبه وإيجاد الحلول المناسبة له، وقد يكون إحساس الشعور بالغضب ناتج عن بعض المشاعر المخفية لدى الشخص ويشعر بالخجل أو يشعر بالقلق، وقد يكون أحد أسباب الغضب ناتج عن وجود مشكلة صحية.

إدراك ومعرفة مؤشرات الغضب

 قد يكون هناك بعض الإشارات التحذيرية التي تسبق بداية الشعور بالغضب، عند ملاحظتك لتلك الإشارات يمكنك حينها إدراك ومعرفة الشعور بالغضب وبذلك تستطيع السيطرة على الغضب، ومن تلك العلامات سرعة التنفس، والإحساس بالصداع، وحدوث خفقان بالقلب.

تحديد أسباب الغضب

عليك البحث عن الأسباب والعوامل التي تجعلك تقدم  على الانفعال وقم بمحاولة تجنبها وذلك للتقليل من حدة الغضب، وقد تكون هذه الأسباب ناتجة عن أشخاص أو مواقف تصادف الشخص خلال يومه.

 أتبع تقنيات تهدئة الغضب والسيطرة عليه

يمكنك إتباع مجموعة من التقنيات للسيطرة على الغضب وذلك عند ملاحظة وإحساس شعورك بالغضب وذلك بهدف تفريغ الطاقة وكذلك المشاعر المكبوتة، على سبيل المثال قم بأخذ نفس عميق.

كيفية التعبير الصحي عن الغضب

 يجب أن تعرف كيف تعبر عن غضبك بهدوء وذلك بهدوء بدون إحداث تأثيرات سلبية على علاقتك مع الآخرين مع احترام وجهات النظر المختلفة وذلك يعد من الوسائل الصحية من التعبير والسيطرة على الغضب.

كيفية الاهتمام والاعتناء بالنفس

 ينصح بالاهتمام والاعتناء بالصحة من الناحية والجسدية وكذلك العقلية، وذلك بهدف تخفيف التوتر في جميع الأمور الخاصة بك، وذلك عن طريق أخذ قسط كافٍ من النوم وذلك بمعدل 7-9 ساعات يومياً، وعدم الإكثار من تناول المشروبات التي تحتوي على نسب عالية من الكافيين، حيث تعمل على زيادة مشاعر الغضب.

التمتع بالمرح وبحس الفكاهة

يمكنك استخدام حس الفكاهة والمرح عند شعورك بالغضب وذلك بهدف التخفيف من حدة الموقف والتقليل من التوتر، ولكن يجب ضرورة الابتعاد عن السخرية التي تزيد من حدة التوتر وتؤذي الآخرين.

يمكنك طلب المساعدة من أخصائي

 يمكنك طلب المساعدة من أخصّائي وذلك لمساعدتك في التحكم على الغضب عندما لا تستطيع كبح غضبك وصعوبة السيطرة على الغضب فتصبح  أمورك خارج السيطرة ويتطور لديك الأمر إلى حد إيذاء الآخرين أو إيذاء نفسك.

تقييم الهدف من الغضب

قد يكون للغضب هدف إيجابي لكي يتم إجراء تغيير في أمر معين يكون أكثر أهمية من إحساس الشعور بالغضب، حيث في بعض الأحيان قد يعطي الغضب الإنسان الشجاعة اللازمة لكي يتم اتخاذ قرار صحيح  وفي تلك الحالة لا يوجد هدف لمحاولة السيطرة على الغضب، ولكن في حال وجود هدف سلبي يدفع الإنسان يقوم بإيذاء نفسه وإيذاء الآخرين فيجب السيطرة على الغضب.

مراحل الغضب

نجد أن الإنسان عندما يشعر بالغضب يمر بعدة مراحل منها الأتي:-

  • الإحساس بالضيق عند حدوث أمر ما.
  • الشعور بالاستياء تجاه موقف معين أو أشخاص أخرين.
  • ثم يشعر بالاستثارة والإحباط.
  • العبوس و السخط والنقمة .
  • عندما تشعر بكافة تلك المشاعر تشعر بالغضب وحينها لا تستطيع السيطرة على الغضب.

أسباب الغضب

نجد أن من أهم أسباب الغضب هو بيئة الإنسان التي المحاطة به، وكافة الأمور التي يواجهها فيها، ومثال على ذلك الأسباب التالية:-

  • عندما يشعر الإنسان بالإجهاد.
  • عندما يكون لديه التزامات مالية عالية.
  • عندما يتعرض للإساءة أو العنف.
  • يؤثر على الإنسان الأوضاع العائلية  والاجتماعية.
  • زيادة المتطلبات والضغط الزائد تفوق القدرة التحميلية.
  • الاضطرابات المكتسبة مثل الإدمان على الكحول أو إدمان المخدرات.
  • العيش مع أسرة تعاني الكثير من المشاكل و السيطرة على الغضب.
  • عامل الوراثة وقدرة الجسم في السيطرة والتعامل مع التغيّرات الكيميائية وكذلك الهرمونات في الجسم.
  • عندما يشعر بالتهديد، أو الرفض تجاه أمر ما، أو عند الشعور بالخوف من الخسارة.

السيطرة على الغضب في علم النفس

يوجد عدة طرق لتهدئة الأعصاب وذلك يتم عند الشعور بحالة غضب وهي تساعد على السيطرة على الغضب ومن أهم تلك الطرق كالآتي:-

  •  يمكنك استخدام طريقة العد التنازليّ أو التصاعديّ وأن تقوم بالعد من ١ إلى ١٠٠
  •  يمكنك أخذ جولة في أرجاء المكان حيث إنها تعد بمثابة نشاط سهل وبسيط أثناء الشعور بالغضب لتخفيف حدة التوتر.
  • يمكنك الكتابة في دفتر يوميات حيث تقوم بتدوين مشاعر الغضب بدلاً من الغضب وذلك  بهدف التنفيس عن هذه المشاعر.
  • يمكنك أن تلجأ إلى الهروب من الواقع عن طريق أن ينعزل الشخص الغاضب وأن يقوم باستخدام خياله لتصوير مشاهد تدعو إلى الأسترخاء وتصفية الذهن وذلك لتخطي الشعور بالغضب.
  • يمكنك أستخدام إشارة قف عن طريق التخيل  كأداة للتوقف عن الغضب والحد من الانفعال.
  • يمكنك التفكير بإيجابية والبعد عن التفكير السلبي وذلك للسيطرة على الغضب وذلك عن طريق الابتعاد عن الأفكار والعبارات السلبية المحبطة والسعي للتفكير بإيجابية.
  • نجد أن في ممارسة التمارين الرياضية وهواية الاستماع إلى الموسيقى والتعبير عن المشاعر بالرسم و كذلك قم بمشاركة مشاعرك الحزينة مع الآخرين، كل تلك الأشياء تساعد في السيطرة على الغضب.

الغضب في الإسلام

نجد أن الإسلام قد تحدث من خلال القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة  عن الغضب فذكر الغضب عند الأنبياء والمؤمنين وكذلك أعداء النبي صل الله عليه وسلم، فعندما غضب سيدنا موسى ضد شعبه لعبادتهم العجل وغضب الله من يونس وما كان يدرك مدى خطأه إلى في النهاية وكانت سببا لتوبته، وأزال الله الغضب وجعلهم رحماء ببعضهم البعض وذلك بعد انتهائهم من قتال الأعداء.

حث الإسلام ونهى عن الغضب فإن كظم الغيظ فضيلة وكذلك العفو عن الآخرين فذكرت العديد من الأيات القرآنية عن فضل كظم الغيظ والعفو عند المقدرة ومن يفعل ذلك يكن من المحسنين.

كيفية شغل وقت فراغ الأطفال

اترك تعليقاً