ماهي انواع القراءات في القرآن الكريم؟

انواع القراءات في القرآن الكريم سؤال يتسأل العديد من الأشخاص يبحثون على إجابته في شتى المواقع وفي هذا المقال سوف نفسر أنواع القراءات ونتعرف على مختلف أشكالها.

ما هي انواع القراءات في القرآن الكريم؟

تتعدد أشكال القراءات في القرآن الكريم ويميز كل طريقه شئ بها وفي ما يلي سوف نتعرف على أنواع القراءات في القرآن الكريم ومسمياتها.

القراءة المتواترة للقرأن

القراءة المتواترة: وهي قراءة نقلت عن عدد كبير من الناس والذين لا يعرف عنهم صفة الكذب عن السند، وتشمل هذه القراءة القراءات العشر المتواترة، وهي:

  • قراءة عبد الله بن كثير الداري المكيّ.
  • ●         قراءة حمزة بن حبيب الزيات الكوفيّ.
  • ●         قراءة عبد الله بن عامر اليحصبي الشاميّ.
  • ●         قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصريّ.
  • قراءة عاصم بن أبي النَّجود الأسدي الكوفيّ.
  • ●         قراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع المدنيّ.
  • قراءة أبي عمرو بن العلاء البصريّ.
  • قراءة أبي الحسن علي بن حمزة الكسائيّ النحويّ الكوفي.
  • قراءة نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني.
  • قراءة خلف بن هشام.

القرأة المشهورة للقرأن

 وهي القراءة التي صحّ سندها ولم تخالف اللغة العربية من حيث الرسم أو اللفظ، كما سادت بين قراء القرآن الكريم فلم يعتبروها من القراءات الغلط أو من القراءات الشاذة التي لا يصح القراءة بها.

 قراءة الصحيح: وهي القراءة التي صح سندها إلا أنّها قد خالفت اللغة العربية من حيث الرسم أو اللفظ، كما لم تنتشر كثيراً بين القرآن، وهذا النوع من القراءات لا يجب الاعتقاد بها أو القراءة بها، ولكنها نوع من انواع القراءات في القرآن الكريم.

القرأة الشاذة للقرأن

 وهي القراءة التي لم يصح سندها ولم تتطابق مع اللغة العربيّة من حيث الرسم أو اللفظ، ومن غير الحلال القراءة بها، وهي ايضا تعد نوع من انواع القراءات في القرآن الكريم. 

القرأة الموضوعية للقرأن

 وهي القراءات المختلفة الكاذبة، والتي نسبت إلى أيّ من القراء من غير صحة، ولا يجوز القراءة بها، وتعد من ضمن القراءات في القرآن الكريم.

القراءة الشبيهة بالمدرج: وهي القراءات التي تتشابه مع المدرج من أصناف الحديث، وهو من ازداد في القراءات على وجه التفسير، كما لا يجوز استخدامها في قراءة القرآن الكريم، ولكنها تعد من انواع القراءات في القرآن.

القرّاء السبعة القرّاء في اللغة

جمع قارئٍ، وهو اسم فاعلٍ للفعل قرأ، والقارئ في اصطلاح الشَّرع: أحد الأئمة صاحب القراءات المشهورة، والقرّاء السَّبع وسوف نتعرف في هذا الجزء على نبذه عنهم ومن أساتذتهم واي انواع القراءات في القرآن يتبعون، وهم :

نافع بن عبدالرحمن بن أبي نُعيم المدنيّ: وقد كان يُقرئ المُسلمين بجميع القراءات، حتي وصل الي ما وصل  إليه في علم الإقراء في المدينة المنوّرة، فكان واحد من أهم  الأعلام، وأحد القرّاء السبعة، ومكث في الإقراء لأكثر من سبعين سنةً، وكان قد أتقن  القراءة على يد عددٍ كبيرٍ من التابعين؛ مثل: الأعرج عبدالرحمن بن هرمز، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع، وشيبة بن نِصَاح، ويزيد بن رومان، ومسلم بن جندب، كما روى عنه عددٌ كبيرٌ من الرّواة؛ أشهرهم: قالون، ووَرْش.

 عبدالله بن كثير المكيّ: كان فصيحاً، بليغاً، واعظاً، وَرِعاً، من أكبر أئمة الإقراء في مكّة، وهو أحد التابعين من الطبقة الثانية، وقد التقى بالكثير من كبار الصحابة -رضي الله عنهم-، وقرأ عليهم؛ كعبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن السائب، وأنس بن مالك، كما قرأ على عددٍ من التابعين؛ كمُجاهد بن جبر عن ابن عباس، وعلى درباس مولى ابن عباس، وأشهر رواته هما: أحمد بن محمد البزيّ، وقُنبل محمد بن عبد الرحمن.

 أبو عمرو زبَّان بن العلاء البصريّ: وقد كان -رحمه الله- فصيحاً، صادقاً، زاهداً، عابداً، واسع العلم، إمّاماً في اللغة، والشَّعْر، والقراءة، وقد انتهت إليه إمامة الإقراء بالبصرة، وكان من أكثر القرّاء شيوخاً؛ إذ قرأ على قرّاء الحجاز، والكوفة، والبصرة، ومنهم: سعيد بن جُبير، ومُجاهد بن جبر، وأبي جعفر يزيد بن القعقاع، ويحيى بن يَعمر، وعاصم بن أبي النُّجود، ومن أشهر رواته: حفص بن عُمر الدُّوريّ، وصالح بن زياد السوسيّ.

عبدالله بن عامر الشاميّ: وكان -رحمه الله- من أعلى القرّاء سنداً، حيث لقيَ عدداً من صحابة رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، وقد جمع بين القضاء والإقراء، بل انتهت إليه إمامة الإقراء في الشّام، وكان إماماً للمسلمين في المسجد الأمويّ، وكان يصلّي خلفه الخليفة عُمر بن عبدالعزيز أيّام خلافته، وقد قرأ الشاميّ على أبي هاشم المُغيرة بن أبي شهاب، الذي أخذ القرآن عن عثمان بن عفّان -رضي الله عنه-، ومن الصحابة الذي قرأ عليهم: عُويمر بن زيد، والنّعمان بن بشير، ومُعاوية بن أبي سفيان، وفضالة بن عُبيد، ومن أشهر رواته: هشام بن عمّار، وابن ذكوان عبدالله بن أحمد. عاصم بن أبي

النَّجُود الكوفيّ: كان -رحمه الله-، فصيحاً، مُتقناً للتجويد، مُحرّراً، أحد التابعين، ومن أحسن الناس صوتاً بتلاوة كتاب الله، وقد انتهت إليه مشيخة الإقراء في الكوفة، وقد قرأ على أبي عبد الرحمن السلميّ، وزرّ بن حُبيش، وأبي عمر سعد بن إلياس الشيبانيّ، الذين أخذوا القرآن عن عثمان بن عفّان، وابن مسعود، وعليّ بن أبي طالب، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت -رضي الله عنهم-، عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، ومن أشهر رواته: شُعبة بن عيّاش، وحفص بن سليمان.

 حمزة بن حبيب الكوفيّ: كان -رحمه الله- ثقةً، حُجّةً، عالماً باللغة، مُتقناً للفرائض، حافظاً لحديث رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-، من أكبر أئمة الإقراء في الكوفة، وكان قد قرأ على سليمان بن مهران الأعمش، وأبي حمزة حمران بن أعين، وأبي إسحاق السُّبيعيّ، ومحمد بن أبي ليلى، وطلحة بن مَصرف، وجعفر الصادق، ومن أشهر رواته: خلف بن هشام البغداديّ، وخلّاد بن خالد الكوفيّ.

 علي بن حمزة الكسائيّ الكوفيّ: كان -رحمه الله- عارفاً باللغة، عالماً بالفقه، من أعلم النّاس بكتاب الله، ومن أكبر أئمة الإقراء في الكوفة في زمانه، وقد أخذ القراءة عن الإمام حمزة، ومحمد بن أبي ليلى، وعيسى بن عمر الهمذانيّ، وشُعبة أبي بكر بن عيّاش، وإسماعيل بن جعفر، وزائدة بن قدامة، ومن أشهر رواته: الليث بن خالد، وحفص الدُّوريّ.

تعدد الزوجات في الإسلام

اترك تعليقاً