حكم حجاب الفتيات الصغار

حكم حجاب الفتيات الصغار، كرم الله سبحانه وتعالى المرأة وكرمها ورفع من شأنه، وحفظ عليها بالعديد من الطرق، وأيضًا فرض عليها العديد من الالتزامات التي تحميها من الفاسدين وأصحاب النفوس المريضة، وعلى الأم تحديدًا منذ الصغر محاولة تحبيب ابنتها بالحجاب الشرعي طاعة لله سبحانه وتعالى واتباعًا لسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

تعريف الحجاب الشرعي

قبل معرفة حكم حجاب الفتيات الصغار، دعونا نعرف الحجاب لغة وشرعًا
لغة: يقصد به المنع، مثل أن تقول حجبت المال، وحجوب الشئ أي ستره بعيدًا عن أعين الناس.

شرعًا: هو المعنى الكامل الشرعي للمنع والستر للفتيات، وهو ما تغطي المرأة به مفاتنها أمام الناس إلا محارمها

حكم حجاب الفتيات الصغار

الجميع يعلم أن الحجاب واجب على كل أنثى مسلمة بالغة، وهناك بعض الحالات التي اجتهد فيها العلماء وقالوا بها أن الحجاب قد يكون واجب، ففي الأصل الفتيات دون سن السابعة ليس لها أن تتحجب.

إذا بدا جسد الفتاة من المفاتن ما قد يقتن ويعرضها لنظرات الفاسدين ذوي النفوس المريض فعلى أولياء أمورها سترها، وتحجيبها حفاظًا عليها منهم ومن شرورهم.

 على الأم الانتباه إلى ما قد ترديه حتى لا تفقد الفتاة حياؤها، فلبس القصير والضيق منذ الصغر يجعل الفتاة تتعود على كشف جسدها أمام الناس فإذا بلغت كان من الصعب تقبلها لفكرة الحجاب، وبالتالي فإن خير الأمور الوسط إذا ربت الأم ابنتها على أن تخفي من جسدها أكثر ما تكشف ساعدها ذلك عند البلوغ في لبس الحجاب.

مواصفات الحجاب الشرعي

في الآونة الأخيرة، ومع انتشار صيحات الموضة، ومحاولة تقليل الإيمان بداخل نفوس فتيات المسلمين، انتسى المسلمين إلا من رحم ربي مواصفات الحجاب الإسلامي الشرعي، والذي منه نستطيع معرفة ما حكم حجاب الفتيات الصغار، والمواصفات هي:

  • استيعاب جميع البدون إلا ما استثني
  • أن لا يكون فيه تشبه بلبس الرجال
  • أن لا يكون زينة في نفسه
  • فضفضًا لا يصف جسم
  • أن يكون صفيقًا لا يشف
  • لا يكون مبخرًا مطيبًا
  • أن لا يكون ملفت بالألوان والتطريزات البسيط منه جيد
  • أن لا يكون فيه من لبس الكافرات
  • لا يكون لباس شهرة

طرق تحبيب الفتيات في الحجاب

بعد معرفتنا حكم حجاب الفتيات الصغار، ما الواجب على الأم فعله حتى تحب الفتاة لبس الحجاب إذا حان وقته، عدد من الطرق هي:

  1. قصي عليها قصص زوجات الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والمؤمنات الصحابيات، وكيف أنهن لبسنا الحجاب.
  2. اجعليها  تقارن بين الصحابيات المؤمنات والسافرات اللاتي انتشرن في الدنيا الآن
  3. مكافئة الفتاة عند ارتدائها للحجاب وعمل احتفال لتعظيم هذه الخطوة في نظرها
  4. تدريبها على الحجاب منذ الصغر عن طريق تقليدها لكِ في حالة الصلاة
  5. لا مانع من اصطحابها إلى حلقات الذكر والحفظ في المساجد وحضور الندوات التي تتكلم عن أهمية الحجاب وثوابه
  6. أنتِ المثل الأعلى والقدوة لابنتك إذا صلح الراعي صلحت الرعية، والتزامك بالحجاب الشرعي يجعل ابنتكِ تلتزم تقليدًا لكِ
  7. مدح مظهرها بالحجاب أكثر من بدونه يجعلها تحب الحجاب وتتشجع للبسه
  8. الصحبة الصالحة من أهم الأمور الواجب  مراعتها فإن كانت صحبتها من الفتات متحجبات أو متشجعات عليه شجعها ذلك على لبس الحجاب
  9. قومي بتعليمها آيات الحجاب وابحثي معها عن تفسيرها

فضل الحجاب في الإسلام

للحجاب فضل كبير وعظيمة وحكمة بالغة، بعد معرفة حكم حجاب الفتيات الصغار، لنتعرف على فضله أيضًا:

  • الحجاب دليل على حياء الفتاة وعفتها وشرف لمن ترتديه
  • الحجاب يقوم بتطهير القلوب وملؤها بتقوى الله عز وجل وتعظيم أحكامه من الحلال والحرام
  • الحجاب هو عنوان الأخلاق الحميدة في الفتيات
  • دليل على غيرة الرجل على أهل بيته
  • الحجاب ستر للمرأة من أعين الفاسدين وأصحاب النفوس المريضة
  • الحجاب هو الحاجز بين الفتاة وبين المعاصي والذنوب فهي تعلم مدى عظمة لبسها للحجاب

آيات من القرآن الكريم عن الحجاب

تعددت آيات القرآن الكريم بشأن الحجاب وأحكامه على المرأة المسلمة:

  • وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخَمْرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيّه الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
  • يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا
  • يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
  • لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ وَلَا أَبْنَائِهِنَّ وَلَا إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلَا أَبْنَاءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلَا نِسَائِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا
  • يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعَّمْتُمْ فَانْتَشَرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا
  • وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا

متى تم فرض الحجاب

الحجاب الشرعي فرضه الله سبحانه وتعالى على نبيه خاتم النبيين وسيد المرسيلن صلى الله عليه وسلم، بعد الهجرة والناس في المدينة بعدما هاجر عليه الصلاة والسلام من مكة إلى المدينة المنورة، وفي الأول كانت المرأة تجلس مع الرجال سواء محارمها أو غيرهم بدون حجاب حتى أنزل الله عز وجل أول آيات الحجاب، وقد تم تفسير الآيه من قبل علماء الدين أن الحجاب أطهر لقلوب الرجال والنساء ولم يكن الحجاب وقتها شئ يوضع على رأس المرأة بل البدايه كان ساتر بين الرجل والمرأة فقط، ثم توالت الآيات وقمن نساء صحابيات والمؤمنات بتنفيذ الأحكام الشرعية حتى وصل الأمر حد الانتقاب تغطية الوجه.

الفرق بين الحجاب والنقاب

ليس هناك فرق في الإسلام بين الحجاب والنقاب، كلهم واحد المهم هو أن يكون مطابق لمواصفات الحجاب الشرعي الذي أقامها ديننا الإسلامي الحنيف، والأهم هو سترها عن الرجال الأجانب والحفاظ عليها من شرور نفوسهم، ولا يظهر منها سوى وجهها وكفيها كمان في شروط الإحرام الخاصة بالمرأة في حالات الحج والعمرة، والله أعلى وأعلم، وحديثنا ليس قول أن النقاب واجب أو فرض فالله سبحانه وتعالى أعلم والدين الإسلامي الحنيف دين يسر ليس دين عسر، استوجب فقط ستر المرأة وحمايتها من أعين الأجانب خصوصًا الفاسدين وأصحاب الأمراض النفسية الذي قد يجرحون المرأة بنظرة.

حكم الرقص أمام النساء

اترك تعليقاً