حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام

حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام قال تعالى ” وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّه”ودلت هذه الآية على تحريم تغيير خلق الله

وورد في الحديث الصَّحيح: لعن الله الواشمات والمُستوشمات، والنامصات والمُتنمصات… إلى آخره، فتحريم التنمص جاء بنصوص صحيحه من القرأن والسنه ولكن السؤال هنا هل التنمص للنساء فقط أم يدخل الرجلُ أيضاً تحت هذا النَّهي؟

حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام فغالبا ما يدور في عقول كثير من الناس كثير من الاسئلة فى هذا الموضوع.

والحكم الشرعي فهل هو حرام أم جائز.

وجاء لفظ النَّامصات: اختلف أئمَّةُ اللغة على تعريفه فبعضهم خصَّ به الحواجب، وقال: إنه نتف شعر الحواجب وقال آخرون: بل الحاجب والوجه كله

ولم يذكروه إلافي النِّساء فقط كما جاء في الحديث الشريف

 ولكن في العموم هو أنه تغييرٌ لخلق الله وتشويه لخلق الله- يعمُّهما جميعًا، فلا يخصّ النساء، وإن كان الحديثُ أخص فيه النساء فقط فالسبب أنهنَّ في الغالب من يقومون بهذا الفعل في المعتاد بغرض التزين لأزواجهن ولذلك اخصهم الحديث.

ولكن الحديث

يظهر أنه عامٌّ، وأنه محرم أيضاً للرجال وليس للرجل أن ينمص حاجبيه، وهكذا شعر الوجه أيضاً لأنَّ الخدين من اللحية، وقد قال في “القاموس إن معنى اللحية: ما نبت على الخدّين والذقن”وأيضا ألنمض وهو ما تعلَّق بالحاجبين.

حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام 

خلق الله عز وجل  المرأة على فكره التزيّن  فقد أجاز لها أنواعاً من الزينة وحرّمها على الرجل مثل لبس الذهب والحرير ولكن أوضح الإسلام للمرأة الزينة المباحة والغير مباحة ويدخل فيها كلّ ما نهى عنه الشارع من أنواع الزينة؛ والنمص، والوصل، والتشبّه بالكافرات وبالرجال و الأنواع المحرّمة من الزينة يرتّب على فاعلته إثماً وعقوبةً، بينما تنال من تتركه الأجر والمثوبة من الله تعالى.

وهناك سؤال لماذا حرم الله عمل الحواجب أو النمص؟

النمص هو إزالة شعر الحاجب، وكانت هذه العادة موجودة عند النساء في الجاهلية ولكن جاء الإسلام وحرمها وجاء هذا التحريم لما في هذه العادة من تغيير لخلق الله، ولكن من ناحية عملية فهناك إعجاز علمي في سبب تحريم ازالة شعر الحواجب، حيث يقال أن هناك شعرة في الحاجب إذا تم إزالتها يمكن أن يؤدي ذلك الى الوفاة والحواجب تقع على أوردة صغيرة جداً تغذي الوريد البصري، وعند نزع شعره منها فقد يؤدي إلى ترهل فى شكل الحاجبين

وعمل الحواجب بشكل مستمر تضعف بصيلة الشعر مما قد يؤدي إلى فقدان الشعر مع مرور الوقت.

حكم إزالة الشعر المتناثر في الحاجبين

.الشعر الزائد عن الحاجبين

مباح إزالته للمرأة المسلمة، ولا تحريم فيه، سواءً كان هذا الشعر بين الحاجبين، أو فوقَهما، أو أسفلها، فلم يرد في السنة، أو القرآن أي تحريم  خاصّ في مسألة إزالة الشعر من حول الحاجب، وإنّما ورد النهي بشكل خاصّ عن النمص وهو أزاي الشعر من الحاجب نفسه أو أزالت الحاجب كامل وإعادة رسمه.

اختلاف رأي الأئمة الأربعة في حكم عمل الحواجب للنساء

رأي العلماء في حكم الأخذ من شعر الحواجب فقد اختلفت أراء علماء الإسلام في حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام.

  • أولاً الحنفية: وقد ذهبوا إلى أن يجوز الأخذ من شعر الحاجب، إذا كان الهدف منه تزيّن المرأة لزوجها، وجاء النهر في حدود تزين المرأة أمام  الأجانب، وقالوا التزين حق المرأة أمام الزوج
  • ثانياً المالكية: وقد ذهبوا إلى اجازه حلق المرأة لجميع شعرها معادا شعر الرأس فقط ويشمل ذلك عمل الحواجب، وجاء التحريم فقط  عن فعل ذلك على المرأة المتوفي عنها زوجها. الذي نهى عنها التزين الكامل واستخدام أي نوع من الزينة
  •  الشافعية: وقد ذهبوا إلى جواز الأخذ من الحاجب للمرأة من أجل تحسينه إذا كان ذلك بإذنٍ من الزوج.

الحنابلة: وقد ذهبوا إلى القول بحُرمة عمل الحواجب واستدلوا بذلك بما ورد من اللعن في حقّ من تفعل ذلك، واللعن لا يترتب إلّا على فعل محرماً.

حكم عمل الحواجب للمرأة المتزوجة وغير المتزوجة

واختلفت آراء العلماء في حكم الأخذ من شعر وتنظيف الحواجب  للمتزوجة وجاء النهي عن فعل ذلك على المرأة المنهيّة عن استعمال الزينة مثل المتوفي عنها زوجها.

 والشافعية: قد ذهبوا إلى جواز الأخذ

من الحاجب للمرأة من أجل تحسينه إذا كان ذلك بإذنٍ من الزوج.

أما للغير متزوجة فإذا كان شكل حواجبها قريب من شكل الرجال فيجوز تهذيبها وتنظيفها .

حكم عمل الحواجب للنساء للشيخ الشعراوي

وكان للشيخ الشعراوي رأي في حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في

الإسلام.

 فقد قال الشيخ الشعراوي عدم جواز  المرأة إذا أزالت حاجبيها بشكل كامل ورسمت حاجبا  بشكل جديدا فهذا يعد تغييرا لخلق الله وهذا لا يجوز بشكل نهائي لا يجوز التغيير في كل ماهو خلق الله وهذا السبب في تحريم عمل الحواجب للنساء.

حكم عمل الحواجب للرجال

أن حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام  يتساوى الحكم فيه فكل ما يغير في خلق الله فهو محرم سواء كان للرجال أو للنساء وقد أجازه بعض الأئمة للنساء إذا كان تهذيب وللمرأة المتزوجة بإذن زوجها.

أما الرجل فهو محرم أيضا إذا فعل ما يؤدي إلى تغيير في خلق الله  وتحريم أزاله شعر الوجه للرجل سواء اللحية أو الحاجب ولكن قد أجازه بعض الأئمة وقالوا تهذيب الحواجب للرجال وقص الشعر الزائد بهما في حالة إن كان يسبب ضرر للشخص جائز ولا شيء فيه.

ويكون ذلك فإن حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام يتساوى في تحريمه وإجازته لنفس الأسباب وهي بغرض التنظيف والتهذيب فقط وإذا كان وراء ذلك ضرر يعود على المرأة أو الرجل من ضرر نفسي إذا كان شكل الحاجب غليظ أو منفر فيجوز ذلك فعل ذلك ولكن في حدود وغير الخروج عن المعتاد .

حكم عمل الحواجب لدار الإفتاء

 فجاء الكثير من التساؤلات لدار الإفتاء حول هذه المسألة لمعرفة الايجازه أو التحريم وكان رأي دار الإفتاء المصرية في حكم عمل الحواجب للنساء والرجال في الإسلام   فقد قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير أدار الأبحاث الشرعية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن تنظيف المرأة للحواجب حلال، بشرط أن يقتصر ذلك الإزالة على الشعر الزائد فقط دون المساس بجسم الحاجب

ونصت دار الإفتاء أن النمص هو الأخذ من أصل الحاجب فقط أم دون ذلك فلا يعد من النمص ويجوز شرعا والإزالة في الحدود المعتادة

والمحرم هو إعادة رسم الحاجب والتغير في خلق الله

ولكن  أيضاً كان هناك اختلافات وردت في دار الإفتاء اختلاف بين حكم عمل الحواجب إذا كانت المرأة متزوجة وغير متزوجة

والمتزوجة يجوز لها أن تفعل ما تشاء بغرض التزين لزوجها وبأذن زوجها أما من مات عنها زوجها فلا يجوز لها فعل ذلك

أما المرأة الغير متزوجة فهي متاح لها تهذيب الحاجب فقط بغرض التنظيم إذا كان ذلك يعود عليها بضرر إذا كان شكل الحواجب منفر أو غليظ فيمكن تنظيفها و إزالة الشعر المتناثر منها ولا يجوز لها المساس بجسم الحاجب ويكون ذلك محرم.

حكم الطلاق المعلق بشرط

اترك تعليقاً