هل يجوز خلع النقاب دار الإفتاء المصرية

خلع النقاب دار الإفتاء المصرية قامت بالحديث عنه وحكمه من حيث الشرع والدين، وهو من الأمور الشرعية التي تحدث عنها القرآن والسنة والعلماء على اختلاف مذاهبهم الفقهية، وهو أيضًا من المسائل الدقيقة التي اختلف الفقهاء، في حكمه، فالبعض جعل النقاب فرض على كل امرأة بالغة مكلفة، وفرضه كما فرض الحجاب،

واستدلوا على رأيهم بأدلة نقلية وعقلية صحيحة، والبعض جعل النقاب سنة، فجعله غير مفروض على المرأة البالغة المكلفة، وإنما هو رغبة منها في الفضل والأجر والتشبه بأمهات المؤمنين، ولكلٍ من الفريقين أدلتهم التي استشهدوا بها واستدلوا على صحة حجتهم بها وضحوا أدلة الفريق الآخر،

كما تحدث عن حكم خلع النقاب دار الإفتاء المصرية، فبينت الحكم في ذلك من طريق اجتهادها في الوصول للحكم الذي لم يثبت فيه نص صريح، ووضحت كذلك سائر الأطراف الدينية المختصة بالإفتاء حكم خلع النقاب.

هل يجوز خلع النقاب دار الإفتاء المصرية

خلع النقاب دار الإفتاء المصرية قد أصدرت فيه قرارها بقولها بأنه يجوز للمرأة خلع النقاب بعد أن ارتدته سابقًا، ولا تأثم ولا يلحقها العقاب، وأن المرأة يجوز لها أن تخلع النقاب دون أن يصيبها الخوف من عقاب الله.

ودليلهم في تلك الفتوى التي زعموها أن النقاب في الأصل ليس فرضًا، ولم يوجبه الشارع أو يؤثم تاركه، وإنما هو نافلة وسنة وفضل، والفضل لا يأثم تاركه، وإنما يثاب فاعله وتاركه لا شيء عليه، وقال أحمد ممدوح أمين الفتوى من دار الإفتاء المصرية أن النقاب ليس بالواجب ولا بالفرض وليس في حكم الحجاب،

وأن المرأة إذا ارتدت النقاب ثم خلعته، فليس عليها شيء سوى أنها يلزمها بعد خلعه بالزي الشرعي في الحجاب، فيجب أن يكون الحجاب ساترًا مغطيًا لسائر الجسد سوى الوجه والكفين، واستدلوا برأي الأئمة التي أخرجت الوجه والكفين من الحجاب الفرضي، فقالوا بأن كشف الوجه حلال، فخلع النقاب بعد ارتدائه حلال.

وقالوا لأن النقاب كان عند العرب عادة، فخلعه ليس بمحرم.

هذا هو حكم خلع النقاب دار الإفتاء المصرية.

حكم خلع النقاب عند العلماء

انقسم العلماء إلى فريقين في حكم خلع النقاب، فمن قال بجوازه هم من قالوا بعدم فرضية النقاب، أما من قالوا بتحريمه فهم الفئة التي أقرت بفرضية النقاب ومنعت سنيته، فقالوا بأن النقاب فرض على كل مسلمة مكلفة، وهو جزء لا ينفصل عن الحجاب، واستدلوا بقوله تعالى ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن…).

وأدحضوا بذلك الدليل ما زعمه البعض من أن النقاب سنة لا فرضًا، وأن الحجاب كافي، كما أوضحوا أن الدليل النقلي والعقلي اتفقا على أن النقاب فرضًا، وأن الأدلة العقلية.

هل يجوز خلع النقاب أمام أهل الزوج

أهل الزوج يختلفون من شخص لآخر، بالطبع لا يحرم على المرأة خلع النقاب أمام أي مرأة من المسلمات، فكل أهل الزوج من الإناث لا يحرم خلع النقاب أمام أحدهم، أما أهل الزوج من الرجال فإنه يحرم على المرأة خلع النقاب أمام البعض دون البعض الآخر، فأحل لها خلع النقاب دار الإفتاء المصرية وغيرها أمام كل ذي محرم لها،

فيجوز للمرأة خلع النقاب أمام أب الزوج، ولكن لا يجوز لها خلع النقاب أمام أخو الزوج، أو عم الزوج أو خال الزوج، أو أقارب الزوج من الرجال، فكل ما كان من أقارب الزوج من غير ذي محرم للمرأة لا يجوز لها خلع النقاب أمامه، حتى وإن كانت متحجبة بالحجاب الشرعي.

وذلك عملًا بقوله تعالى ( ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن….)، فقد حدد تعالى من أهل الزوج من يجوز للمرأة كشف زينتها أمامه وهو أب الزوج فقط، أما غير ذلك من أهل الزوج فلا يجوز لها التكشف عليه وإبداء زينتها.

ولكن خلع النقاب دار الإفتاء المصرية قالت بأن خلع النقاب أمام أقارب الزوج ليس بحرام، لأن النقاب أصلًا ليس بفرض، فخلعه ليس بحرام، فيجوز خلعه في أي حال، وضربوا بالدليل الوارد من القرآن المثبت لفرضية النقاب عرض الحائط.

ما حكم مقابلة أهل الزوج

مقابلة أهل الزوج حكمها هو نفس حكم الغريب الأجنبي من الرجال، فهو أجنبي غير ذي محرم، ويحرم مقابلته من غير النقاب وكذلك يحرم الخلوة في مكان بعيد عن الأعين، فحكم أخ الزوج هو حكم الغريب حتى وإن كان على تفاهم ومودة من الزوجة، وهو ما يقع فيه الكثير من الناس ولا يحترزون في التحفظ في ذلك، حيث أن أغلب البيوت يكون فيها الاختلاط بين الزوجة وأخ الزوج بدافع القرابة واستحالة الزواج، وقد تضطر المرأة أحيانًا إلى كشف زينتها إذا كان أخ الزوج يعيش في منزل مشترك معهم.

هل يجوز خلع النقاب أمام والد الزوج

خلع النقاب دار الإفتاء المصرية وغيرها من مراكز الإفتاء أقرت بأن والد الزوج هو ذي محرم، فيجوز للمرأة أن تبدي زينتها أمامه في حدود الحياء والدين، وعورتها بالنسبة إليه هي من السرة إلى الركبة، وغير ذلك من جسدها هو مباح إذا نظر إليه، لكنه من باب الحياء ألا يرى منها ما يزيد عن الطبيعي،

وإذا أرادت المرأة السفر لمسافة يلزمها فيه ذو محرم، فيجوز لها أن تسافر مع أب الزوج ولا تحرم عليها الخلوة معه في مكان بعيد عن العيون ومغلق، فهو من المحارم الذين يجوز لها أن تعامله كما تعامل مثلها من الإناث.

ما حكمة مشروعية النقاب

حمى الله المرأة وشرع لها ما تصون عفتها وسترها عن العيون، فكان الحجاب ساترًا لجسدها، ولما كانت المرأة تعرف بجمالها، وكان الجمال هو ما يثير الرجل ويجذبه، شرع الله النقاب ليحفظ المرأة من الفتن، ويحفظ حيائها من الخدش، ويمنع عنها ما يضرها من الاختلاط بالرجال،والنقاب يكون فرضًا لا محال منه إذا كانت المرأة على قدر عالي من الجمال، فتكون هنا مأمورة بالستر والحفاظ على جمالها.

متى عرف النقاب

لم يكن النقاب سابق عهده الإسلام ولا الحجاب أيضًا، فقد عرف النقاب والحجاب في الجاهلية، ولكنهما عرفا من باب الحياء والخجل لا من باب الدين، فلم يكن هناك شريعة تقر الحرام وتحليل الحلال، وإنما كانت المرأة تستتر من أعين الرجال في الجاهلية من شدة حيائها، فلما جاء الإسلام وكان هاديًا للطريق المستقيم،

وجد العرب على حالة يحل لهم الزنا والخمر وعدم غض البصر، فكان لابد من شرائع تحد تلك الغرائز وتمنع فساد المجتمع وتطهره من العادات التي تسببت في هدم القيم والأخلاق وقللت من قيمة الرجل ومكانة المرأة وتهدم المجتمع، فشرع الله الحجاب والنقاب ليس حفاظًا على المرأة فقط، وإنما حفاظًا على الرجل من الانجراف في المعصية، فقد قال صلى الله عليه وسلم أن النظرة سهم من سهام إبليس، فكما أن النظرة هي السبب في المعصية والوقوع فيها، فإن عدم التستر هو سبب تلك النظرة.

حكم تربية القطط في المنزل

اترك تعليقاً