رجيم التمر واللبن في رمضان

رجيم التمر واللبن في رمضان، أكبر المشاكل التي تواجه الأشخاص الذين يبحثون عن خسارة الوزن انتشار الحميات المُبتدعة والرّائجة، والتي تحملُ في كل مرّة شكلاً واسماً جديدين، والتي لا تكون مبنيّةً على أُسسٍ علميّة صحيحة.

مع حلول شهر رمضان يكثرُ الحديث عن طرق استغلال شهر رمضان في خسارة الوزن، الأمر الذي تختلط فيه الحقائق مع البدع، ومن هذه الحميات التي يتمّ الحديث عنها والتّرويج لها خلال شهر رمضان وغيره حمية التّمر واللبن.

برنامج رجيم التمر واللبن في رمضان

أثبتت التجارب أن رجيم التمر واللبن في رمضان، قد يساعد متبعيه في إنقاص وزنهم حتى خمس كيلوغرام، خاصة منطقة الأرداف والبطن، وإليكم الطريقة المتبعة يرجى التنويه أن يتم إتباع الطريقة تحت إشراف الطبيب المختص، وهي:

وجبة السحور:سبع حبات من التمر، مع كوب من اللبن خالي الدسم

بعد ثلاث ساعات، وجبة خفيفة:بعض الخضروات بدون البطاطا، والبازلاء، الحمص، والذرة كسلطة.

وجبة الإفطار:سبع حبات من التمر، مع كوب من اللبن خالي الدسم، مع طبق من السلطة.

بعد ثلاث ساعات، وجبة خفيفة: سبع حبات من التمر، مع كوب من اللبن خالي الدسم، مع طبق من السلطة، مع قطعة من الخبز الأسمر.

يمكن تناول كوب من الشاي أو اليانسون، أو المشروب المفضل ولكن دون إضافة سكر، مع أخذ الكمية الكافية من المياه

مع التنويه أنه لا يمكن إتباع هذا النظام لأكثر من عشرة أيام، خصوصًا لمرضى السكري، وضعف المناعة والنساء الحوامل والأطفال.

ما هو رجيم التمر واللبن

رجيم التمر واللبن في رمضان، عبارة عن حمية غذائية، وهي من الحميات القاسية الخالية من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ويتم إتباه هذا النوع من الحميات لمدة لا تزيد عن أشعر أيام، لتجنب حدوث أي آثار جانبية على الجسم، ويجب أن يكون متبع الحمية يكون تحت إشراف الطبيب المختص.

فوائد التمر واللبن في خسارة الوزن

بعد أن تعرفنا على رجيم التمر واللبن في رمضان، نتطرق إلى فوائد المكونين من أجل إنقاص الوزن

أولًا: التمر

المعروف عن التمر أنه مصدر غني بالألياف، والتي تساعد في الالتزام بالنظام الغذائي، لإنقاص الوزن، كما تسهم في تقليل كميات الطعام التي يتم تناولها في الوجبات الرئيسية، كما أنه يحفز الهرمونات الخاصة بالشبع مما يؤدي إلى التسريع في الشعور بالشبع.

ثانيًا: اللبن

يمتلك العديد من الفوائد الغير معروفة، فهو ليس مصدر للكالسيوم فقط، بل هو مليئ بالعناصر التي تساعد في التحكم في الوزن، كما يعمل على تحفيز هرمونات تقليل الشهية، وفي أخر دراسة تمت على اللبن، كانت نتيجتها أن معدل استهلاك الفرد للبن، يرتبط بمؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، ونسبة الدهون.

الأطعمة المسموح بها في هذا النظام

بعض الأطعمة يكون مسموح بتناولها أثناء إتباع رجيم التمر واللبن في شهر رمضان، أهمها:

الخضروات

الطماطم والخيار والبنجر والجزر، ومن الورقيات الجرجير والخس، وينصح بالابتعاد عن البازلاء والفاصولياء، البطاطا والذرة والحمص.

شرب المياه

شرب كميات كافية من المياه في السحور والإفطار.

الأسماك

يمكن تناول السمك المشوي أو دجاج مشوي إلى وجبة الإفطار.

  • شرب المغلي من الأعشاب الطبيعية دون إضافة سكر أو أي محلي.

فوائد الانتظام على حمية التمر واللبن

يتميز رجيم التمر واللبن في شهر رمضان، بالعديد من المزايا التي تنعكس على الجسم، هي:

  • مد الجسم بالفيتامينات والمعادن الغذائية المهمة مثل: الكالسيوم، والزنك.
  • يحتوي على نسبة قليلة من الكرلسترول والدهون.
  • يسمح للجسم بالحصول على جرعة جيدة من الطاق والنشاط وذلك بسبب وجود السكريات الطبيعية.
  • إتباع رجم التمر واللبن، يجعل متبعه لا يسبب شعور بالجوع بسبب وجود الألياف الغذائية.
  • تعويض الجسم بالمياه والأحماض التي يحتاجها مثل: حمض الفوليك، وحمض البانتوثينيك.
  • أثبتت التجارب أم رجيم التمر واللبن يساعد على إنقاص الوزن خلال أسبوع.
  • نظام التمر واللبن،يعزز من عمليات الهضم والتمثيل الغذائي، والتمثيل الغذائي.

أضرار الانتظام على رجيم التمر واللبن

نظام رجيم التمر واللبن في شهر رمضان، ككل الأنظمة الغذائية لا تخلو من السلبيات، الواجب الحذر منها:

  • افتقار النظام إلى التنوع في المواد الغذائية لاعتماده على التمر واللبن فقط.
  • قد يتسبب النظام المتبع إلى حدوث أضرار أو مضاعفات صحية إذا لم يتم إتباعه تحت إشراف طبي.
  • يعد رجيم التمر واللبن من الحميات المفتقدة للبروتين، إذ يقوم بمنج الجسم فقط 21 غرام من البروتينات ، وحسب رأي خبراء التغذية فإن الكمية قليلة جدا.
  • قد يكون خسارة الوزن الذي يحدث في البداية هو فقط خسارة من وزن المياه التي بالجسم.
  • يعمل هذا النوع من الرجيم على إبطاء عمليات الأيض للمحافظة على كمية الدهون الزائدة في الجسم كمصدر للطاقة.
  • قد يشعر متبع الحمية بتعب وإرهاق شديد، بسبب عدم حصول على العناصر الغذائية الكافية وعدم التنوع.
  • قد يشعر متبع النظام بالممل نتيجة التركيز على عنصرين فقط لعدة أيام متتالية.

نصائح عند إتباع رجم التمر واللبن

إذا قمت بإتباع رجيم التمر واللبن في شهر رمضان، حاول إتباع بعض الإرشادات والنصائح، لتحقيق خسارة الوزن المرجوة، وهي :

  • القيام بالفحوصات والتحاليل قبل إتباع الرجيم.
  • استشارة الطبيب المختص قبل البدء بالرجيم.
  • إتباع هذا النظام لفترة قصيرة بحد أقصى عشرة أيام.
  • بعد الانتهاء منها يجب مراجعة الطبيب فورًا.
  • البدء في رجيم غني بالكربوهيدرات الصحية والبروتينات والخضروات والفاكهة.
  • الحرص على تناول المياه والمشروبات الساخنة والباردة الصحية المختلفة لإمداد الجسم بما فقده من العناصر خلال العشرة أيام السابقة.

حميات أخرى مبتدعة

كثرت الحميات المُبتدعة التي يتبعها الكثير من الأشخاص إليها بسبب ما تُروّج له من خسارة وزن كبيرة، وهي عادةً ما تتبنّى أهدافاً مُبالغاً بها في خسارة الوزن وبرامج غذائيّةً لا تُوفّر شرط الكفاية التّغذيّة، وهي مليئة بالخدع التي تعمل على استغلال الحاجة والرّغبة الكبيرتين في خسارة الوزن للتّسويق لها.

 وما يجبُ معرفتُه هو أنّ الكثيرَ من هذه الحِميات تكون خطرة على الصّحة، حيث تتراوح تأثيراتها من تأثيرات بسيطة، مثل:

  • الصّداع
  • والغثيان
  • والدّوخة،
  • تأثيرات خطيرة يُمكن أن تصل في بعض الحالات إلى الموت،

وسيتمّ فيما يلي ذكر بعضِ الطّرق التي تُمكّن الفرد من معرفة ما إذا كانت الحمية هي إحدى هذه الحميات المُبتدعة:

  •  أن تعد الحمية بخسارة وزنٍ كبيرة في فتراتٍ زمنيّة قصيرة، في حين أنّ الحمية الصحيّة النّاجحة تتبنّى الأهداف الواقعيّة وخسارة الوزن المُتوسّطة بشكلٍ تدريجيّ. 
  • إن تُروّج الحمية لنظامٍ غذائيّ غير متوازن أو منخفض جدّاً بالسّعرات الحراريّة؛ حيث يجب ألّا تقلّ الحمية عن حوالي 1200 سعر حراري للسّيدات و1500 سعر حراري للرّجال، كما يجب أن تمنح كميّة كافية ومُناسبة من البروتينات والدّهون والفيتامينات والمعادن عن طريق التّنويع وإدراج الأغذية من كافّة المجموعات الغذائيّة، وفي حال اقتصار الحمية على أنواع محدّدة ومحدودة من الأغذية فهذا يعني أنّها في الغالب حمية خاطِئة وغير صحيّة. 
  • إن تعتمد الحمية بشكلٍ رئيسيّ على المشروبات أو السّوائل بدلاً من الطّعام الصّلب، في حين يجب أن توفّر الحمية الصحيحة طعاماً يتناسب مع بيئة الشّخص وثقافته وأطعمته المُفضّلة والتي تتناسب مع حالته الماديّة. إن تعمد الحمية على جعل المستهلك يعتمد على منتجات خاصّة، في حين أنّ الحمية الصّحيحة تعليم مُتّبعيها كيفيّة القيام بالاختيارات التغذويّة الجيّدة والصّحيحة من الأطعمة المُتاحة لديهم.
  • تفشل هذه الحميات في تحفيز عمل تَغْيِيرَات واقعيّة مُستمرّة في نمط الحياة على المدى البعيد، في حين تهدف الحميات الصّحيحة والصّحيّة إلى مُحاولة غرس السّلوكيّات الصّحيحة، كممارسة الرّياضة لحرق 300 سعر حراري يوميّاً على الأقل على سبيل المثال، وتعديل العادات التغذويّة الخاطئة تعديلاً جذريّاً بعيد المدى.
  • تقومُ بعضُ هذه البرامج بتعيين مسؤول عن مبيعاتهم كخبير لتقديم النّصائح المُتعلّقة بالنّظام للنّاس، وتُعتبر هذه الطّريقة غير صحيحة وغير مُناسبة مهما بلغ مستوى تدريب وتثقيف هذا الشّخص؛ وذلك بسبب التّعارض الواضح في هدف تقديم النّصائح التغذويّة الصّحيحة عندما يكون الشّخص الذي يُقدّمُها مسؤولاً أيضاً عن مبيعاتها.

أقرأ أيضاً: تجربتي مع فوائد التمر

اترك تعليقاً