طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة للنجاح

طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة للنجاح هي أمر يجب أن يكون محطًا للأنظار والمدارسة، حيث أن قيام أي عمل أو مؤسسة أو منشأة، سواء كانت في مجالات التنمية، أو كانت في مجال التعليم والصحة، أو غير ذلك من المجالات، يحتاج إلى تخطيط و تحديد أهداف لذلك العمل، حتى يصبح العمل مآله إما إلى نجاح وإما إلى فشل.

فالجانب العقلي والتخطيط هو الأساس الأول في أيٍ من الأعمال، وطريقة التفكير هي ما تحدد نجاح وفشل هذا العمل.

تعريف التفكير الإيجابي

التفكير الإيجابي هو تفكير يهدف إلى زيادة الإنتاج والنشاط، فهو تفكير بنظرة متفائلة، يتخطى الحواجز ويكسر القيود ويدمر المستحيلات، ويتغاضى عن السلبيات والعيوب ويركز على الأسباب والأهداف المفضية إلى نتائج ناجحة، بنظرة تخلو من التشاؤم وتوقع ظلام آت، وهو نظام يقوم على طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح، عن طريق ترتيب الأفكار المطلوبة وتنظيمها والسير بخطوات تواكبها حتى الوصول لنتائج جيدة مخطوطة بخطوط من نور على أرض الواقع ، وكذلك وجود العامل التحفيزي والرضا بأي من النتائج، وعدم الاستسلام عند الخسائر ومعاودة البدء من حيث انتهى، كل ذلك يتابعه الشخص في جو سعيد متفائل يخلو من التشاؤم والخوف ومليء بالشغف.

والطبيعي أن النجاح والفشل هما أمران طبيعيان في أي عمل يقام به، فإذا ما كانت دائمًا نظرتك إلى الفشل على أنه سقوطًا ونهاية، فلن تستطيع التقدم كثيرًا في أعمالك.

وطريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح لا تفيد في سير الحياة العملية أو التعليمية، أو في تحسين العمل وتطويره، بل تؤثر أيضا على الشخص الذي يتبع طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح،فهي تخلق شخصًا أقوى في تحمل ضغوطات الحياة.

أهداف التفكير الإيجابي

التفكير الإيجابي الذي ينطوي على سياسة طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح، يحقق نتائج منها ما يخص العمل محط التفكير ومنها ما يخص صاحب العمل نفسه، ومما يخص صاحب العمل:

أنه كلما كانت نفسية الإنسان أفضل، استطاع تحقيق نتائج أفضل في أي مجال كان، بصفة عامة، فالتفكير الإيجابي يكون تفكير بطريقة خالية من القلق والتوتر المفرط، والذي يؤثر بدوره على صحة الإنسان وعلى أجهزة الجسم، سواء على القلب أو الدماغ أو غير ذلك.

كما أن التشاؤم والإفراط في توقع الأسوأ يخلق نظرة محبطة للأمور ويؤدي إلى زيادة الضغوط والأعباء، وبالتالي قد تؤثر على صحة الإنسان ونفسيته وتصيبه بالإحباط.

ومن الأضرار التي تهدف طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح والتفكير الإيجابي إلى تفاديها:

1ـ الحد من مخاطر تؤدي إلى الوفاة بسبب الضغوط وكثرة التفكير والحزن، مما يؤدي إلى إنهاك القلب والتأثير على صحته وعلى صحة الأوعية الدموية.

 2ـ الحد من الحالة التي يصاب فيها الإنسان بسوء المزاج، وبالتالي فإن زيادة التفكير والضغوط مع هذه الحالة تؤدي إلى دخوله في اكتئاب نفسي أو أحد الأمراض النفسية والعصبية.

3ـ تقليل أثر المحن والمصائب، وتخفيف وقعها عليه، فيكون الإنسان أكثر تقبلًا للصدمات والأحداث والكوارث، و يستطيع تخطي كل ذلك وتجاوزه، والوقوف بطرق تفكيره الإيجابية على حلول وبدائل تخرجه من ما وصل إليه، دون الوقوف على الأخطاء واعتبارها نهاية.

4ـ زيادة الثقة بالنفس، فالشخص الذي يستخدم ذكائه في التفكير ويحاول إيجاد الحلول ويفكر بطريقة إيجابية، تكون ثقته بنفسه أقوى من من يكون معتمدًا على مجرد فكرة تنتهي بفشلها مرة.

5ـ زيادة المهارات لدى الإنسان، فإنه في كل مرة يصيبه نجاح يعلم مواطنه وأسبابه ويكتسب خبرات منه، وفي كل مرة يصيبه فشل، فإنه يعرف أسبابه ويحاول تفاديه فيكتسب مهارات في كيفية تفادي المشكلة وكيفية التعامل معها وإخضاعها للحلول.

6ـ يستطيع الشخص عن طريق التفكير الإيجابي وطريقة التفكير السيكولوجية  الجديدة في النجاح أن يطرد من قاموسه الكلمات المثبطة التي تقتل الطموح وتفقد الأمل وتعدمه، فهي تطرد المصطلحات السلبية التي تعكس الشعور السلبي بعدم الاستطاعة والفشل، فتمنع كلمة المستحيل ولن أستطيع ولا يمكن …..وغير ذلك من الكلمات السلبية

7ـ اكتساب القوة والثقة والابتعاد عن السلبية وترسيخ الكلمات الإيجابية بالنفس وزيادة المهارات.

8ـ الإحساس بالقيمة والمكانة للشخص وسط المجتمع، فثقته بذاته وبقدرته على عبور الأزمات تكسبه ثقة تعلي من شخصه في نظره ونظر الناس.

مصادر التفكير الإيجابي

يقتبس ويستلهم الإنسان التفكير الإيجابي من عدة مصادر، إلى جانب ما فطر وجبل عليه من ذكاء فطري يقوده إلى التفكير بطريقة سليمة وحيادية، فإذا أراد الإنسان النجاح فيجب أن يسعى إلى ذلك،لا أن ينتظر قدوم النجاح إليه، ويجب أن يتبع طريقة التفكير السيكولوجية في النجاح، فسيعي إلى معرفة سبلها وأساليبها و كيفية اتباعها، والبحث عن مصادر تنميتها في ذاته وفكره.

ولا يكون الإنسان تفكيره إيجابيًا إلا إذا كان الشخص إيجابي في عمله وأسلوبه وشخصيته، وتختلف الإيجابية في العمل عن الإيجابية في الحياة، ولكن كلاهما يتحكم فيه طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح.

كذلك من مصادر التفكير الإيجابي التجارب، فالتجارب هي أكبر عامل مؤثر في شخصية وتفكير المرء، حيث تنمي عقليته وأفكاره بالأحداث والمواقف والتجارب، والوقوع في المشكلات وحلها ومعرفة أسبابها وتفاديها وما إلى ذلك، فالممارسة الفعلية لكل ذلك تطور من مستوى التفكير الإيجابي لدى الإنسان..

ومن مصادر طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح  ومصادر التفكير الإيجابي القراءة والتصفح، فالقراءة تعلي من الهمم وترفع مستوى الذكاء، فيجب أن يحرص على قراءة الكتب التي تعني بالتفكير وتنسيقه، والعمل على تطوره ورفع الكفاءة، ويتعلم من قواعد التفكير السليم وكيفية حل المشكلات وما إلى ذلك.

أيضًا من طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح والتفكير الإيجابي مخالطة أصحاب الهمم والطموح والبعد عن مصاحبة الكسالى وعديمي الطموح، فالصحبة تشجع على اتباعهم ويجب اختيار أصدقاء لديهم روح التنافس والذكاء، غير مثبطين خمولين.

مهارات التفكير الإيجابي

حين يسير الإنسان على طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة في النجاح يؤدي إلى أن يصير تفكيره إيجابيًا في مختلف المجالات، مما يكسبه مهارات متعددة في شخصه وعمله، فيصير أقل وقوعًا في الأخطاء وأكثر حرصًا، ويزيد عنده معدل سرعة حل المشكلات بل وتفادي وقوعها أصلًا، فيكسبه هذا ثقة في النفس.

ومن مهارات التفكير الإيجابي أيضًا القدرة على الرؤية بوضوح للآثار السلبية والإيجابية بحيادية ونظرة متفائلة، وعدم أخذ الأمور بتشاؤم أو خوف مبالغ فيه.

ويزيد التفكير الإيجابي أيضًا من  الشعور بالإيجابية والراحة والسعادة، والرضا بالنتائج مهما كانت مع محاولة إصلاحها، وبالتالي يستطيع الإنسان القضاء على مشاعر السخط و الحزن والقلق والخوف المفرط، ويؤدي ذلك كله إلى العيش بصحة جيدة والابتعاد عن الأمراض النفسية التي تنتج عن الضغوط والمشكلات اليومية، ومنها الاكتئاب والأرق والتفكير الزائد وكثرة التحليل والوسواس وغير ذلك من الأمراض النفسية والعصبية التي تدمر صحة الإنسان وتصيب مزاجه وتقضي على سلامته.

كما يساعد التفكير الإيجابي في زيادة معدل النشاط اليومي وعامل التحفيز للاستمرار، والعمل بهمة دون النظر إلى المساوئ وحدها، وتجاهل السلبيات والتركيز على الإيجابيات.

التفكير الإيجابي أيضا يحمي الإنسان من الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة المزمنة التي تعمل على تدمير الجسم وتعطيل وظائفه، مثل أمراض القلب والضغط وكذلك مرض السكري وغير ذلك من الأمراض.

نصائح عملية للتفكير الإيجابي

اترك تعليقاً