كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك

كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك ، أحسن الظن بالله تعالى تعيش سعيداً من دون أي خوف، القرب من الله أمان وشفاء.

كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك
كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك

كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك

كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك ، لطلما بحث العديد عن شفاء الأمراض وشفاء الصدور في كل مكان إلا باب الله تعالى وهو الشافي .

ولو طرقوا باب الله تعالى وجربوا رحمته ومغفرته لما فكرو بأي بديل يذكر، تجد العديد يفكر بأن الراحة بالأموال وكثرتها.

ومجرد ما يأتيه المال تجده أكثر الناس تذمراً وشكوى، ويبدأ في البحث عن الراحة في شراء الكماليات، فلا يجد طعم للسعادة.

من تعلق قلبه بجمع المال لن يجد وقت للطاعات والعبادات فهو مشغول وليس لديه الوقت أصلاً من أجل أن يعبد خالقه.

البعد عن الله تعالى طريق مسدود ولا نهايه له سوى التعاسة وبالآخرة الندامة والحسرة، ولو أدرك أن شفاء الأوجاع سنزول بالتقرب من الله تعالى.

قال تعالى : ( وإذا مرضت فهو يشفين )

الأوجاع ستزول بالقرب من الشافي

كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك
كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك

الشافي هو الله تعالى، فهو من خلق الداء وخلق الدواء، هو من أوجد لنا باب التوبة وعمل الصالحات والمغفرة والفوز بالآخرة.

التقرب من الله تعالى بالعبادات والصلاوات والتهجد بالليل أفضل شفاء للصدور، يزول عن قلبك كل تعب الدنيا وكل همُ موجود.

إلا بذكر الله تطمأن القلوب، هذه من أجمل ما تسمع وبالفعل عند سماعها تجد السكون والهدوء والطمانية نزلت عليك وعلى قلبك.

المسلم يتعرض للإبتلاء من الله عز وجل، وإن صبر على هذا الإبتلاء يفوز بمغفرة في الدنيا والآخرة، ويصلح حاله وتتيسر أمور دنياه.

قال تعالى :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾

الشكر يديم النعم

كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك
كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك

إن الشكر والحمدلله تعالى على نعمه يديم هذه النعم ويبارك فيها ( أي يطرح بها البكة ) فتكون كافية ووافية لهذا الإنسان الشكور.

بل يزيد اله من فضله ويفتح أبواب كثيرة من الزق على العبد الشكور ومنها الشفاء ، شفاء الأمراض وشفاء الصدور، هذا فضل الله تعالى على عباده.

وشكر الله تعالى له أوجه كثيرة ليس فقط أن نقول الحمدلله رب العالمين، شكر الله تعالى يتمثل في عدم الإسراف والإنفاق على الكماليات.

وعلى ما يغضب الله تعالى، شكر الله تعالى بالتعامل مع الآخرين كما تعلمنا في فقه المعملات، كما تعلمنا من كتاب الله تعالى ومن أحاديث المصطفى عليه الصلاة والسلام.

أن يخاف المسلم ربه في كل شيء في ماله وفي أبنائه وفي جيرانه، باب الشكر كبير جداً وواتسع لمن يريد وجه الله تعالى.

إنما الأعمال بالنيات، والله تعالى يمن على المسلمين بالعفو والمغفرة والشفاء من الأمراض وتخفيف الآلام عن المرضى.

لو تأمل الإنسان النعم الكثيرة التي من الله تعالى عليه بها لما وجدت إنسان يشكو التعب والمرض، نحن كمسلمين نؤمن في الإبتلاء.

وان هذا الإبتلاء من الممكن أن يأتي على شكل مرضن عافانا الله تعالى وأياكم، ويمن المسلم كذلك بأن لكل داء دواء، وأن الشافي هو الله تعالى.

فبع الآخذ بالأسباب وزيارة الطبيب وآخذ العلاج الموصوف يتبقى دعاء الإنسان لخالقه بأن يشفيه من هذا المرض، ويتوكل على الله بالشفاء.

وبالفعل من كان لديه حسن ظن بالله تعلى سيشفى بإذن الله وحده، لا بتدخل الطب ولا غيره، ومهما كان الطب متقدماُ.

ولو أن العلم والطب تمكن من صنع أقوى دواء لسمع به الناس، مهما حاول العلم والإطباء فهم لا يستطيعون أن يزيدو في عمر أي إنسان لحظة واحدة.

بل لتمكنو من صنع دواء يطيل العمر، كل الأمور تأخذ بالأسباب والتوكل على الله تعالى ، فهو الشافي وهو المعافي.

نسال الله اعفو والعافية بالدنيا والآخرة وأن يغفر لنا ذنوبنا وأن يشفي مرضانا ومرضاكم اللهم آمين.

مقالات ذات صلة : كيف أزيد البركة في مالي

نهاية مقال : كل الأوجاع ستزول ما دام الشافي هو ربك

اترك تعليقاً