هل يجوز لبس الباروكه لمرضى السرطان

لبس الباروكه لمرضى السرطان، يلجأ الكثير منا إلى استخدام الباروكة سواء الرجال والنساء، وخاصة في حالات الإصابة بمرض معين مثل السرطان يسبب تساقط الشعر تماماً، وذلك بسبب العلاج الكيماوي، ولكن ما حكم الدين في ذلك؟، وهل يجوز على المرأة التزين والتجمل أمام زوجها ولبس الباروكة وغيرها من الأمور سوف نناقشها في المقال التالي.

لبس الباروكه لمرضى السرطان

كثير من النساء وخاصة المصابين بالسرطان يعانون من فقد الشعر، وهناك أخريات يعانون من صلع في بعض المناطق في الرأس.

هذا الأمر يسبب الاكتئاب للبعض والشعور بحالة من الإحباط واليأس، هناك بعض منهم يشعرون بالتنمر أيضاً، نحن في عالم لم يعد فيه رحمة، وخاصة عالم السوشيال ميديا أصبح التنمر فيه بشكل شائع، من الممكن اللجوء إلى الطب في حال الأمر وراثة، والقيام بعملية جراحة زرع الشعر.

هل يجوز لبس الباروكه لمرضى السرطان، إن ارتداء الباروكة لمرضى السرطان جائز ولا أمر فيه، على الرغم من منع لبس الباروكة بدل الحجاب وغير جائز، وذلك لأن الحجاب هدفه تغطية الشعر وعدم إظهار الزينة، ولبس الباروكة بها تجمل للمرأة، وأن الباروكة زينة في نفسها، لذا يلزم الستر.

لذلك لا يليق بالفتاة المحجبة المسلمة أن تقوم بذلك، الإسلام نهي عنه، وإن تزين المرأة لزوجها حلال لا مانع فيه لأنه حلالها، هناك حالات أخرى ترتدي فيها المرأة الباروكة في حال إذا كان شعرها خفيف وتتزين به لنفسها أو بيتها أو زوجها لكي تكون حسنة المنظر لا حرج في ذلك.

لذا أجاز بعض الفقهاء لبس الباروكة لمن سقط شعرها بسبب مرض السرطان، ونتيجة العلاج الكيميائي، لأن هذا ليس من وصل الشعر للتزيين، بل هو لإزالة عيب، بينما منع فقهاء آخرين لبس الباروكة حتى لمن سقط شعرها نتيجة مرض، ولكن في تلك الحالة أجازوا زرع الشعر عن طريق عمليات التجميل، لأنه من باب العلاج وليس من باب وصل الشعر، ولكن الأفضل إذا غطت رأسها بغطاء يكون أستر لها لحين شفائها.

حكم لبس الباروكة للشعر الخفيف

خلقنا الله سبحانه وتعالى في أحسن صورة، على كل إنسان أن يكون لديه ثقة في نفسه في كل الأحوال، يجب أن نتقبل عيوبنا كما هي، في بعض الأحيان نرضخ لما يقوله الناس، لأنهم يؤثروا على نفسيتنا بشكل كبير ولكن لا يجب أن نجعل أي أحد يؤثر علينا.

أن من أسباب إصابة المرأة بالشعر الخفيف يرجع لأسباب وراثية بحتة ومن الممكن اللجوء إلي زراعة الشعر في تلك الأحوال وهذا الأمر لا حرج فيه فهو جائز لأنه من باب العلاج.

لبس الباروكه لمرضى السرطان، أمر جائز أيضاً وذلك بسبب خضوعها للعلاج الكيماوي الذي يسبب في تساقط الشعر، الأمر ليس به  وصل الشعر لأن من المعروف أن الأمر محرم وقد حرم نبينا عليه أفضل الصلاة والسلام ذلك، ولعن الواصلة والمستوصلة.

هناك أمر تتطرق إليه النساء في جواز الوضوء في حال استخدام الباروكة، إن المسح على الباروكة أو الشعر المستعار في الوضوء، غير جائز من الأفضل نزعها ويتوضأ، ويمسح على الرأس مباشرة، أما في حالة الغُسل، يجب نزعها تماماً.

هناك أمر آخر نتطرق إليه، هل من الممكن التبرع بالشعر لمن يعانون من مرض السرطان أو حروق وما إلى ذلك؟

ليس هناك حرج، من بيع الإنسان شعره، أو ليس بيع لما فيه مهانة للإنسان لأن الله سبحانه وتعالى كرم الإنسان، ولكن القول التبرع، إن استعمال الباروكة أي الشعر المستعار قد يكون جائزاً في حالة، ولكن قد يكون محرماً في حالة أخرى، إذا كان لإصلاح عيب أو مصابين بالسرطان جواز ذلك، أما بغرض التجمل والتزين خارج منزلها لا يجوز.

حكم لبس الباروكة للمرأة الصلعاء

يراود كثير من النساء لبس الباروكة، ولكن هي في الأساس محرمة، حتى إذا كانت تستخدم لتزيين، لأنها تعتبر من وصل الشعر المحرم، ولكن يجوز لبس الباروكه لمرضى السرطان.

بالنسبة للمصابين بمرض وراثي مثل الصلع، ما حكم لبس الباروكة؟، ما رأي الإسلام في ذلك؟، يجوز استخدام الباروكة من أجل ستر عيب، الصلع عبارة عن فراغات في فروة الرأس، حيث يعد تساقط الشعر أمر طبيعي، حيث يتساقط 100 شعرة يومياً من الإنسان عموماً، من علامات إصابة الصلع عند النساء، هناك ترقق في الشعر وقلة كثافته، تزداد مخاطر الإصابة بالصلع مع تقدم العمر.

هل تعلم أن بعض العلماء ذهبوا إلى جواز لبس الباروكة؟، على الرغم من أن بعض الأحاديث، تدل على تحريم وصل الشعر، ولكن الباروكة فليست من الوصل، وإنما هي غطاء فوق الرأس.

إن الجينات تلعب دور أساسي في الإصابة بالصلع لدى النساء، من الممكن أيضاً تغيير الهرمونات أثناء فترة الدورة الشهرية لها أثر كبير، من الأسباب التي تسبب الصلع أيضاً، الاكتئاب، الموضوع لا يؤثر على الشعر فقط بل على باقي الجسم والبشرة.

ولكن كثير منا لا يعلم معنى الوصل، الوصل يعني أن تقوم بتوصيل الشعر خارجي بشعرك الأصلي وهذا محرم في الإسلام ولكن الباروكة عبارة عن غطاء للرأس، وليس بها أي وصل للشعر، ويكون الشعر تحتها.

ولكن مع جواز بعض العلماء باستخدامها، هناك آخرون يحرمون ذلك لأنها توصل بالشعر من آخره، وإذا توصل إلي أن الباروكة وصل فهذا محرم ومن كبائر الذنوب، نحن في عالم السوشيال ميديا وأصبح الأمر سهل والتشجيع على المحرم أمر سائغ، الفتيات يشجعن بعضهن على ذلك، توصل الأمر إلى استخدام الوصل بالحواجب والرموش وهذا محرم قطعاً لا مجال للنقاش فيه.

حكم لبس الباروكة في المناسبات

الباروكة موضة يعشقها محبو التغيير المستمر،  تساعد المرأة على الخروج عن الشكل والمظهر التقليدي المعتاد، كثير من الأطباء ينصحون  أن استخدام الباروكة لإعطاء الشعر ثقلاً وكثافة هو من إحدى الوسائل العلاجية لتساقط الشعر.

هل يجوز لبس الباروكه لمرضى السرطان، الباروكة محرمة بوجه عام ولكن لغرض العلاج لا بأس بها، أما بالنسبة لبس الباروكة في المناسبات، لا يجوز الأمر قاطع لأنها بغرض التزين والتجميل، وهي داخلة في الوصل، لأنها تظهر شكل المرأة بشكل أجمل أطول من الطبيعي لذا أنها تشبه الوصل ومن كبائر الذنوب التي يجب الابتعاد عنها.

ولكن في حالة إذا لم يكن هناك على رأس المرأة شعر من الأساس، وذلك لتستر عيب لا حرج في ذلك، لأن زوال العيوب جائز، في إحدى الغزوات أيام النبي صلى الله عليه وسلم، أحد قطعت أنفه، اتخذ أنفاً من ذهب، أن المجال يدرس بشكل أوسع، لأنها تدخل بذلك في عمليات التجميل، لإزالة عيب، لا بأس به، هناك أمراض أخرى غير تساقط الشعر، على سبيل المثال إزالة بقعة سوداء من الوجه أو الجسم، اعوجاج الأنف، لإزالة عيب خلقي.

هناك أنواع وأشكال من الباروكة، هناك نوع يلتصق على الرأس مباشرة، هذا جائز لا حرج فيه ولكن في حالات معينة، وآخر يسمى الاكستنشن، تركب بواسطة كلبسات معينة، بالإضافة إلى ذلك، الخصل الإضافية التي تضيف حجماً وطولاً للشعر، ذلك نوع من الوصل ومحرم قطعاً، لأن تلك الموضة انتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وخاصة تلك الفتيات تلجأن إلى تطويل الشعر أو ما يسمى بالاكستنشن، في تطويل الشعر لتبدو أجمل ولكن هذا محرم ولا يجوز لأنها تبدي زينتها للمحارم، غير ذلك، أن الوصل محرم.

وصفات لتطويل الشعر

اترك تعليقاً