ما الفرق بين العفو الصفح

ما الفرق بين العفو الصفح فإن العفو والصفح هم لفظان  متقاربان في تلك المعنى، ولكن ما الفرق بنيهما و هو يكون فرق بسيط جداً سوف نوضح ذلك فإن العفو:  هو التي يتجاوز عن ترك الذنب و ترك الانتقام أو ترك العقاب.

 أما الصفح: ففيه العديد من المعنى فهو أيضاً بمعنى العفو ولكن يكون زيادة، وهي أيضاً بمعنى عتابه أو تأنيب الضمير و لوم المذنب و تأنيبه أيضاً على ذنبه.

 كما أن العفو هو عدم مأخذه المذنب على ذنبه، و لكن مع إمكانية بقاء أثر تلك الذنب في النفس أيضاً، أما الصفح فيكون أيضاً بالتجاوز عن الخطأ، فهو يكون محو أثر من تلك النفس؛ لذلك يكون الصفح أكثر و أبلغ من العفو.

و لكن العفو عرف أيضاً  بإسقاط اللوم أيضاً ظاهرياً دون أن يكون بالباطن.

 أما الصفح: كما إنه يعرف بالتجاوز عن الذنب  باطناً أو ظاهراً و يكون  شيئاً لم يكن.

العفو والصفح فإن العفو والصفح علاجان يختلفان كما  في المشكلات و الخلافات و هي التي قد تحدث في المجتمع، كما أن يكون من غير الحاجة إلى العديد من أطراف وسيطة التي قد تساعد  في حل العديد من المشاكل مثل  تلك  المشكلات، و هي التي قد يحدث فيها العديد من النقاش، حيث إنه يحدث تشدد للعديد من  الطرفين في تلك الخلاف، كما إنه قد يحدث فجوة كما إنه قد  يذهب كل طرف في اتجاه معين لذلك كان هذا هو العفو.

ما الفرق بين العفو الصفح

 الصفح فهو يكون علاج الأمثل لمثل هذه المواقف؛ التي تعيد ترابط تلك الأطراف، ويملأ قلوبهم بالمودة والرحمة، ومحبة  لبعضهم البعض أيضاً، كما يجب أن ينسى كل منهما و ما حدث أيضاً، كما يتنازل كل منهما أيضاً عن حقه و ليس ضعفا ولكن كراما أو يكون خوفاً أوعجزاً، ولكن كما  نوضح أن المعنى لكل من العفو و الصفح.

كما يعرف العفو في اللغة العربية

بأن هو المصدر بذلك فإن عفا يعفو عفواً، فهو عافٍ،

 العفو: هو التي يتجاوز عن الذنب أوعدم العقاب الذي قد  يحدث على فعله، ومن خلال ذلك سوف يتم محو الذنب، وطمسه، كما قالوا العفو عند المقدرة فهي قد تكون  بمعنى ترك المذنب و ترك العقاب  كما عند التمكن منه وما القدرة عليه.

العفو العام

كما أن إسقاط العقوبة عند المذنبين جميعاً، وعندما قال أحدهم عفوت عن الحق أي أنه أسقط عن الذي عليه الحق، وأيضا العفو، فذلك هو كثير العفو، كما إنه يكون اسم من أسماء الله الحسنى؛ فهو الذي قد  يزيل ويمحو العديد من آثار الذنوب جميعها.

كما أن  يدخل العفو ضمن أيضاً العديد من  المصطلحات السياسية أيضاً، و التي يقصد الإجراءات التي تعفو عن تلك الدولة من خلال تطبيقه على الجناة وغيرهم ، كما أن يكون هذا العفو جماعياً كما أن إجراء العفو يتم من اتخاذ هذا المبادرة سوف تكون هادفة إلى تحقيق الوفاق السياسي، وعادة ما يطبق مباشرة بعد تغيير الحكومة، أو نظام ما، والعفو اصطلاحاً  وهو التجافي عن الذنب، أو تتجاوز عنه. 

معنى آخر للعفو

ما الفرق بين العفو الصفح
ما الفرق بين العفو الصفح

وهو أن يتجاوز عن الذنوب  ويترك الانتقام، والعفو من الصفات الله عزّ وجلّ، كما أنه من الأمور النبوية.

كما أن الله سبحانه وتعالى وصف العفو بأنه يتجاوز عن العديد من ذنوب العباد، وخطاياهم أيضاً مع قدرته و ما عقابهم، كما يظهر ذلك  قوله تعالى إن الله هو الذي يقبل التوبة عن عباده و يعفو عن سيئات عباده كما يعفو و يعلم بما تفعلون.

 كما أن الرسول عليه الصلاة والسلام يبين لنا  ما مدى محبة الله الذي أمرنا بالعفو، كما إنه يدعو الناس في الصباح و المساء بقول

 (اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأَهلي ومالي)

كما أن العديد من  المصطلحات الأخرى المرادفة للعفو.

كما أن الغفران هو إسقاط العقاب، وهو أيضا إيجاب على الثواب، ولا يستحق الغفران سوى للمؤمن الذي يستحق الثواب؛ لذلك لفظ الغفران من الألفاظ النادرة و ما يستخدم إلا في حق الله تعالى.

كما يقال غفر الله لك، ولكن نادراً ما يقال: غفر فلان لك، كما أن العفو بما إنه يتم باسقاط اللوم به، ولا يقتضي إيجاب الثواب، فإنّه يُستعمَل للعباد، فإذا قيلا عفا فلان عنك، فلا يجب عليه إثابتك على ذلك،ما الفرق بين العفو الصفح.

ولكن يعرف الذل

فإن الذل يكون من الأمور التي تتصف بالذم، كما أن ترك الانتقام عاجزا و خوفاً، كما يمكن القول إن المنتقم في الحق أفضل حالاً ممن يترك حقه خوفاً ومهانة، كما أن الذل يخالف للعفو؛ فالعفو هو ترك الإنتقام مع القدرة عليه، كما ينبع ذلك من وجود النفس وكرمها وهو أيضاً من مكارم الأخلاق.

 يعرف الصفح

 فهو يكون مصدر فعل صفح، فيقال: صفح عنه صفحًا أي إنه يعرض عن ذنبه، فهو يصفح عمن أساء إليه، وقد ورد ذلك عن بعض أهل العلم فإن الصفح يشتق من صفحة العنق، حيث إن الذي يصفح عنه كأنه سوف يولي بصفحة العنق، كما يعرض عن إساءة الغير، وما يقال له بأن يستفصح فلاناً؛ بمعنى إنه طلب منه الصفح عنه، واستصفح أيضاً بذنبه، وعندما طلب منه المغفرة له، أو أستغفر إياه، والصفح هو يكون اصطلاحاً هو أن يترك له التأنيب، كما يحدث إزالة أثر الذنب من النفس بشكل كامل.

 كما إنه قد أمر الله سبحانه وتعالى بالصفح الجميل، كما قال الله تعالى في كتابه

 فأصفح الصفح الجميل.

كما أن الصفح الجميل عرف بأنه هو الذي لا يشتمل على  أن يسبب الأذى، بل هو يدل على  مقابلة الذنب بالغفران، و مقابلة الإساءة بالحسنة، وهو الصفح الذي لا يرافقه أذىً قولي، أو فعلي، أما الصفح هو الذي ليس له جميل بل فهو الذي يكون في غير محله، مثل الصفح عن الظالمين الذين يستحقون كل العقاب.

فوائد العفو والصفح

 فهو يعتبر سبباً ينيل محبة، ورضا الله عز وجل بأن الشعور بالراحة النفسية هي تحقيق تلك المودة بين أفراد المجتمع الواحد، كما أن ارتفاع مكانة المرء و نيل العزة هي تكون  زيادة طمأنينة النفس وسكينتها أيضاً.

كما أن توثيق الروابط فيما بين العديد من  الناس؛ هو الذي يعمل على العديد من الروابط الاجتماعية التي تضعف، لذلك بسبب إساءة الأفراد بعضهم البعض أيضاً، كما أن العفو يعمل على إتمام و إعادة العلاقات إلى شكلها الأفضل، كما يجب أن يتم ترميمها لذلك امتثال أوامر الله سبحانه تعالى؛ لما في العفو والصفح من رحمة المذنب أو المسيء، ومن تقدير للضعف البشري.

 كما أن نيل التقوى، كما يدل ذلك على قوله تعالى أن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم، كما ينقلب العداوة إلى صداقة كما أن العفو عن الإساءة، و إن الكلمة الطيبة و يصبح العدوان من الأصدقاء الحميمة،كما أن التأثير في القلوب القاسية يجعلها ترنيم كما يجعل المذنب الذي يسيء أن يندم على سوق تصرفاته فانه غفران الله سبحانه وتعالى أن يعفوا ويصفح عن الناس المذنبين.

أقرأ أيضاً:التنمر في الإسلام

ما الفرق بين العفو الصفح

اترك تعليقاً