ما حكم الذهاب للمعالج الروحاني

ما حكم الذهاب للمعالج الروحاني، العلاج الروحاني هو جزء مهم من صحة العقل والجسد، وعلى الرغم من أن بعض الناس قد يربطون الروحانيات بالدين إلا أن الحقيقة هي أنه ليس من الضروري أن تكون متديناً للتواصل مع نفسك، سوف نسرد في المقال التالي كيفية العلاج الروحاني بالقرآن الكريم.

ما هو العلاج الروحاني

هناك أكثر من شكل لـ تعريف الروحانيات لكن التعريف البسيط لـ الروحانية هو الشعور بالارتباط بشيء أكبر من الذات.

كثير من الأبحاث تؤكد أن المعتقدات الروحانية أو الدينية يمكن أن تدعم الصحة العقلية والعاطفية فضلاً عن الصحة البدنية.

من المحتمل أن يكون للصحة الروحانية تأثير إيجابي على الصحة عامة حيث يذهب بعض الناس إلى معالج روحاني للعلاج والبعض الآخر يختار الآخرون القيام بذلك بمفردهم.

إذا كنت تفكر في العلاج، أو تخضع حالياً للعلاج، وترغب في تحسين صحتك الروحانية، فيمكنك التفكير في سؤال معالجك عن شعور المعالج بشأن دمج معتقداتك وقيمك في العلاج، كما يمكن للمعالج الجيد التعامل معك وفقاً لمعتقداتك حتى لو كانت مختلفة.

غالباً ما يلجأ الناس إلى الدين لطلب المساعدة والمشورة للعديد من الاهتمامات التي تدفع الشخص إلى طلب العلاج، وقد يستخدم الشخص الروحاني أو الديني كلا المجالين في السعي وراء الشفاء.

يعتبر العلاج الروحاني وهو نموذج علاجي للعقل والجسم، يعتبر نهج علمي وطبي، حيث يعتقد الناس عموماً أن الروحانية التي تشمل الروح وبعض الجوانب الأخرى ليس لها مكانة كبيرة في مجال التحليل النفسي، باستثناء الاستشارات الدينية.

 لا يشمل العلاج في كثير من الأحيان مناقشة الدين أو الروحانية على الرغم من أن المعالج قد يستفسر عن معتقدات الشخص الخاضع للعلاج ويشجعه على التواصل مع الآخرين.

العلاج الروحاني هو شكل من أشكال المشورة التي تحاول علاج روح الشخص وكذلك عقله وجسده من خلال الوصول إلى أنظمة المعتقدات الفردية واستخدام هذا الإيمان بقوة لاستكشاف مجالات الصراع في الحياة. قد يجد الأشخاص الذين يؤمنون بقوة توجيهية أعلى أن العلاج الروحي يساعدهم على تحقيق ارتباط أعمق بهذه القوة.

ما حكم الذهاب للمعالج الروحاني

من خلال العلاج الروحاني قد يجد الشخص الذي يعاني من الاكتئاب وجود تضارب في بعض مجالات الحياة، قد ينتج القلق عندما ينخرط الشخص دون وعي في أعمال التخريب الذاتي.

قد يتضمن هذا النوع من العلاج أيضاً التواصل مع الطبيعة والتأمل والموسيقى وغيرها من الممارسات العلاجية غير التقليدية والتي يمكن توظيفها جميعاً في محاولة لربط الجسم والعقل بالروح واستكشاف أعمق جزء من الذات.

في حين أن الروحانية غالباً ما يتم تصنيفها بالدين إلا أن روحانية الفرد قد يكون ليس لها علاقة لها بالدين ولكنها مجرد وعي بالكون وارتباط الفرد به.

في كثير من الأحيان الأفراد الذين يصفون أنفسهم على أنهم روحانيون يعلنون رغبتهم في تحقيق شعور بالانسجام مع الكون ومتابعة العلاج الروحي في محاولة تحقيق هذا الهدف.

ولكن ما حكم الذهاب للمعالج الروحاني، يعتقد الكثير من العلماء إن العلاج الروحاني مرتبط بالجن، وإن العلاج بالجن يعتبر أمر خطير كما أنه يجلب الخراب والدمار للشخص الذي يستخدمه لذلك لما نلجأ لذلك النوع من العلاج.

لأن العلماء يعتقدون أنه تعامل مع الجن ويعتبر ذلك شرك بالله، إن الله عز وجل له حكمة في إخفاء الجن لذلك لا يجوز بتاتاً التعامل معهم، لقد جاء تفسير ذلك في سورة الجن في الآية 6، حينما كان العرب حينما ينزلون على أي وادي أو مكان من البراري كانوا يعوذون من الجن حتى لا يصيبهم سوءاً وذلك خوفاً منه وذعراً.

ومن ذلك جاء حرمة التعامل مع الجن لأنه يجلب الشر للناس والفتنة والفساد والخراب.

هل الروحانيات شرك بالله

الروحانيات التي لها علاقة بالجن والشياطين تعتبر شرك بالله، انتشر المشعوذون والمعالجين الروحانين في كثير من المجتمعات واحتلوا مكانة مرموقة حيث لجأ كثير من الناس لهم لفك السحر والأغرب أنهم يعالجون الناس بالجن والشر الذي يجلب الخراب للشخص، تلك مجرد أوهام يجعلون الناس يعيشون بها ويصدقون ذلك والأغرب من ذلك أنهم أناس متعلمين، ولكن من الأفضل اللجوء إلى الله عز وجل في كل أمور حياتنا هو الشافي المعافي من كل مرض.

ولكن الروحانيات هي أن تتصل مع كل ما يرضى الله وتبعد كل البعد عن أي شيء يغضب الله الواحد الأحد، الروحانيات لله ولوجه الله وحباً في الله ليست كفر ولا شرك بالله.

الروحانيات لا تكتمل أركانها إلا بثلاث:

  • أولاً حب الله.
  • ثانياً حب النبي وجميع الصحابة.
  • ثالثاً زهد كل ما هو دنيوي بما يحوى كسر النفس والتعفف والعمل لوجه الله.

من يتجه للعلاقة الروحانية والابتعاد عن الله في الغالب تكون علاقة زائفة ليس الغرض منها التقرب إلى الله ولكن التقرب إلى العالم الروحي، إن القيمة الحقيقة لـ الروحانية أن نؤمن بوجود الله عز وجل وعدم الشرك به ونخلص في العبادة ونعلم جدياً أننا بحاجة للتقرب له في كل وقت.

فالدين يعتبر الإيمان بالله سبحانه وتعالى والتقرب من الله للعبادة، إما الروحانية تعتبر علاقة روحية وليست جسدية والغرض منها التركيز على العالم الروحي بدلاً من الأمور المادية.

إن التواصل مع الطبيعة والتأمل في أوضاع غير طبيعية والتخاطب مع الأرواح تعتبر روحانية زائفة كما أنك بذلك تجلب شياطين الأنس والجن.

العلاج الروحاني بالقران الكريم

ما حكم الذهاب للمعالج الروحاني، حينما يصبنا أي ابتلاء نلجأ إلى العلاج الروحاني لشفاء روحنا، ومن المعروف إن العلاج بالقرآن فيه شفاء للروح والبدن، وأن كل شيء في حياتنا بأمر الله سبحانه وتعالى، حيث قال رسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام، خير الدواء القرآن.

فأي مرض تشعر به وتلجأ إلى الله عز وجل يشفيك ويبريك من كل سوء، حيث يذهب كثير من الناس لأداء الحج والعمرة وشرب ماء زمزم للتبرك بها وفيها شفاء من أي مرض.

هناك أشخاص يعالجون أنفسهم بالقرآن الكريم فإنهم يتعمقون في القراءة والخشوع أثناء الصلاة، وتدبر معاني القرآن، القرآن الكريم يهدئ النفس والروح بشكل كبير، يسيطر على مشاعر الخوف والقلق.

كما أنه يتحكم بوساوس الشيطان لذا يفضل قراءة كل يوم صفحة من القرآن الكريم على الأقل حتى لا نهجر القرآن الكريم، قراءة أذكار الصباح وأذكار المساء وأذكار النوم، مع قراءة المعوذتين باستمرار وقبل النوم وملازمة الاستغفار والصلاة على النبي ذلك يقي الإنسان من شياطين الإنس والجن.

المرض ثنائي إما نفسي أو بدني، العلاج بالقرآن يعالج النفس والبدن كما أنه يعدل التفكير والسلوك.

أساليب العلاج الروحاني الديني

تلك الأساليب مكملة للعلاج الدوائي والغرض منها تنمية الوظائف العقلية والنفسية، ولا ننسى من ضرورة التمعن والخشوع والتدبر في قراءة القرآن وفهم معانيه.

  • الملاحظة.
  • العلاج بتأمل ذكر الله.
  • تزكية الصفات الإيجابية.
  • تطبيق منهج الرسول.
  • التأمل في الكون.
  • الضبط الذاتي.
  • التشبع بالرضا.

خلاصة القول، هو السعي إلى التقرب من الله عز وجل والابتعاد عن أي شخص يقول إنه معالج روحاني لا تحتاج روحنا إلى معالج بل من الممكن أن نقوم بذلك بالتقرب والتضرع إلى الله لا تقترب الشياطين منا.

التخلص من الأرق بالقران

اترك تعليقاً