مسابقة الروبوتات العالمية

مسابقة الروبوتات العالمية احدي المسابقات المشهورة في العالم حيث يقدم المتسابقين الذين صنعوا الروبوتات المختلفة لخدمة الإنسان ويكون هناك لجنة تحكيم تقييم مدى نجاح المشروع وتقييمه وبالنهاية يكون هناك فائز واحد.

مسابقة الروبوتات العالمية

وتأسست  مسابقة الروبوتات العالمية، وقد احتضنت سنغافورة في عام 2004 أولى هذه المسابقات كأول أولمبياد عالمي تم تنظيمه من 4 دول هي : كوريا و الصين و اليابان وسنغافورة، وتعتبر هذه الأربع الدول هي الدول المؤسسة لهذه الأولمبياد (و المعروفة الآن باسم المجلس الاستشاري WRO).

وفي  2004 لم تنحصر المشاركات في مسابقة الروبوتات العالمية على الدول الأربع فقط، بل انضمت عدة فرق معها والصين تايبيه،وهونغ كونغ، والهند، وإندونيسيا، وماليزيا،والفلبين، وروسيا، وتايلاند مع اليابان، والصين، وكوريا، سنغافورة، حيث تقرر إنشاء منظمة الروبوتات الجديدة والدائمة،

استنادا إلى فكرة أن الطلاب من جميع أنحاء العالم ينبغي أن يكون لكل واحد منهم فرصة اللقاء مع طلاب آخرين تحقيقاً لما نصت عليه أهداف المجلس: “لجمع الشباب في جميع أنحاء العالم لتطوير قدراتهم الإبداعية والتصميم ومهارات حل المشكلات من خلال المسابقات والأنشطة المتعلقة بالروبوت الصعبة و المتماشية مع الخطط التعليمية” حيث قرر أعضاء المجلس على الاسم الجديد والذي تم اختصاره بـ ( WRO ) أولمبياد الروبوتات العالمي، ووضعت الشعارات WRO جديدة،

وأخيرا تم التوصل إلى النظام الأساسي( WRO ) ، ومجموعة من القواعد العامة، من أجل ضمان صوت ومستقبل آمن مسابقة  الروبوتات العالمية، حيث كان واحدا من القرارات الرئيسية، والتي تظهر في النظام الأساسي، أن الحدث WRO الدولي لابد أن تستضيفه دولة جديدة كل عام، وينبغي للجنة WRO انتخاب الرئيس، 

وها هي تايلاند تحتضن الأولمبياد في عام ( 2015 ) لتضم الفرق المتنافسة في العاصمة (بانكوك)، وهي ليست أول دولة آسيوية نظمت أولمبياد الروبوت، فقد نظمت دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2011

في هذا المجال يتم إعطاء الفرق المشاركة، نموذج للتحديات ليتم برمجتها والتدريب عليها، وتكون هناك بعض المهام الإضافية التي سيتم الإعلان عنها في وقت المسابقة، حيث يطلب من الطلاب إعادة تشكيل بناء الروبوت بعد تفكيكه قبل الدخول إلى قاعة التحدي، حتى الإطارات مثلا يتم تفكيكها كما كانت موجودة عند شراء حقائب الروبوت، ويعطى الجميع وقت محدد (150 دقيقة) قبل الجولة الأولي.

مع العلم أن جميع القطع التي يتم تركيبها في هذه المسابقة هي قطع ( ليغو ) فقط، ولا يسمح بوضع اي قطع خارجية أو أضافية، ويتم تحديد حجم للروبوت (25x25x25)، النقاط التي تحسب لكل فريق تعتمد على سرعة الانتهاء من المهام،

وتتضمن هذه الأولمبياد 4 مجالات مختلفة للتنافس وهي :

  • المسابقة العادية “Regular Category”
  • المسابقة المفتوحة “Open Category”
  • المسابقة الخاصة بالكليات والجامعات “Advanced Robotics Challenge”
  • مسابقة كرة القدم “WRO Football”

كرة القدم للروبوت

بدأت فكرة كرة القدم مجال الروبوت عام 2010 ، و تحديداً في تحدي ( مانيلا ) ، حيث يسمح للمتنافسين بالمنافسة بروبوتات تعمل بحساس الأشعة تحت الحمراء لتتمكن من تحسس وجود الكرة أمامها، علماً بأن الفئة العمرية المسموح لها بالمشاركة من 10 إلى 19 سنة، ووجب التنويه إلى أن حجم الروبوت الذي يعمل في هذه المنافسة محدد من قبل اللجنة وفق معايير دولية ، كما تم تغيير بعض الشروط أثناء اللعب في هذا العام (2015 ) بالإضافة إلى وضع قوانين أخرى حول اللعب، كما سيتم بحلول 2016 تغيير منطقة اللعب إلى اللون الأخضر.

مسابقة الروبوت في مصر

تعد البطولة العربية المفتوحة للروبوت أقوى البطولات السنوية التي تقام في الوطن العربي، في مجال الروبوت والعلوم والهندسة والبحث العلمي، وهى إحدى فعاليات الجمعية العربية للروبوت والذكاء الاصطناعي، وقد أقيمت أولى مسابقاتها عام 2008 في دولة الكويت، وتقام البطولة كل عام في دولة عربية مختلفة،  تستضيف مصر العربية البطولة هذا العام في دورتها الثالثة عشرة بعد قبول ملف تنظيم المسابقة من قبل مجلس إدارة الجمعية العربية للروبوت، وذلك للمرة الثالثة بعد استضافتها بنجاح عام 2012 بمدينة الإسكندرية عام 2018 بمدينة شرم الشيخ

قال أيمن القباني، نائب رئيس الجمعية العربية للروبوت، إن البطولة العربية المفتوحة للروبوت تضم عشر مسابقات عربية وعالمية مختلفة في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي، ويشارك فيها فرق من مختلف الأعمار من الطلاب العرب من 4 سنوات حتى بعد المرحلة الجامعية، ويشارك هذا العام على أرض مصر نحو 17 دولة عربية وتشارك بعدد 200 فريق وأكثر من 3000 زائر و100 من الحكام والمتخصصين ومئات الشباب المنظمين للفعاليات، وستكون هذه الدورة من أكبر المسابقات منذ بداية إطلاق المسابقة منذ 13 عام تقريبا.

وأضاف «القباني» في لقاء صحفي أن هناك 38 فريقا من مصر تأهلوا للمشاركة في البطولة، وأن أعداد المشاركين تتضاعف سنويا، وأن هناك نحو 800 فريق تنافس في فعاليات المسابقة من الإسكندرية والصعيد ومدن القناة، موضحا أن الجمعية تقوم بتأهيل المدربين ثم يقومون بتدريب الطلاب سواء في المدارس الحكومية والخاصة ومراكز التدريب المختلفة.

وعن التحديات التي تقابل المتسابقين خلال المشاركة في البطولة، لفت أيمن إلى أن أبرزها هو دخول بعض القطع التي تدخل في تصنيع الروبوت إلى البلاد لاعتبارات أمنية،

أو دخول مسابقة الروبوتات العالمية  الخاصة بالمشاركين في حالة انعقاد المسابقة داخل مصر، فضلا عن عدم وجود الرعاية الكافية من جانب الدولة للعقول المتميزة التي تشارك وتفوز بأفكارها في تلك المسابقات، لافتا إلى أن معظم الأفكار تقوم على حل مشكلات المجتمع، مشيرا إلى أن هناك فريقا من المتسابقين فكر في مشكلة المياه وكيفية ترشيد استهلاكها، وهو ما دفعهم لابتكار غسالة بدون مياه، لتوفير كمية كبيرة جدا من المياه التي يتم إهدارها في الغسل والشطف، ومجموعة أخرى سعت لعمل مصدر جديد للمياه من خلال صرف مياه التكييفات، وهى مياه نظيفة مقطرة وتجميعها من خلال مواسير في تنكات لتوفير مياه شرب العمارة بالكامل خلال فترة الصيف، وكل من يفعل ذلك أطفال صغار لا يتعدى عمرهم 10 سنوات.

وأوضح «قباني» أن هناك روبوتات صممها المشاركون في السن الأكبر لتقوم بمهام أكثر تعقيدا مثل عمليات البناء والمساعدة في أعمال المنزل وغيرها، موضحا أن فكرة المسابقة خلال العام الجاري تقوم حول المدن الذكية، ومطابقتها للبيئة وتحمل الزلازل، وأن توفير حياة سهلة لذوى الاحتياجات الخاصة، وطالب الدولة بالاهتمام بهؤلاء الشباب وتنميتهم وتبنى أعمالهم، لافتا إلى أن معظم الدول تقدم منح مجانية للفائزين في المسابقات للدراسة لديها، واستقطابهم من خلال رعاية مشروعاتهم، وهو ما يعد خسارة كبيرة وإهدار موارد بشرية واعدة.

وتعتمد فكرة عمل الروبوت على إمكانية تواجده بديلًا لصاحبه في أي مكان عبر الإنترنت، وذلك من خلال الكاميرا والميكروفون والسماعات المتواجدة في رأس الروبوت، ويمكن الاستفادة من الروبوت المصري في عدة مجالات مثل التعليم والتصنيع، وفي العام التالي، حصد فريق مصري جائزة أفضل تصميم الروبوت في المسابقة العالمية، التي نظمتها منظمة أولمبياد الروبوت العالمي، للطلاب من المرحلتين الابتدائية والإعدادية، في العاصمة الصينية بكين.

طريقة التفكير السيكولوجية الجديدة للنجاح

اترك تعليقاً