من هم المتصوفين في الإسلام

من هم المتصوفين في الإسلام الصوفيون هم الجامعات الذين اشتهروا بأحداث تتصرف في العبادات والمناسك التي ذكرها الله تعالى في الصلوات وفي الأذكار في الخلوات، و يقال عنهم الصوفية  لان معنى الصوفية مكتبه من كلمة التسوق نسبة لأنهم كانوا يلبسون الصوف

ويقال انه من الصفا ،وهذه النسبة نسبة غير اللغوية وقيل انهم يعتنون أيضا بصفاء القلوب من الذنوب، ومن الكذب الحرام بالتصوف يعني التعبد على الطرق الخاصة التي لم تأت بها الشريعة الإسلامية ولهذا الأمر قيل عن المتصوفين انهم أصحاب البدع ،ويقال عن الزاهد الذي يسعى إلى التفرغ لعبادته والزهد في دنياه صوفي والتقليل من حبه للدنيا وحرصه على أعمال الآخرة.

من هم المتصوفين في الإسلام

وهذا ما يسمى الصوفي في الحقيقة فالصوفي يسمى زاهدا ويقال إذا كان زاهد لا يقع في الحرام، ولا يزيد في فعله ولا يبتدع بل انه يتحرك الشريعة الإسلامية في الأعمال والأقوال ،ويستثنى من هذا الجنيد ابن محمد، وبشر الحافي وهم من الذين اجتهدوا في العبادات وزهد في الدنيا، فهؤلاء الأشخاص استثنى عليهم كثير من اجل الزهد والرغبة في الآخرة وعدم الابتداع، وهكذا تعرفنا على من هم المتصوفين في الإسلام.

ما هو التصوف

 سوف نتعرف أيضا عن معنى التصوف حيث إن معنى التصوف يختلف حسب المراحل التي مر بها عبر التاريخ فكان التصوف في المراحل الأولي له عباره عن الزهد في الدنيا وتطوع والتفرغ لعبادة الله عز وجل، لهذا السبب قال شيخ الإسلام ابن تيمية عن المتقدمين للصوفية الصواب أنهم مجتهدون في طاعة الله كم اجتهاد وغيرهم من أهل طاعة الله ففيهم السابق المقرب بسبب اجتهاده

وفيهم المقتصد الذي هو من أهل اليمن وفي كل من السنتين من قضيبك تهدف يخطئ، وفيهم من يذنب فيتوب أولا يتوب ومن المنتسبين إليهم من هو ظالم لنفسه عاص لربه ثم ينحرف التصوف إلى تعلق هندي البدع أو إلى الرهبانية إلى اتجاهات، والطرق الصوفية الأخري وفعل المنكرات وقد تطور التصوف أيضا في مرحلة اخرى وبدأت فيه الأعمال الضالة، والعقائد المختلفة واتخذ الطائفة من واقف الصوفية عقيدة الحلول والاتحاد،

وخرجوا عن الإسلام والمتأخرين أيضا من الصوفية منهم من اتخذ التصوف بمعنى الزهد و هو المعنى الذي ذكرناه، و هو الزهد في الدنيا ولكنه ممارسة بعض البدع ومنهم من اتخذه طرقا وحركات، وبعض من مظاهر الاختلال ومارس الكثير من أعمال السيرك والأعمال العقائدية الباطنة والبعض الأخر أمناً بحقه لولي العقيدة التي تسمى ب عقيدة الحلول،

والاتحاد فكفروا بدين الإسلام سبب تسميه الصوفية بهذا الاسم اختلف فيه الكثير من العلماء فذهب بعض منهم مثل التميمية وابن خلدون أن هم ثم بهذا الاسم هو الصوفية نسبه للبس الظاهر لهم وهو اللبس الثقيل الغليظ من اسمال الصوف وهذه بعض المعلومات التي تعرفنا من هم المتصوفين في الإسلام.

نشأة التصوف ومراحله

كيف نشأت الصوفية والمراحل التي مرت بها الصوفة والمتصوفين، وتعرفنا على المراحل التي مر بها التصوف تساعدنا أكثر في التعرف على من هم المتصوفين في الإسلام أول نشأت صوف كانت في البصرة وأول من بني دي للتصوف

هم بعض من أصحاب عبد الواحد بن زيد، وهو من أصحاب الشيخ الحسن البصري رحمه الله وتميزه أصحاب  البصرة في هذا الوقت بالمبالغة والبطولة في التعبد وظهرت عليهم بعض المظاهر الجديدة التي لم تكن مألوفة عند البعض في هذا الحين، وكان منهم من يقع مشيا عليه عند سماع القرآن الكريم والآخر يخر ميتا تذهب الناس في هذه الظاهرة بين المنكر والمدح، ومن المنكرين عليهم جمع من بعض الصحابة ومنهم أسماء بنت أبي بكر وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهم وأرضاهم حيث أن هذه الظاهرة لم تكن من المظاهر في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وفي عهد صحابته وهم الأعظم والأشد خوفا من الله سبحانه وتعالى وقد قال الإمام ابن تيمية أن النبي صلى الله عليه، وسلم كان حاله في ضبط النفوس وصحابته عند سماع القرآن الكريم يختلف عن حال هؤلاء المتصوفين ولكن رحمه الله لم يذهب إلى الأنكار على من ظهر منه شيء بل إنه إذا كان لا يستطيع دفع فقال رحمه الله تعالى والذي عليه جمهور العلماء أن الواحد من هؤلاء إذا كان مغلوبا عليه لم ينكر عليه، وإن كان حاله سابت اكمل منه معنى التصوف

وأساس نسبته اختلف العلماء كثيرا في اصل هذه النسبة والى أي شيء تنسى فقال البعض تنسب إلى أهل الصفوة، وقيله تنسب إلى الصفوة ويقال أيضا أنها تنسب إلى الصف المقدم وقيله تنسب إلى سوف ابن بشر رجل عرف بالزهد في أيام الجاهلية أما قول الأمام ابن تيميه كل هذا غلط والرأي الراجح،

هو انه نسبه إلى لبس الصوف أما القصيري نفى صحه هذه النسبة منهج المتقدمين الصوفيين كان منهج المتقدمين الصوفيين يمتاز في الجملة بالتعويض على الكتاب والسنه والاعتبار من مصدريه تلقي، والاستدلال غيروا عنهم كثيرا من النصوص في ذلك وهذا ما قاله أبو القاسم الجنيد ذهبنا هذا مقيد بالأصول الكتاب والسنه ويقول أيضا علمونا من وضع بالكتاب والسنه من لم يحفظ الكتاب ويكتب الحديث ولم يتفقه يقتدى به.

هل التصوف من الكفر

 حكم التصوف في الإسلام هل المتصوفين من الكفار أم لا وهذا ما سنتعرف في هذا المقال قد بكره انه هناك شخص تحكم على أبيه بالكف لمجرد أنه صوفي فهذا الشخص جاهل، وحكم عليه العلماء بانه جهل من ظلم كبير ويجرمن يخشى عليه منه ففي الصحيح أن من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما انك انك ما قالوا ألا رجعت عليه

وليعلم هؤلاء أنه ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه إذ لا يثبت الكفر إلا بتوفر شروط وانتفاء موانع وقيل أن الصوفية لهم غاير ناس فيهم الخير وفيهم أيضا الأشرار، وانه ليس كل من انتسب إلى الصوفية كافر أو فاسق فقد ينسب اليهم من يحسن الظن فيهم، ويجعل كثير من انحرافاتهم التي يفعلونها بقدونس بينهم أيضا من يتعاون معهم على البر والتقوى ولا يساعدهم في المشاركة في فعل الباطل،

ويقول العلماء إن الحكم على شخص انتسب إلى الصوفية بما يظهر من عمل بأنه كافر عن معرفة الأسرار فهذا جهل منه وظلم؛ لان الله وحده هو الذي سيحاسب العباد وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أومر أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم رواه البخاري ومسلم وغيرهما وأما قول للبيع الصوفيين أن الصلاة في المسجد السنن الراتبة بدعة بهذا القول غير صحيح وهذا ما أثبته النبي صلى الله عليه وسلم في فعله.

الصوفية في مصر

 قد اشتهرت مصر بعدت طرق للصوفيه كانت اكثرها واحدة وليست متأسسة في مصر وبين المصريين وكانت تتمثل في بداية ثورة 23 يوليو 1952 ولا زالت الطرق الصوفية تتوسع وتسير على هذا النهج حتى الآن، وتؤيد الحاكم وعدم اتخاذها لأي مواقف معارضة لهم ولم تعد أي قوة معارضة وكان هناك حلقات ذكر في مصر وانتشرت وأصبحت أصل الكثير من الطرق الصوفية بالمغرب ومصر منها، الطريقة الرفاعية،

 العراق ثم انتقلت إلى مصر هذه الطريقة عن طريق أبو الفتح الوسطى الطريقة الأحمدية أيضا التي أسسها الشيخ أحمد البدوي الذي رحل إلى مصر إلى مكة من المغرب والطريق البرهانية التي أسسها أيضا الشيخ إبراهيم الدسوقي وهذا الشيخ اصله مصري، فقد انتشرت طريقته كثيرا في مصر وفي بلاد المشرق وأيضا الطريقة الشاذلية وهي طريقة نصبت لمؤسسها وهو الشيخ أبي الحسن الشاذلي وهو شيخ صوفي بارز في الاتجاه.

مراحل التصوف ونشأته

لقد مرت التصوف بمراحل كثيرة ومتعددة ومختلفة، و بدأت هذه المرحلة بالزهد وكانت من أنصار المسلمين والزهاد في البصر فتحولت إلى طرق صوفيه بعد ذلك لكل منها المعالم المتميزة بها ثم سارت تنحرف إلى التطرف عن الإسلام وتعاليمه خطوه خطوه.

  •  فكانت المرحلة الأولى يغلب على أصحابها العبادة بجوانبها، والابتعاد عن الناس وكانوا ملتزمين بآداب الشريعة الإسلامية، ومن هؤلاء الزهاد إبراهيم بن سيار.
  •  أما المرحلة الثانية فقد أدخل فيها المتصوفين مصطلحات كثيره جديده وجامده حيث أنهم تحدثوا عن الفناء والبقاء والمال وذهب إلى الضلال وتحدثوا عن الظاهر والباطن وأسقطه كثير من التكاليف الإسلامية، وذهبوا إلى طريق الضلال.
  •  أما المرحلة الثالثة فهي تعتبر اخطر مراحل التصوف التي مرت بها حيث أن  الفلسفة اليونانية تسربت إليهم، وجعلت الصوفيين يخرجون عن الإسلام وذلك بسبب قصرها بالفلاسفة تأثيرا قويا بعد ترجمة كتب اليونان، التي لعبت دور خطير في فكر التصوف وخاصة عند اثنين منهم وهم ابن عربي والسهروردي.

وقد ذكرنا الكثير من المعلومات التي تعطى القارئ القدرة على معرفة من هم المتصوفين في الإسلام

الطاقة الروحية

اترك تعليقاً