من هو سيدنا الحسين

من هو سيدنا الحسين :الحسين بن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، حفيد الرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، وفي بعض الموضع يقال سبط الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وهو الإمام الثالث عند الشيعة، أطلق عليه النبي لقب سيد شباب أهل الجنة، وهو خامس أصحاب الكساء، وكنيته أبو عبد الله.

من هو سيدنا الحسين

الحسين بن علي، سيد شباب أهل الجنة و ريحانة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وابن رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأمه السيدة فاطمة الزهراء أبنت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم،

ولدته في شهر شعبان سنة 4 ه، وأُتِيَ به إلى النبي محمد، وأذن في أذنيه جميعًا بالصلاة، وعقّ عنه بكبش كما فعل مع أخيه الحسن.

وكان يأخذه معه إلى المسجد النبوي في أوقات الصلاة، فيصلي بالناس، وكان يركب على ظهره وهو ساجد، ويحمله على كتفيه، ويُقبّله ويداعبه ويضعه في حجرة ويَرْقِيه، توفي جده النبي محمد سنة 11 ه وكذلك توفيت أمه فاطمة في نفس السنة.

شارك الحسين مع الحسن في الجهاد في عهد عثمان، فشارك في فتح إفريقية تحت إمرة عبد الله بن سعد بن أبي السرح، وشارك في فتح طبرستان وجرجان في جيش سعيد بن العاص، كما شارك في معركة الجمل ومعركة صفين.

بويع أخوه بالخلافة، واستمر خليفة للمسلمين نحو ثمانية أشهر، ثم تنازل عنها لصالح معاوية بن أبي سفيان بعد أن صالحه على عدد من الأمور. وانتقل الحسن والحسين من الكوفة إلى المدينة المنورة.

 بعد وفاة الحسن استمر الحسين في الحفاظ على عهد أخيه مع معاوية طوال حياة معاوية. وبعد موت معاوية رفض الحسين بيعة يزيد بن معاوية وخرج إلى مكة ومكث فيها أشهرًا، فأرسل له أنصاره بالكوفة رسائل تؤكد الرغبة في حضوره ومبايعته.

قصة الحسن والحسين مع الرسول

إن للحسن والحُسين رضي الله عنهما، الكثير من المواقف مع جدهما الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، فقد روى الترمذي وحسنه من حديث أسامة بن زيد قال: طرقت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الحاجة فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما.

وفي الترمذي أيضاً من حديث بريدة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه. . . الحديث.

عبد الرحمن بن مسعود عن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم -أي يقبل- هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى إلينا، فقال: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني

عند أبي يعلى من طريق عاصم بن زر عن عبد الله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دعوهما، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره،

فقال: من أحبني فليحب هذين. وله شاهد في السنن وصحيح ابن خزيمة عن بريدة وفي معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد، وفي المسند من حديث أم سلمة قالت: دخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين فوضعهما في حجرة فقبلهما واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى فجعل عليهم خميصة سوداء، فقال: اللهم إليك لا إلى النار، وله طرق في بعضها كساء. وأصله في مسلم، ومن حديث حذيفة رفعه: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. وله طرق أيضا وفي الباب عن علي وجابر وبريدة وأبي سعيد،

وفي البخاري عن أبي بكر: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن بن علي معه وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ويقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.، وقد صح عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول: لو كنت في من قاتل الحسين ثم أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم،

من هي زوجة الحسين بن علي

كان الحُسين بن علي له العديد من الزوجات، ما تم ذكره في التاريخ سنعرضه عليكم:

  • ليلى بنت أبي مرة: وهي ليلى بنت أبي مرة بنت مسعود الثقفي، أولى زوجاته، وجدها أحد وجهاء العرب الذي أرسلته قريشًا رسولًا إلى النبي عليه السلام في صلح الحُدَيبية، فقد أسلم في السنة التاسعة للهجرة أما أبوها فقد وُلد في عهد الرسول، تزوجت الحسين وأنجبت له علي الأكبر الذي حضر واقعة كربلاء وقُتِل فيها، ولم يرد في كتب التاريخ حول سنة وفاتها أو فيما يتعلق بعمرها.
  • شهربانو: واسمها شهربانوشاه زنان بنت يزدجرد بن أنوشروان، واسمها يعني باللغة العربية ملكة النساء ولُقبت ب سلافة، وهي أميرة فارسية ابنة آخر أكاسرة الفرس وقعت في الأسر في الفتوحات الإسلامية التي انتصر فيها المسلمون على الجيوش المجوسية، وتزوجها الحسين بن علي وأنجبت له علي زين العابدين وتوفيت في نفاسها بعد ولادتها للطفل سنة 38 هجرية.
  • الرباب بنت امرئ القيس: كانت امرأة صالحة وفاضلة، فقد كان أبوها نَصْرَانِيًّا ومن ثم أسلم فولاه عمر على الذين أسلموا من قضاعة بالشام، فخطب علي ابنته الرباب لابنه الحسين فتزوجها وأنجبت له عبد الله وسكينة عقيلة قريش، وقُتل ابنها عبد الله في واقعة الطف وبقيت الرباب بعد وفاة زوجها سنةً كاملةً لم يظلها سقف حزنًا على فراقه فماتت من شدة قهرها عليه ودُفنت في المدينة المنورة.
  • أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله: وهي ابنة الصحابي المبشر بالجنة طلحة بن عبيد الله تزوجها الحسن وقبل وفاته أوصى أخاه الحسين بأن يتزوجها، وبعد وفاة أخيه عمل بوصيته فأنجبت له فاطمة بنت الحسين.
  • السلافة من بلي بن عمرو بن قضاعة تزوجت الحسين بن علي وأنجبت له ابنه جعفر.

كيف مات الحسين بن علي

وكان قتله رضي الله عنه من المصائب العظيمة؛ فإن قتل الحُسين رضي الله عنه، وقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه قبله: كان مِنْ أعظم  أسباب الفتن  بهذه الأمة، وقاتلهما من شرار الخلق عند الله عز وجل، فقد قُتل الحسين رضي الله عنه، لكن لم يثبت أن يزيد بن معاوية أمر بقتله ولا رضي به، ولكنه لم يظهر منه بعد قتله إنكار قتله ولا انتصر ممن قتله.

أما الحسن رضي الله عنه أخيه، فقد مات مات مسمومًا، اختلف المؤرخون فيمن دس إليه السم؟ فقيل: زوجته جعدة بنت الأشعث، بإيعاز من يزيد بن معاوية، وقيل: بإيعاز من معاوية نفسه، وقيل: بإيعاز من نفسها، وقيل من أبيها، ولا يصح من هذا شيء،

بل كله منكر، وأنكره قول من قال: بإيعاز من معاوية، وما نقل عن أن معاوية دس إليه السم مع زوجته جعدة بنت الأشعث، فهو من أحاديث الشيعة، حاشا لمعاوية من ذلك، المشهور أن الحسن مات مسمومًا، لكن لا أحد يعلم إلى اليوم من الذي وضع له السم، الله أعلى وأعلم.

وفي الإسناد الصحيح، عن محمد وهو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهو أعلم بهذا الشأن، قوله مات الحسن، مع قوله قتل علي وقتل الحسين، مشعر بأنه مات كما يموت الناس.

من هو سليمان الراجحي

اترك تعليقاً