هل الاعتراف بالحب حرام فى الإسلام

هل الاعتراف بالحب حرام فى الإسلام

هل الاعتراف بالحب حرام في الإسلام كثير ما يسأل الشباب هذا السؤال، الحُب أمرٌ فُطِر عليه النّاس ونشأ معهم، وقد دعا الإسلام إلى المَحبّة والحُبّ بشتى صوره، وجعل له ضوابطَ وقواعدَ وأُسس، وجعل منه المُباح والواجب والمُحرَّم، وذلك مَبْنِيٌ على الوسائل المُستخدَمة في استغلال الحُبّ؛ فإن كانت تلك الوسائل صحيحة شرعيّة كان الحُبّ مُباحاً وإن كانت غير ذلك كان مُحرماً منبوذاً.

حكم الحب في الإسلام

 المحبة أمرٌ قلبيٌ، تقذف في قلب الإنسان بأسباب بعضها معلوم وبعضها غير معلوم، مما يجعلنا نسأل هل الاعتراف بالحب حرام في الإسلام ،

إذا كانت المحبة بسبب معرفة سابقة أو قرابة أو سماع أخبار الشخص ولم يستطع الإنسان دفعها فلا حرجَ عليه، مع الالتزام بحدود الله، أمّا إذا أدت المحبة إلى الاختلاط، أو اللقاءات، أو النظر، أو المحادثة المحرمة،فتدخل المحبة في باب الحرمة أيضاً،

وذُكِرَ سالفاً عدة أنواعٍ للحب، لكن الذي تتوارد إليه الأذهان فور ذكر الحبّ هو الحبّ الذي يكون بين الشّباب والفتيات مما يجعلنا نتساءل هل الاعتراف بالحب حرام في الإسلام ، في المدارس والجامعات والمعاهد ومواقع التّواصل الاجتماعيّ وأماكن العمل، وغيرها من الأحوال التي تكثر فيها قصص الحُب بين الشّباب والفتيات.

هل الحب حرام فى الإسلام قبل الزواج

حكم الحب بين الشاب والفتاة قبل الزواج أو بمعنى آخر هل الاعتراف بالحب حرام فى الإسلام قبل الزواج،فالحب قبل الزواج لا يخلو من أمرين:

الأول: أن لا يكون للإنسان كسب فيه ولا يسعى إليه كأن يسمع رجل بامرأة أو يراها نظر فجأة فيتعلق قلبه بها، فإن اتقى الله تعالى، ولم يدفعه هذا التعلق إلى طلب شيء محرم من نظر أو مراسلة أو مواعدة، وسعى إلى الارتباط الحلال بهذه المرأة عن طريق الزواج كان مأجوراً مثاباً على صبره وعفته وخشيته وتقواه.

والثاني: أن يكون هذا الحب واقعا باختيار الإنسان وسعيه وكسبه: كحال من يتساهل في النظر إلى النساء، والحديث معهن ومراسلتهن، وغير ذلك من أسباب الفتنة، فلا مرية في أن هذا الحب لا يبيحه الإسلام ولو كان في النية إتمام هذا الحب بالزواج

النظر المحرم، والخلوة المحرمة، والمواعدة الآثمة لا يبيحها نية الزواج، ومن طلب توفيق الله تعالى في زواجه لم يبنه على الحرام الذي يوجب غضب الرب وسخطه.

 

هدية لك افتحها : ماذا يحتاج الحب لكي يستمر

 

حكم الحديث المتبادل بين الفتيات والشباب

حكم التحادث عبر الهاتف بين الجنسين غير المَحارم، أو بمعنى آخر هل الاعتراف بالحب حرام في الإسلام، لو كان الحديث المتبادل بينهما حديثاً عادياً خالياً عن المغازلة و الغرام و الجنس، فتجوز المحادثات العلمية أو التجارية أو المَعرفيَّة الخالية عن الغرام و الجنس ما لم يخش الإنسان على نفسه من الانجرار إلى المحادثات الغرامية المُحرَّمة.

هل الارتباط قبل الخطوبة حرام

 ما يعرف بعلاقة الحب بين الشباب والفتيات، أو بمعنى آخر هل الاعتراف بالحب حرام فى الإسلام قبل الخطوبة  أمر لا يقره الشرع ، لكن إذا تعلق قلب الرجل بامرأة دون كسب منه أو سعي في أسبابه فلا حرج عليه،

والمشروع له حينئذ أن يخطبها من وليها فإن أجابه فبها ونعمت، وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها، فإن كنت لا تقدر على الزواج في الوقت الحاضر فلينصرف عن التفكير في هذه الفتاة، ولتعلم أن الشرع لا يبيح علاقة بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير الزواج الشرعي، حتى المخطوبة قبل أن يعقد عليها فهي في حكم الأجنبية عنه،

لكن إن كان المقصود بالارتباط إعلام الفتاة وأهلها بالرغبة في الزواج منها عند القدرة ورضيت الفتاة وأهلها بالانتظار، فلا مانع من ذلك بشرط ألا يكون بينك وبين الفتاة كلام أو مراسلة أو غيرها حتى تعقد عليها.

هل الرسول حب قبل الزواج

 تحورت حكايات النبي مع النساء إلى سياقات جديدة، منزوعة من سياقها المنطقي، والإنساني الغارق في الحقيقة البشرية وعواطفها، لتصبح مجرد أحكام إلهية، وسلسلة من الأوامر والنواهي. لكن الباحث في سيرة الحب والنساء في حياة النبي،

يجد الكثير من الحكايات التي تتفق مع حقيقته، التي كان فيها الرسول بشرياً، يقوده قلبه مثل سائر البشر. فمرة يقع في حب امرأة، ويعصم نفسه عنها، ومرة يكشف ولهه بإحدى زوجاته، وأخرى ينظر في حال عاشق أهلكه عشقه وأفسد عقله. فينظر النبي في حال عاشق، ويشفع له عند المرأة التي أحبها، ليفتح الباب كاملاً على مفهوم الحب بكل تجلياته،

وينظر في الضعف الإنساني تجاه عواطفه، جاعلاً العلاقة بين الرجل والمرأة محلاً للنقاش. في الوقت الذي يحول العقل الأصولي هذه النزعة البشرية (الحب) إلى واحدة من سقطات الإنسان، التي يجب أن يترفع عنه، ويمحو آثارها.

كيف تعامل الرسول مع الحب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يشفع للعشاق ويقول “لم ير للمتحابين مثل النكاح”، بمعنى دواء العشق الزواج لمن استطاعه، أما الزنا فيفسد الحب ؛ وقصة الصحابي مغيث الذي كان يعشق زوجته لكنها لم تكن تبادله نفس الإحساس، فلما تحررت من الأسر فارقته، فكان يتبعها في الأزقة ودموعه تسيل على خديه.

روى البخاري في صحيحه من قصة بريرة “أن زوجها كان يمشي خلفها بعد فراقها له وقد صارت أجنبية منه ودموعه تسيل على خديه، فقال النبي يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا؟ ثم قال لها: لو راجعتيه، فقالت أتأمرني؟ فقال إنما أنا شافع، قالت لا حاجة لي فيه “،وهذا يدفعنا إلى أن نتساءل هل الاعتراف بالحب حرام فى الإسلام، أو بمعنى ما شروط الحب فى الإسلام، وهذا ما نتعرف عليه فيما يلي:

شروط الحب في الاسلام

الحب في الإسلام ليس محرمًا شرعًا بقول رسوله الله، أو بمعنى آخر هل الاعتراف بالحب حرام فى الإسلام ولكن له شروط وضوابط ، وهي ما اختصرها الرسول الكريم – صل الله عليه وسلم – حين قال: ” لا أرى للمتحابين غير النكاح ” و ” النكاح ” هو الزواج ، أي كل من شعر بمحبة نحو امرأة أجنبية عنه يجب أن يتزوجها.

  • الشرط الأول هو عدم مخالفة شرع الله ، وهو ما أكده النبي في قوله : ” لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ” .
  • الشرط الثاني فأن لا يلهيك حب العبد عن حب خالق العبد ، فلا يثنيك عن العبادة وذكر الله .

أنواع الحب في الإسلام

 تتعدّد أنواع الحبّ في الإسلام فيما يلي

  • حب الله ورسوله،إحدى الأمور التي فُرضَت على المسلم؛ لأنّ إيمانه لا يكتمل إلّا بها؛ فهي من شروط الإيمان.
  • حب المؤمنين الصالحين وعلماء الدين حيث تعدّ محبّتهم واجبة على المؤمن حيث أنّها من فضائل القربات والعبادات المُقرِّبة إلى الله -تعالى.
  • حب الزوجة والأولاد: يُفطَر الإنسان على حبّ الزوجة والولد، حيث أنّه يميل ويسكن إلى زوجته بالفطرة.
  • حب كل ما يحبه الله -تعالى،فكلّما ازدادت هذه المحبّة في قلب العبد؛ ازدادت مكانته ومحبّته عند الله -تعالى.

مقال مهم : كيف اصلي الاستخارة

معنى اسم تيا

 

اترك تعليقاً