هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية

هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية ، أصحاب الحساسية الزائدة في التعامل مع الآخرين هذا المقال يزيد من فرصة تغيير هذه الحساسية.

هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية
هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية

هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية

موضوع اليوم هو : هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية ، سنتعرف على تعريف الحساسية وأسباب الحساسية المفرطة بالتعامل.

يوضح علم النفس في الدراسات الحديثة العلاقة ما بين التحسس الزائد والخجل أو إحترام الذات ومن الممكن أن يكون الغموض هو من أحد الأسباب أيضاً، حيث يتعرض الشخص خلال يومه إلى الكثير من المواقف في التعامل مع الآخرين.

وقد تجد هذا الشخص عندما يبدأ في النقاش مع شخص آخر بدأت عليه علامة فرط الحساسية، حيث من الممكن أن يصبح لون وجهه مائل للاحمرار.

ومن أصعب المواقف هي عندما تستمع إلى أحدهم ومن ثم تركز في كلمة قالها هذا الشخص وتبدأ في التحليل وإخراج النتائج، هذه حساسية مفرطة.

الإيجابية للشخص الحساس

هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية
هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية

من الممكن أن يكون هذا الموقف عادي جداً، والمشكلة لم تكن بالشخص الآخر بل بك أنت، وهذا ليس عيباً، بل يتطلب منك أن تكون إيجلبياً في التعامل مع الآخرين، وأن تتقبل كلام الآخرين ليس بمحمل الجد، بل بأنه في سياق الكلام وبأنه لا يقصد حرفياً كل كلمة قالها لك أثناء الحوار.

  • يقول علماء النفس بأن الأشخاص الذين لديهم حساسية مفرطة في التعامل مع الأشخاص سوى الغرباء أو الأقرباء بأنهم لم يقوموا بعمل علاقة قوية مع هذا الشخص، بل أن الثقة منخفضة معهم، مهذا بسبب قلة الكلام والحوار والتحسس من أي كلمة منهم ولو بالتخيل.

حيث يبقى الشخص الحساس يفكر كثيراً في بعض الكلمات التي تم توجيهها إليه ولو كانت هذه الكلمات من طفل، فهو يتحسس منها بشكل مفرط، وبالتالي يبدأ في المرحلة الثانية وهي اختيار العزلة.

العزلة بسبب الحساسية المفرطة

هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية
هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية

من أصعب المواقف على الإنسان هو إختيار أن يعزل نفسه عن المجتمع، خصوصاً إن لم يستطع مجاراة الواقع، هو حاول بكل الطرق التي فكر بها، ولكنه لا يستطيع الإستمرار، فقرر العزلة وأصبح مرتاحاً نفسياً في ظل عدم الإختلاط.

بل وجد في منزله الأمان وراحة البال، و أصبح الجلوس بغرفته من أمتع الأمور لديه، ولكن بعد فترة من الزمن لو خرج هذا الشخص إلى خارج المنزل وذهب إلى الماركت فتجده يفكر الأشخاص الآخرين من حوله أو ربما قام هذا البائع بعدم إحترامه.

هنا المشكلة لأن الأشخاص الآخرين ربما لا يقصدون التجريح أو عدم الإحترام، ولكن ظرف عملهم بهذا المكان أجبرهم على التعامل بأساليب عديدة.

يجب أن تفهم كشخص حساس بأن الآخرين لا يريدون مضايقتك أبداً، إلا في بعض الحالات ومنها الأصدقاء الذين يعلمون عن فرط الحساسية لديك.

ودائماً تأتي الأمور السلبية من المعارف للأسف، وهذا من الواقع المرير، إذ أصبحنا في زمن لا يشعر أي أحد بالآخرين وبمشاعرهم، بل اصبح التنمر هو سيد الموقف بين الأغلبية وهذا شيء محزن للغاية، ولا يبشر بخير.

العصبية الزائدة في التعامل بسبب التحسس الزائد

تأني العصبية في آخر الموضوع أو من الممكن أن تكون من بداية فرط الحساسية ، الشخص الحساس إنسان عميق ويفهم على نفسه جيداً، وهذا من أحد أسباب الحساسية الزائدة مع الأشخاص، سواء معارف أو غيرهم.

فهو يتوقع أن يُعامل منهم كما يقوم هو بمعاملتهم، ولكن للأسف لا يجد هذا الأمر، فيبدأ رويداً رويداً يكون عصبي الطبع في الردود عليهم.

هذا طبيعي، خصوصاً في حالات القصد الموجه إليه منهم، وجميع الأعراض التي يشعر بها الشخص الحساس هي بالنسبة إليه طبيعية.

تقبل المجتمع للشخص الحساس

ولكن للأسف الناس لا تتقبل أي شيء ، عندما تعلم أن شخص يعاني من حساسية عينة يبدأون في مضايقته أكثر، وهذا ما يوصل الأخير إلى أن يصبح عصبي المزاج، سريع الرد، فرط حساسية أكثر من السابق.

والحل هو أن تحاول بقدر استطاعتك أن تضح الحد في التعامل مع الآخرين بأسلوب لا يشعرهم بأنك منزعج منهم، الإبتسامة طريق سهل للخروج من أي موقف.

لا تعود وتحاسب على ما قيل لك أو وجه لك من خلال التصرفات أيضاً، حاول أن تبدأ في تقبل هذا الواقع بالتدريج إلى أن تعتاد على الآخرين وطباعهم كما هو حال طبعك.

بالختام، تذكر أنه كما أنت تتحسس فإن الجميع يتجسس ولكن أنت لديك إفراط بالحساسية الزائدة، كن ايجابي دوماً ترتاح.

مقالات ذات صلة : مدة علاج الاكتئاب البسيط

نهاية مقال : هل تعاني من الحساسية المفرطة بالشخصية

اترك تعليقاً