هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني

هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني ، كيفية مسامحة من ظلمني في الدنيا ، وهل استطيع أن لا اسامح من ظلمني ، الظلم ظلمات.

هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني
هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني

هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني

هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني ، هذا السؤال يراود الكثيرين ممن تعرضوا إلى ظلم على يد أحد من الأقرباء أو الغرباء.

البعض يريد أن يسامح هذا الشخص الظالم ليس حباً في هذا الشخص، بل إكراماً لله تعالى، من أجل الحصول على الأجر من الله تعالى.

ويبقى السؤال الذي يريد الناس معرفته، هل لهم الحق في عدم مسامحة هذا الشخص؟ وهل أيضاً يجوز أن يسامح الإنسان الشخص الظالم.

ويعود العفو عن الناس حسب حجم الظلم الذي تعرض له الشخص المظلوم، وهل قلبه يتقبل أن يسامح ويعفو عن الظالم أم لا.

قال الله تعالى: وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ

تعريف الظلم

الظلم هو كل ما يتعرض له الإنسان من أذى سواءاً نفسياً أو معنوياً أو ملموساً، والظلم هو الجُور، أن يجور أحدهم عليك، والسؤال عن التسامح هنا.

والحقوق للعباد هي محفوظة في الدنيا أو الآخرة أو في الدنيا والآخرة، وكم من مظلوم لم يتمكن من آخذ حقه بالدنيا، ووكل أمره لله تعالى.

وقام بإحتساب هذا الشخص ومن قام بعون الظالم أيضاً من قاضي أو غيره إلى الله تعالى، وهناك أحكام شرعية للمسامحة في الدنيا والآخرة.

قال تعالى : وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ

كما أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام وحث الظالمين أن يتحللوا من المظلوم عسى أن لا يأخذوا الحق منه يوم القيامة، يوم الندامة.

كيفية مسامحة من ظلمني

هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني
هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني

الإنسان يعفو ويسامح من ظلمة طلبا للأجر من الله تعالى وأن يغفر له الله تعالى يوم القيامة، والمسامحة لها حكم سنوافيكم به في الأسفل.

إن الله تعالى يحب المسامحين والعافين عن الناس، بل تعتبر عظيمة في حق المظلوم، والبعض يقوم بالمسامحة بالدنيا ولا يسامح يوم القيامة.

وهذا يا أخواني لا يستقيم لأن المسامحة بالدنيا هي تسامح وعفو كاملة وتنازل عن الحقوق، فلا يحق لك أن تطالب بحقك وأنت مسامح به.

ولكي يتضح لك الآمر ستجد مصدر الفتوى بالأسفل [1] مصدر فتوى حكم المسامحة .

يعني أن المسامحة في الدنيا هي تنازلك عن حقك في الآخرة كما وورد في حديث أبي هريرة :

قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من كانت له مظلمة لأحد من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم قبل أن لا يكون دينار ولا درهم؛ إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه.

كيف اسامح من ظلمني

هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني
هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني

من عفا وسامح عفا الله تعالى عنه يوم القيامة وكما نعلم أن الجزاء من نفس العمل، وأن الله تعالى يحب العافين عن الناس والمتسامحين.

ويمكن أن لا تسامح من ظلمك وتنتظر يوم القيامة لتأخذ حقك منه، وهذا حق لنا من الله تعالى ليأخذ حقوق عباده فيما اختلفوا فيه.

ولكن المسلم من اسمه مسالم وهذا لا يدل على الضعف فنحن نؤمن بالله عز وجل وثقتنا بالله أكبر من ظلم البشر علينا، وربما دعوة مظلوم تفعل المستحيل.

إن تعرض الإنسان للظلم شعور مؤلم جداً، وطبع الإنسان بأنه مظلوم يجعله يفكر بأن لا يسامح أبداً، ولكن لو فكر هذا الإنسان.

وقام بتخيل موقف يوم القيامة ويريد ان يغفر الله ذنوبه ويبحث عن حسنات عند أي شخص ليغفر الله تعالى له ذنبه أيضاً.

لكان قد سامح وعفا وهو في الدنيا ليجد المغفرة أيضاً، كلنا خطائون، ومن منا لا يحب أن يغفر الله له وتسامحه الناس.

فنحن هنا نسامح وننسى فداءاً ليوم الحساب وبالطبع نسامه لوجه الله تعالى، ولكن لا يجب على الإنسان أن يقبل بالظلم إن كان في استطاعته إيقاف هذا الظالم ووضع حد له.

تخيل لو أن الذي ظلمك وجدك لا تدافع عن نفسك أصلاً! هذا سيبقى يقوم بدور الظلم عليك زلن يعتبر أنك متسامح، فيجب التفرقة بين المسامحة والتسامح والعفو.

كما يقال العفو عند المقدرة.

مقال ذات صلة : كيف اقوم بعمل الخير

نهاية مقال : هل لي الأجر بمسامحة من ظلمني

اترك تعليقاً