هل يجوز وضع الصور على الحائط

هل يجوز وضع الصور على الحائط، الكثير من الأشخاص يتساءلون عن هذا السؤال، حيث اختلفت العديد من الأقاويل بعض الأفراد يقولون يجوز والبعض الآخر يحرمون هذا، وفي هذا المقال سوف نذكر لكم هل يجوز وضع الصور على الحائط.

هل يجوز وضع الصور على الحائط

قاموا علماء الأمة الإسلامية بالرد على هل يجوز وضع الصور على الحائط، حيث اتفقوا جميعهم على التحريم لتعليق الصور ذات الأرواح المجسمة، سواء كانت تلك الصور للإنسان أو للحيوان، حيث أنهم استنبطوا هذا من العديد من الأحاديث الشريفة، منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أصحابَ هذه الصُّوَرِ يُعذَّبون يومَ القيامةِ، فيقال لهم: أَحْيوا ما خلقتُم)، هل يجوز وضع الصور على الحائط، وهي أن السبب وراء تحريم الصور المجسمة هي أنها مضاهاة إلى خلق الله سبحانه وتعالى، ولكن الصور الفوتوغرافية فإن حكمها يجوز عندما تكون الصور ليست الأرواح، كالمنازل، والأشجار، وغيرها.

اختلف الكثير من العلماء عن حكم الصور الشخصية المتعلقة بالأرواح، فبعضهم حرمها، ومنعها، بسبب عموم النهي بالصور التي وردت في الأحاديث الشريفة، وتم الاستثناء من هذه الصور ما دعت إليه الحاجة بالصور الشخصية وغير ذلك، ولكن أن كانت تلك الصور توضع على السجاد، أو مما يخزى فلا يوجد أزمة في هذا، وقد استنبط الناهون عن تعليق الصور على الحوائط في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: (إنَّ البيتَ الذي فيه الصورُ لا تدخُلُهُ الملائكَةُ)، وكذلك عندما أرسل عليًا للمدينة فكان الذي أوصى به هو: (أن لا تدعَ تمثالًا إلا طمستَه، ولا قبرًا مُشرفًا إلا سوَّيتَه، وفي روايةٍ: ولا صورةً إلا طمَسْتَها).

هناك بعض العلماء كان ردهم بالجواز على سؤال هل يجوز وضع الصور على الحائط، حيث أن الصور الملتقطة عن طريق آلة، حيث اعتبر تلك الصور خيالًا وانطباعًا عن ما صوره الله سبحانه وتعالى، فهي لا تعد مثل الصور المجسمة التي يقوم بصنعها الشخص بذاته، وتم تمثيل هذا لمن يقوم بتصوير ورقة تحتوي على خط الإنسان بآلة تصوير، أنه لا يقال إلى الإنسان عندما يشاكل خط شخصًا ما بفعله هذا، هو إنما أخرج ذات الخط من خلال آلة التصوير، حيث أن أشخاص آخرون رأوا بأن يتركوا محافظتهم بتلك الصور في المنزل خروجًا من عكس العلماء في هذا، ولكن الصور المحرمة التي تحتوي على صور لنساء عاريات، أو غير هذا فلا يسمح لتصويرها، أو أن يحتفظوا بها توافقًا بين العلماء.

حكم تعليق الصور في المنزل دار الإفتاء المصرية

قال أمين الفتوى في دار الإفتاء محمود شلبي، أن وضع الصور في البيت يجوز وحلالًا، ولا يوجد بها أي إبهام، بسبب أن الصور بها حبس ظل، وأن حبس الظل لي بها أي أنها تكون مضاهاة إلى خلق الله سبحانه وتعالى، ولكن أنه خلق الله سبحانه وتعالى.

تابع محمود شلبي وقال أن تلك الصور لا تكون شرك بالله، ولا تعتبر تمثالًا، وما تم ذكره في الأحاديث الشريفة من امتلاك الصور الخاصة بتواجد التمثال الكامل من أجل العبادة وما يشبه لهذا، وتلك لا يقوم بفعله من يوحد الله سبحانه وتعالى.

أجاب أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية الدكتور محمود شلبي عن سؤال هل يجوز وضع الصور على الحائط أثناء لقاء مباشر عبر صفحة الفيسبوك، هي أن وضع الصور على الجدران في البيت لا يوجد بها شيء، عندما تكون تلك الصورة لا يكون بها أي شيء محرم، فيجوز وضعها.

يقول الشيخ عمرو الورداني وهو عضو بلجنة الفتوى في دار الإفتاء بالرد على هل يجوز وضع الصور على الحائط، وهو أنه يجوز تعليقها طالما إنه لا يوجد به أي نوع من الشرك أو أي نوع آخر، وأن الأحاديث التي نهت عن ذلك فهي تقصد التماثيل الكاملة.

حكم الصور الفوتوغرافية في البيت

المستشار العلمي الخاص بمفتي الجمهورية الدكتور مجدي عاشور بالرد على سؤال هل يجوز وضع الصور على الحائط، وهي إن الصور الفوتوغرافية المعلقة على الحائط في البيت لا يوجد بها شيء يخص الشرع.

قال لسؤال ذكر له، وهو “أن الصور المعلقة على الجدران في البيت تقوم بمنع دخول الملائكة فيكون هذا صحيح أم لا” لا يوجد شيء في تعليق الصور الفوتوغرافية أو تعليق صور للحيوان والإنسان، لا يوجد بها مضاهاة إلى خلق الله سبحانه وتعالى التي ذكر بها وعيد إلى المصورين، وهذا إذا لم تكون تلك الصور عارية أو إنها تدعو إلى الفتنة.

وضح الدكتور مجدي عاشور، المستشار الخاص بالمفتي، أن النحت أو الحرمة في التصوير أو التماثيل تكون متعلقة بثلاثة أمور إذا لم تكون سببًا في العبادة وعدم مضاهاتها لخلق الله سبحانه وتعالى، وأن الأمر هو أنها لا تكون من العلامات التي تخص العورة فعندما تكون كهذا، فلا يجوز أن يتم تعليقها أو عندما تكون غير هذا، فذلك لا يتم جوازة شرعًا.

حكم تعليق الصور للشيخ الشعراوي

قال الشيخ الشعرواي عن سؤال هل يجوز وضع الصور على الحائط، وهي أن الصور الفوتوغرافية المعلقة لا يوجد بها أي شيء من أنواع التحريم، إذا كانت لا تحتوي على أي نوع من أنواع البدع وبعيدة عن الشرك بالله، فمن الواجب أن تكون تلك الصور لا تحتوي على ما يكون إثارة للفتن، ولا تقوم بظهور العورات.

حكم الصلاة في البيت الذي فيه صور

يأتي سؤال وهو هل يجوز وضع الصور على الحائط، حيث أفتى العديد منهم بأنه يجوز والبعض الآخر قاموا بالتحريم، ولكن ما حكم الصلاة في المكان المتواجد به صور، فإن العلامة ابن عثيمين قال، لا يجوز الصلاة في مكان به صور من الأشياء الغير مباحة إلى أن يتم رفعها، ومثالًا لهذا يكون الصور ذات الأرواح التي تتعلق على الحوائط، ولكن عندما تكون تلك الصور من الأشياء المباحة، مثل صور الغير ذوات أرواح، أو صور ممتهنة فلا تقوم بمنع الصلاة في الأماكن التي تتواجد بها.

 حكم تعليق الصور في البيت عند المالكية

هل يجوز وضع الصور على الحائط في البيت عند المالكية، وهو أنه يجوز، بل أنه من المكروهات هذا يكون نسبة إلى الصور التي لا تتضمن على ذوات الأرواح كالمناظر الطبيعية والنباتات والأشجار، ولكن الصور التي تتضمن ذوات أرواح مثل الحيوانات أو البشر فهي تكون من المحرمات، وعدم الاستثناء من هذا إلا للأهمية.

في ختام هذا المقال ذكرنا لكم هل يجوز وضع الصور على الحائط، وحكم تعليق الصور في المنزل دار الإفتاء المصرية، وحكم الصور الفوتوغرافية في البيت، وما حكم تعليق الصور للشيخ الشعراوي، كما ذكرنا أيضًا حكم تعليق الصور في البيت الذي يكون به صور.

هل الصور تعذب الميت في قبره

اترك تعليقاً