‏ماهو علم النفس التربوي

‏‏ماهو علم النفس التربوي كيف يساعد علم النفس التربوي على تقويم طفلك؟، إن تحليل السلوك الإنساني من الأمور التي يجب على كل فرد تعلمها لأنها تؤثر بشكل كبير على ميوله وانفعالاته وتوجهاته في الحياة، سوف نسرد في المقال التالي أهمية علم النفس التربوي وأهدافه ومدى تأثيره على الفرد.

‏ماهو علم النفس التربوي

ما دور علم النفس التربوي في تغيير سلوك الإنسان، ما مدى تأثيره على كل شخص، يعتبر علم النفس التربوي أحد فروع علم النفس عامة، يتعلق علم النفس التربوي عادة بتربية الطفل وتقويم سلوكه، سواء كان الأمر بالمنزل أو من المدرسة، لأن الأسرة والمنزل يكملان بعضهما البعض  في تربية الطفل.

كثير منا غير متدارك أهمية الأمر، ولكن هو الأساس قبل تعليمه ما الفائدة من نجاحه في حياته وهو غير شخص سوي نفسياً، نجد كثير من النماذج التي حققت نجاحات بل إنجازات مرموقة ولكن نجد تصرفاته وسلوكياته لا تمس النجاح بأي شيء، لعلنا وصلنا للسبب وراء ذلك، تقويم السلوك التربوي بداخله.

الطفل منذ الصغر يكون على سبيل المثال على هيئة عجينة تقوم بتشكيل سلوكياته بنفسك، بعيداً عن طِباعه التي يكتسبها في العادة كأمر وراثي، سلوكيات الطفل يكتسبها من البيئة التي حوله، على سبيل المثال، تواعدين طفلك بهدية عند إنجازه أمر ما ولا تجلبين له شيء، أنتِ بذلك تعودين طفلك على ممارسة الكذب، مع تكرار الأمر لن تستطيعِ أن تعالجي الأمر فيما بعد.

ما العلاقة بين علم النفس والتربية؟

هناك الكثير من المجالات التي تندرج تحت إطار علم النفس التربوي، علاوة على ذلك يعتبر تعلم علم النفس التربوي من المؤهلات الأساسية التي يجب أن تتوفر في كل معلم.

أهمية تعزيز استجابة الصحة النفسية للفرد، هناك أكثر من عامل يؤثر على سلوك الإنسان وانفعالاته تجاه المواقف، تنقسم تلك العوامل إلى اجتماعية يكتسبها من الأسرة أو من يتعامل معهم بشكل يومي خارج إطار أسرته وأخرى بيولوجية أي يقصد بتنقلها من فرد لآخر عن طريق الجينات.

من مجالات علم النفس التربوي، قدرة الإنسان على تدارك مشاكله وحلها، مع تفادي الخسائر، كل إنسان منا يمر بفترات عصيبة في حياته، البعض يسلب نفسه فيها، والآخر يكون لديه إرادة ويلملم ذاته، الإنسان هو من يملك زمام الأمور والاختيار الصحيح بيده.

مرحلة رياض الأطفال

‏أهداف علم النفس التربوي

‏ماهو علم النفس التربوي ؟ أن علم النفس التربوي وتأثيره لا يقتصر على تقويم سلوك الطفل فقط، بل يشتمل على مساعدة أي شخص على تحقيق أهدافه، مع وضع في عين الاعتبار أهمية فهم الأساليب المختلفة في التعامل مع الآخرين، من الممكن اختصار أهداف علم النفس التربوي في ثلاث مكونات، اندراجها تحت ثلاث خصائص،

  • أولاً فهم الأمور، وأهمية معرفة الغاية وراء اكتساب السلوك وكيف يتم اكتسابه؟
  • ثانياً التنبؤ بالمستقبل، والإيمان بأن كل متوقع آت، إذا تنبأت بالشر في حياتك، ستجد ما تفكر به والعكس، مع أهمية إدراك وقت حدوثه، وما الذي سوف يحدث يكون وفق خطوات ممنهجة ومرتبة من الشخص تجاه مستقبله.
  • ثالثاً ضبط النفس، يرجع إلى أهمية ضبط المتغيرات وكيفية التفاعل معها،  إن ذلك يتعلق بقدراته، كل شخص يختلف عن الآخر في اكتساب المهارات والسلوكيات.

هل هناك عقبات تقف أمام تحقيق علم النفس التربوي؟

  • قبل أن نبدأ بتحقيق الأهداف، علينا تحديدها أولاً مع الاهتمام بعملية التعلم حتى نصل لمرحلة تحقيق الإنجازات، هناك طريقة يمكنك اتباعها عند تحقيق أهدافك، الأهداف تنقسم إلى أهداف قصيرة المدى، وأهداف طويلة المدى، من الأفضل أن تبدأ بتحقيق الأهداف القصيرة، من الممكن أن تستخدم مذكرة في تدوين أفكارك، تضع في مقدمة الأمر أهداف تستطيع تحقيقها على مدار أسبوع ومع التعود تستطيع وضع أهداف سنوية.
  • بالنسبة لقدرة الإنسان على تحقيق أهدافه، يختلف ذلك من شخص لآخر وهذا يرجع للفروق الفردية بين الأشخاص.
  • مرحلة التقييم من أكثر العقبات التي تواجه علم النفس التربوي، أما أن تكون النتيجة مرضية سليمة، أو بها مشاكل وتكون متعلقة في غالب الأمر بالعملية التعليمية.

‏أهمية علم النفس التربوي ودوره في المجتمع

‏‏ماهو علم النفس التربوي، ما دوره وكيفية تأثيره على المجتمع، إن علم النفس التربوي جزء من العملية التعليمية علاوة على ذلك يعتبر من أهم فروع علم النفس الأكثر انتشاراً في جميع أنحاء العالم.

علم النفس التربوي عبارة عن علاقة طردية بين المعلم والطالب، إذا تدارك المعلم أهميته ,وأهمية اكتسابه ودراسته سيؤثر ذلك على سلوك الطفل.

المعلم يجب أن يدرس أهمية التحكم في عملية التعلم والتعليم بمعنى فهم جميع المبادئ والنظريات الأساسية التي تندرج تحت مفهوم علم النفس التربوي، استبعاد الأحكام الذاتية في مرحلة تعلم علم النفس التربوي، وأهمية إدراك المدخلات مع تقييم المخرجات، يساعد علم النفس التربوي على تحديد نقاط القوة والضعف في مسار العملية التعليمية كما أنه يعمل على تقييم نجاحها وفشلها، مع إدراك أهمية الفهم النظري واستخدام الأسلوب المناسب في التعامل.

يعتمد علم النفس التربوي على تزويد المعلم بالمبادئ والسلوكيات السليمة التي تهدف إلى بناء منظومة تعليمية تتوافق مع أُطر المجتمع.

‏النفس التربوي والأطفال في سن مبكرة

‏ماهو علم النفس التربوي، إن الاهتمام بالطفل علم يجب أن يدرس، ليس كل فرد يستطيع أن يكون أسرة سوية سليمة، يربي طفل قادر على التصرف في جميع أمور حياته، سوي نفسياً، إن العناية بالطفل عالم آخر، إذا لم تتعامل العائلة معه بشكل صحيح، من الممكن أن يؤدى إلى مشاكل نفسية تشاركه طوال حياته كظله لا يستطيع التخلص منها، إن اتخاذ خطوة الزواج وتكوين أسرة ليس بالأمر السهل كما يعتقد البعض أو يسلك ذلك الطريق من أجل شهوته فقط دون التفكير في النتائج، نجد الآن أن نسب الطلاق زادت بسبب عدم الوعي الكافي من الأب والأم بكافة أمور الحياة، كيف نقُوم سلوك الطفل؟، ما دور الأب والأم في ذلك؟

أولاً سلوكياتنا اليومية مثل النظافة، الاهتمام بالآخرين، كيفية التعامل مع الناس، كل ذلك سلوكيات يكتسبها الطفل من البيئة التي يعيش فيها، البيئة المحيطة به تؤثر عليه بشكل كبير.

تبدأ الأم مُنذ ولادته في تعليمه السلوكيات، من الممكن البدء في ذلك من عمر الأربع شهور، يبدأ في تلك الفترة الطفل التعرف على والدته، كما أنه يستطيع أنه يميز صوتها، في تلك الفترة يبدأ الطفل في تقليدك في كل تصرفاتك، واكتساب القليل من المهارات، على سبيل المثال، تقوم الأم بسرد القصص، في تلك الفترة الطفل يأخذ أبطال القصص قدوة له.

كثير من الأمهات تلجأ لأسلوب المكافأة والعقاب في التعامل مع الطفل وهذا سلوك إلى حد ما سليم في تعليم الطفل السلوك الصحيح ولكن من الأفضل عند قيامه بسلوك صحيح ومكافأته تنمي لديه الرغبة في تكراره.

بالنسبة للعقاب البدني، يجب أن نبتعد عنه تماماً لأنه يخلق مشاكل نفسية، تتولد لدى الطفل منذ صغره وتستمر معه حتى الكبر، أنت بدورك كأب أو أم تجعل طفلك يبتعد عنك بإرادتك، لغة الحوار أفضل لغة للتفاهم، من الطبيعي أن يكرر طفلك خطأه أكثر من مرة، في كل مرة يتعلم سلوك جديد، كما عليك أن لا تسمحِ لأحد أن يقوم بتعنيف الطفل أو إهانته إطلاقاً.

مهارات الاعتماد على النفس

اترك تعليقاً